مجالس التدبر
"وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد" إذا رأيت من نفسك إقبالا على القرآن فاعلم أنما أراد هدايتك فاغتبط
مجالس التدبر
(ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون) الجائزة الكبرى"الجنة" لن تصل لها إلا إن عملت بهذه الآية
مجالس التدبر
﴿وﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﻴﺘﻮﻥ ﻟﺮﺑﻬﻢ ﺳﺠﺪًﺍ ﻗﻴﺎﻣًﺎ﴾ أليس من الغبن أن يمر علينا ليل طويل ونحن غافلون! أين نحن من هذه الآية؟!
مجالس التدبر
(الملك يومئذ الحق للرحمن) هذه الآية تصدق قوله في الفاتحة:(الرحمن الرحيم.مالك يوم الدين)فرحمة الملك غالبة في القيامة
﴿ ولتنظر نفسٌ ما قدمت لغد ﴾ هذه الآية أصل في محاسبة العبد نفسه ، وأنه ينبغي له أن يتفقدها ، فإن رأى زللاً تداركه .
(لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ) قال بئر بن سرِي رحمه الله إنما الآية مثل الثمرة، كلما مضغتها استخرجت حلاوتها
إبراهيم الأزرق
(تلك آيات الكتاب المبين)، وصفه بالرفعة والبيان، وهذا يقتضي هداية من أقبل عليه طالبا الهدى.. ولا عذر لمن ذُكِّر به فأبى
إبراهيم الأزرق
(إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين)! أعظم الخير ليس من الحكمة إكراه عليه فكيف بما دونه؟
مجالس التدبر
﴿أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق ﷲ السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق … ﴾ آيات ﷲ في الأنفس وفي الآفاق كافية للدلالة على توحيده.
مجالس التدبر
" يسمع آيات ﷲ تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم" السماع الحقيقي: هو سماع الاستجابة والإذعان