اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
ويؤيد قول ابن تيمية ما أخرجه الدارقطني (¬1) عن أبي مسلمة سعيد ابن يزيد قال: سألت أنس بن مالك، أكان رسول وقال ابن حجر في «بلوغ المرام» (¬2) بعد أن ذكر حديث أنس، من رواية البخاري ومسلم، وبعد أن أشار إلى أن في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن أبي مالك رضي الله عنه {وربك فكبر} قال : عظم {وثيابك فطهر} قال وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه : قلنا يا رسول الله كيف نقول إذا دخلنا في الصلاة فأنزل الله وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {يا أيها المدثر
زاد المسير في علم التفسير
تعالى ولا تقربا هذه الشجرة أي بالاكل لا بالدنو منها في الشجرة ستة أقوال احدها أنها السنبلة وهو قول ابن سلام وكعب الاحبار ووهب بن منبه وقتادة وعطية العوفي ومحارب بن دثار و مقاتل والثاني أنها الكرم روي عن ابن التين روي عن الحسن وعطاء بن أبي رباح وابن جريج والرابع أنها شجرة يقال لها شجرة العلم قاله أبو صالح عن ابن عباس والخامس انها شجرة الكافور نقل عن علي بن أبي طالب والسادس انها النخلة روي عن أبي مالك وقد
زاد المسير في علم التفسير
الحسن والأعمش و حميد فواحدة بالرفع المعنى فواحدة تقنع قوله تعالى أو ما ملكت أيمانكم يعني السراري قال ابن واقتصروا على ملك اليمين قوله تعالى ذلك أدنى أي أقرب وفي معنى تعولوا ثلاثة أقوال أحدهما تميلوا قاله ابن عباس والحسن ومجاهد و عكرمة وعطاء وإبراهيم وقتادة والسدي ومقاتل والفراء وقال أبو مالك وأبو عبيد تجوروا قال ابن قتيبة والزجاج تجوروا وتميلوا بمعنى واحد واحتكم رجلان من العرب إلى رجل فحكم لأحدهما فقال المحكوم
زاد المسير في علم التفسير
والثاني انفروا خفافا وثقالا قاله أبو الضحى وأبو مالك والثالث إلا تنصروه قاله مقاتل وهذا الخلاف إنما سورة التوبة والثاني براءة وهذان مشهوران بين الناس والثالث سورة العذاب قاله حذيفة والرابع المقشقشة قاله ابن البحوث لأنها بحثت عن سرائر المنافقين قاله المقداد بن الأسود والسادس الفاضحة لأنها فضحت المنافقين قاله ابن قلوب المنافقين قاله الزجاج فصل وفي سبب امتناعهم من كتابة التسمية في أولها ثلاثة أقوال أحدها رواه ابن
زاد المسير في علم التفسير
ابن حابس وعيينة بن حصن والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم المنقري وخالد بن مالك وسويد بن هشام وهما نهشليان والقعقاع بن معبد وعطاء ابن حابس ووكيع بن وكيع والثاني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث سرية إلى ورسول الله صلى الله عليه و سلم قائل فجعلوا ينادون يا محمد اخرج إلينا حتى أيقظوه فنزلت هذه الآية قاله ابن
زاد المسير في علم التفسير
المفسرين أنها نزلت في عوف بن مالك الأشجعي أسر العدو ابنا له فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم وشكا هذه الآية وفي معناها للمفسرين خمسة أقوال أحدها ومن يتق الله ينجه من كل كرب في الدنيا والآخرة قاله ابن عباس والثاني بأن مخرجه علمه بأن ما أصابه من عطاء أو منع من قبل الله وهو معنى قول ابن مسعود والثالث له مخرجا قاله السدي والرابع ومن يتق الله بالصبر عند المصيبة يجعل له مخرجا من النار إلى الجنة قاله ابن
زاد المسير في علم التفسير
الجمعة والمشهود يوم القيامة قاله الضحاك والثامن أن الشاهد يوم التروية والمشهود يوم عرفة قاله سعيد ابن محمد والمشهود يوم عرفة قاله الضحاك والحادي عشر أن الشاهد آدم عليه السلام والمشهود يوم القيامة رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد والثاني عشر أن الشاهد ابن آدم والمشهود يوم القيامة رواه ليث عن مجاهد وبه قال عكرمة النحر والمشهود يوم عرفة قاله إبراهيم والسادس عشر أن الشاهد عيسى عليه السلام والمشهود أمته قاله أبو مالك
زاد المسير في علم التفسير
بمعنى واحد وأما قريش فهم ولد النضر بن كنانة وكل من لم يلده النضر فليس بقرشي وقيل هم من ولد فهر بن مالك وإنما سموا قريشا لتجارتهم وجمعهم المال والقرش الكسب يقال هو يقرش لعياله ويقترش أي يكتسب وقد سأل معاوية ابن عباس رضي الله عنهم لم سميت قريش قريشا فقال ابن عباس بدابة تكون في البحر يقال لها القريش لا تمر بشيء وقال ابن الأنباري قال قوم سموا قريشا بالأقتراش وهو وقوع الرماح بعضها على بعض قال الشاعر ...
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإيمان عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة والدارمي ، وَابن الضريس والطبراني ومحمد بن نصر عن ابن مسعود موقوفا وأخرج ابن أبي شيبة والبزار والمرهبي في فضل العلم وأبو ذر الهروي وأبو نصر السجزي بسند ضعيف عن عوف بن مالك