التفسير الحديث

الأحداث والوقائع لذاتها وإنما إلى الموعظة والعبرة والتذكير والتمثيل وأن هذا الهدف إنما يتحقق إذا كانت القصص وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38) وآية سورة أُمْطِرَتْ مَطَرَ __________ (1) أي بعد الأنبياء نوح وإبراهيم وموسى وعيسى الذين ذكروا في الآية [13] من سورة

الموسوعة القرآنية خصائص السور

وتتضمّن سورة هود إثبات الوحي، وتنزيل القرآن من عند الله سبحانه، وتثبيت الرسول (ص) ، وتقوية يقينه مع من ثم يختم القصص في سورة هود بقوله تعالى: وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ

الموسوعة القرآنية خصائص السور

فإن قيل: قصة موسى (ع) مع فرعون والسّحرة ذكرت في سورة الأعراف، ثم في سورة طه، ثم في هذه السورة، فما الحكمة من تكرارها وتكرار غيرها من القصص؟ قلنا: أولا: تأكيد التحدي وإظهار الإعجاز، كما أن المبارز إذا خرج من

محاسن التأويل

ومنه قول نابغة بني ذبيان: ألم تر أنّ الله أعطاك سورة ... أيقظان قال القول، إذ قال، أم حلم أي رسالة مني، وخبرا عني- فيكون معنى الآيات «القصص» قصة تتلو قصة. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفاتحة (1) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) قال الإمام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

"إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ" مريم بنت عمران وهذه التي شبهت بها مريم أم عيسى عليه السلام في الآية 28 من سورة وتربيته كما تريدون ، وذلك لأنه أبى قبول ثدي المرضعات اللاتي أحضرنهن له ، كما سيأتي في الآية 12 من سورة القصص ، فقالوا لها نعم ، فأحضرت لهم أمك ، فأخذت ثديها وأعماهم اللّه ربك عن التحقيق عنها فلم يعلموا أنها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} وهذه الحجة بيّنها في سورة طه بقوله: {وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ} الآية, و أشار لها في سورة القصص بقوله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأما في سورة الأعراف مثلاً فقد كان الخط التاريخي مقصوداً ، لعرض خط وراثة الأرض ، وتتابع الرسل من عهد آدم عليه السلام فمضى القصص فيها يتبع خط التاريخ ، منذ الهبوط من الجنة ، وبدء الحياة البشرية. وكانت في كل سورة مناسبة لسياقها العام. وعرض منها ما يتفق مع موضوع السورة وجوها وظلها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنها على وفق ترتيب مضامينها في الحصول ، وهذا يرجح أن يكون حصول مضمون { وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً } [ القصص وأخت موسى اسمها مريم ، وقد مضى ذكر القصة في سورة طه. وقد تقدم في سورة الكهف ( 64 ) عند قوله { فارتدا على ءاثارهما قصصاً } وبصُر بالشيء صار ذا بصر به ، أي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والجواب عن ذلك ، بعد تسليم أن وروده في سورة القصص متقدماً فقيل : (وَجَاءَ رَجُلٌ) وارد فلى ما يجب ، لأن وإذا تقرر هذا فإنما السؤال عن وجه تأخره في سورة يس؟ ووجه ذلك - والله أعلم - أن تقديم المجرور الذي هو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للكون يفيد أشد مما يفيد لو قيل : ما لهم الخيرة ، كما تقدم في قوله تعالى { وما كان ربك نسيَّاً } في سورة و{ سبحان } مصدر نائب مناب فعله كما تقدم في قوله { قالوا سبحانك لا علم لنا } في سورة البقرة ( 32 ). وأضيف { سبحان } إلى اسمه العلم دون أن يقال : وسبحانه ، بعد أن قال { وربك يعلم } [ القصص : 69 ] لأن اسم