الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص136 )# أنالنا الله منهم لنفعلن ولنفعلن # # # فأنزل الله ! < وإن عاقبتم > ! الآية # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نصبر # وأخرج ابن إسحق وابن جرير عن عطاء بن يسار قال : نزلت سورة النحل كلها بمكة إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت بالمدينة يوم أحد حيث قتل حمزة ومثل به فقال رسول الله ظهرنا عليهم لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب بأحد قط # فأنزل الله ! صلى الله وسلم لو أذن الله لنا لانتصرنا من هؤلاء الكلاب # فنزلت هذه الآية ثم نسخ ذلك بالجهاد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويشرب مما ليس عنده وما جاوز الكفاف فهو لتبذير # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : جاء ناس من مزينة يستحملون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لا أجد ما أحملكم عليه ( تولوا وأعينهم تفيض من الدمع ) ( التوبة آية 92 ) حزنا ظنوا ذلك من غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله قال : رزق # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ! قال : إنتظار رزق الله # وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : ! < وإما تعرضن عنهم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة بمكة فيؤذى فأنزل الله ! # وأخرج ابن أبي شيبة في الصنف عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى عند الآية # وأخرج أبو داود في ناسخه وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى يجهر بصلاته فآذى ذلك المشركين فأخفى صلاته هو وأصحابه # فلذك قال الله : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص177 )# وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إذا نسيت صلاة فاقضها متى ذكرت # وأخرج قال : إذا ذكرتها فصلها في أي ساعة كنت # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية فنزلنا دهاسا من الأرض - والدهاس الرمل - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يكلؤنا قال بلال : أنا فناموا حتى طلعت عليهم الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعت الشمس ثم قال : إنكم كنتم أمواتا فرد الله إليكم أرواحكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< لن ينال الله لحومها ولا دماؤها > ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان ! < لن ينال الله > ! قال : لن يرفع إلى الله ! < لحومها ولا دماؤها ولكن > ! نحر البدن من تقوى الله وطاعته # يقول : يرفع إلى الله منكم : الأعمال الصالحة والتقوى # وأخرج عبد بن حميد قال : ما التمس به وجه الله تعالى # وأخرج ابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه ! < ولتكبروا الله على ما هداكم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن مردويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان رجلا من الأنصار من بني زريق قذف امرأته فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فرد ذلك عليه أربع مرات # فأنزل الله آية الملاعنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين السائل الله صلى الله عليه وسلم : اما تجيء به أصفر أخمش مفتول العظام فهو للملاعن واما تجيء به اسود كالجمل الاورق فهو لغيره فجاءت به أسود كالجمل الاورق فدعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله لعصبة أمه وقال : لولا الآيات التي مضت لكان فيه كذا وكذا # وأخرج البزار عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر إلا حسدتها وقيل : فيها # قلت : وقد علم به أبي فقالت : نعم قلت : ورسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : نعم # فاستعبرت وبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل فقال لأمي : الشاة فتأكل خميرها أو عجينها وانتهرها بعض أصحابه فقال : اصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسقطوا الذي قيل له فقال - سبحان الله - والله ما كشفت كنف أنثى قط قالت : فقتل شهيدا في سبيل الله قال : وأصبح أبواي عندي فلم يزالا حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص309 )# الله أتم له نوره ومن شاء أكبه في الظلمات يغمه فيها فلا أملك لكم من الله شيئا ولا أغني عنكم # من الله شيئا وعند الصراط من شاء الله سلمه ومن شاء أجازه ومن شاء كبكبه في النار # قالت : عائشة فمن شاء الله سلمه ومن شاء كبكبه فيها # وأخرج ابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل من طريق عن علي رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم ! دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا علي ان الله أمرني أن أنذر عشيرتي الاقربين فضقت ذرعا وعرفت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص563 )# وابن المنذر وابن أبي حاتم عن يحي بن جعدة رضي الله عنه قال : جاء ناس من المسلمين بكتب قد كتبوها فيها بعض ما سمعوه من اليهود # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بقوم حمقا أو ضلالة أن يرغبوا الآية # وأخرج الاسمعيلي في معجمه وابن مردويه من طريق يحيى ابن جعدة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتبون من التوراة فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في شعب الايمان عن الزهري : أن حفصة جاءت إلى النبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : القرآن والسنة عتب عليهن بذلك # وأخرج ابن سعد عن أبي امامة بن سهل رضي الله عنه في قوله ! < واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة > ! قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند بيوت أزواجه النوافل بالليل والنهار # $ - قوله تعالى : والطبراني عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : ما لنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرجال فلم يرعني منه ذات يوم إلا نداؤه على المنبر وهو يقول : يا أيها الناس ان الله يقول !