الإقناع في القراءات السبع

عِوَجَا} بوقفة لطيفة من غير قطع ولا تنوين: حفص. [2]- {مِنْ لَدُنْهُ} بكسر النون والهاء واختلاس ضمة الدال: أبو بكر. [16]- {مِرْفَقًا} بفتح الميم وكسر الفاء: نافع وابن عامر. [17]- {تَزَاوَرُ} خفيفة الزاي: الكوفيون

الإقناع في القراءات السبع

- {غَيْرُ اللَّهِ} جر: حمزة والكسائي. [33]- {يَدْخُلُونَهَا} و {نَجْزِي كُلَّ} [36] مبنيان للمفعول: أبو عمرو. [40]- {عَلَى بَيِّنَتٍ} جمع: نافع وابن عامر وأبو بكر والكسائي. [43]- {وَمَكْرَ السَّيِّئِ} مسكن

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقرأ أبو بكر عن عاصم بالغيبة، وهي تحتمل أن يكون الضميرُ عائداً على الطائفة السائلة تضعيفَ العذاب أو على

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قال أبو بكر الأصمُّ: «وهذه القراءة أعجبُ إليّ لأنَّ جَعْلَ العظيم صفةً لله تعالى أولى مِنْ جعله صفةً

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله: {وَيَجْعَلُ} قرأ أبو بكر عن عاصم بنون العظمة. والباقون بياء الغيبة وهو الله تعالى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جنبته الشيء أي بعدته وجنبته عنه ، وفيه مسألتان : المسألة الأولى : أجمع المفسرون منا على أن المراد منه أبو بكر رضي الله تعالى عنه.

التفسير من سنن سعيد بن منصور

971 - حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية ، قال : نا عمر بن نافع ، عن أبي بكر العبسي ، عن عمر بن الخطاب ،

روح المعاني

وهي باب مغلق، وأثبت الشيخ الأكبر قدس سره مقاما بينهما سماه مقام القربة، وهو السر الذي وقر في قلب أبي بكر رضي الله تعالى عنه المشار إليه في الحديث «فليس بين النبي صلّى الله عليه وسلّم وأبي بكر رضي الله تعالى قاله الله سبحانه: إن ذلك قربة إليه من حيث- قال الله سبحانه، أو قاله الرسول الذي جاء من عنده- فقدم الصديق معه لكونه رسولا، والشاهد ليس به فلا بد أن يتأخر فلم يبق إلا أن يكون في الرتبة التي تلي الصديقية فإن الصديق وجهين: وجه التوحيد ووجه القربة، والشهيد من وجه القربة خاصة لأن توحيده عن علم لا عن إيمان فنزل عن الصديق

المبسوط في القراءات العشر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - قرأ ابن عامر، ونافع في رواية إسماعيل، وعاصم في رواية أبي بكر وقرأ الباقون {أَنْ صَدُّوكُمْ} بفتح الألف. 3 - قرأ أبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير، وعاصم في رواية أبي بكر