تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة الرحمن من الآية 17 إلى الآية 30 . | | < < الرحمن : ( 17 ) رب المشرقين ورب . . . . تفسير قتادة : أفاض أحدهما في الآخر . | | قال محمد : معنى مرج : خلط وهو الذي أراد قتادة . | | < < الرحمن تفسير قتادة قال : اللؤلؤ : الكبار ، | والمرجان : الصغار . | | قال يحيى : ومعنى ( يخرج منهما ) أي : من

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة الطلاق وهي مدنية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير سورة الطلاق تفسير قتادة : يطلقها في قبل عدتها طاهرا من غير | جماع واحدة ، ثم يدعها ، فإن كان له فيها حاجة دعا شاهدين

تفسير القرآن العزيز

| | على أهل النار آية هي أشدُّ منها ، فهم في زيادة من العذاب أبدًا ) ) | تفسير سورة النبأ من آية ( 31 تفسير الحسن يقول : لا يكذب بعضهم بعضًا . | | قال محمد : من قرأ ( كذَّابًا ) مثقَّلة ، فمن قولهم : كذاب تفسير مجاهد : يعني : على قدر أعمالهم ؛ | وذلك أنهم يعطون المنازل على قدر أعمالهم ، ثم يرزقون فيها بغير

تفسير القرآن العظيم

وهذا في تفسير آدم وهو أَيْضًا مُنْقَطِعٌ. حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثني هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابن وأما تفسير الآية فَقَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ وهذا الحديث والذي قبله في تفسير الطبري 1/ 479. (2) تفسير الطبري 1/ 48. [.....]

تفسير القرآن العظيم

وقال ابن جرير «4» : حدثني حبان بْنُ زَيْدٍ الشَّرْعَبِيُّ قَالَ: نَفَرْنَا مَعَ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تكفل الله للمجاهد في سبيله إن توفاه __________ (1) تفسير الطبري 6/ 378. (2) تفسير الطبري 6/ 378. (3) قال الأستاذ شاكر في حاشية تفسير الطبري 6/ 378: لم أجد من سورة البعوث، بل أجمعوا على تسميتها سورة البحوث، سميت بها لما تضمنت من البحث في أسرار المنافقين. (4) تفسير

تفسير القرآن العظيم

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ أَيْضًا عن ابن عباس في الآية، قوله وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا إِلَيْهِمْ يَدْعُونَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَيُنْذِرُونَهُمُ النار ويبشرونهم __________ (1) انظر تفسير الطبري 6/ 513. (2) انظر تفسير الطبري 6/ 514. (3) تفسير الطبري 6/ 514. (4) تفسير الطبري 6/ 514.

تفسير القرآن العظيم

ثوابا ولا عقابا، قال: وعرض الله تبارك وتعالى عَلَى آدَمَ فَقَالَ: بَيْنَ أُذُنِي وَعَاتِقِي، قَالَ ابن حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ عَنْ شَرِيكٍ عن الأعمش، __________ (1) تفسير الطبري 10/ 340، 341. (2) تفسير الطبري 10/ 340. (3) تفسير الطبري 10/ 340. (4) تفسير الطبري 10/ 341.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

8868 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي النضر، عن أبي صالح، عن ابن عباس النساء كَرهًا"، يقول: لا يحل __________ (1) هذا البصري، هو أبو عبيدة في مجاز القرآن 1: 120. (2) انظر تفسير"أليم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* * * ومعنى: "التائبون"، الراجعون مما كرهه الله وسخطه إلى ما يحبُّه ويرضاه، (2) كما:- 17272- حدثنا ابن التائبون) ، قال: تابوا إلى الله من الذنوب كلها. (3) __________ (1) انظر ما سلف 1: 330، 331. (2) انظر تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شُرَحبيل، قال: ثنا أبو اليمان، قال: ثنا إسماعيل، عن جعفر، عن عمرو بن مرّة، عن عبد الله بن سلمة، عن ابن آخر تفسير سورة لقمان.