غرائب القرآن ورغائب الفرقان

ومن حقها أداء الزكاة والصلاة فكذلك حق اليقين الاعتراف بما قال الله سبحانه في شأن الأزواج الثلاثة. اليقين وهو مرتبة البرهان، وثانيها عين اليقين وهو أن يرى المعلوم عيانا فليس الخبر كالمعاينة، وثالثها حق ولعله لا يعرف حق هذه المرتبة إلا من وصل إليها كما أن طعم العسل لا يعرفه إلا من ذاقه بشرط أن لا يكون مزاجه

تفسير العثيمين: جزء عم

؛ لأن {الحمد لله رب العالمين} : واحدة؛ {الرحمن الرحيم} : الثانية؛ {مالك يوم الدين} : الثالثة؛ وكلها حق لله عز وجل: {إياك نعبد وإياك نستعين} : الرابعة ـ يعني الوسط ـ وهي قسمان: قسم منها حق لله؛ وقسم حق للعبد

التفسير القيم من كلام ابن القيم

كانتا مشركتين أوقع عليهما اسم «المرأة» وقال في حق آدم اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وقال للنبي صلّى الله عليه وسلّم 33: 50 إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ وقال في حق المؤمنين: 2: 25 وَلَهُمْ فِيها قالت طائفة، منهم السهيلي وغيره: إنما لم يقل في حق هؤلاء «الأزواج» .

التفسير القرآني للقرآن

ثم قبل هذا كلّه حق الله، وهو الزكاة! وثانيا: أنه إذا أدى صاحب المال حق الله وحق الفقراء والمساكين فى ما له، كان له الحق فى أن ينفرد بنصيبه فإن من حق العامل أن يذوق ثمرة عمله، وألا يحول بينه وبينها من لا ثمرة لهم، ممن لا يعملون، والله سبحانه

التفسير القرآني للقرآن

لا يعرفون الله حق معرفته، ولا يقدرونه حق قدره.. سبحانه وتعالى من كمال مطلق فى صفاته، وأفعاله، وأن على المؤمن بالله أن يتعرّف إلى الله سبحانه، وأن يعرفه حق

التفسير القرآني للقرآن

فالإيمان بالله، والولاء له، والتصديق برسوله، هو حق الخالق على المخلوق.. والإنفاق من عطاء الله فى سبيل الله، هو حق هذا العطاء، ومطلوب الشكر عليه.. ومع أن الإيمان بالله، والإنفاق من مال الله فى سبيل الله، هو حق مطلوب أداؤه، وأداء الحقوق، هو إبراء الذمة

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

الآخر، فإننا لا ننسى أن هناك حقوقًا يشترك فيها الزوجان، ويؤديها كل واحد منهما للآخر، ومن هذه: الحقوق حق وحسن المعاشرة، والتوارث، فلكل من الزوجين أن يستمتع بالآخر، وهذا أيضًا من حسن العشرة، ولا يقال بأن هذا حق للزوجة فحسب، وعلى زوجها أن يؤدي لها هذا الحق، بل هو حق عليها لزوجها كذلك.

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

ومنها: أن الناسي غير مؤاخذ، لا في حق الله ولا في حق العباد، إلا إن ترتب على ذلك إتلاف مال، ففيه الضمان خير من ذلك، فلذلك قتله الخضر بعدما ألهمه الله الحقيقة، فكان إلهامه الباطني بمنزلة البينات الظاهرة في حق

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وأما قوله: {اتقوا لله حق تقاته} [آل عمران: 102] فهو مصدر ليس إلا، ومعناه: اتقوه على نحو ما أمركم ونهاكم وليس فيه تكليف بما لا يطاق، لنه قل من يتقي الله حق تقاته؛ فإن ذلك لا يوجد إلا في الأنبياء صلوات الله اللهم بجاه كتابك وكتبك ونبيك وأنبيائك اجعلنا من الحزب الذين يتقونك حق تقاتك.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إيمانه ، اذهبا مُتَرَجِّيَيْنِ طامِعَيْن ، وهذا معنى قولِ الزمخشري ، ولا يَسْتقيمُ أن يَرِدَ ذلك في حق : " كلُّ ما وَرَدَ في القرآن مِنْ لعلَّ وعسى فهو من الله واجبٌ " ، يعني أنه مستحيلٌ بقاءُ معناه في حق والثالث : أنها استفهاميةٌ أي : هل يتذكَّر أو يخشى؟ وهذا قولٌ ساقط ؛ وذلك أنه يَسْتحيل الاستفهامُ في حق