الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

ٱلْعَٰلَمِينَ } عَالمي زمانكم، فلا ينافي{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ }[ال عمران: 110] وافهم تفضيل البشر على الملك

تفسير سفيان الثوري

414: 34: 36- سفين في قوله { نَفْقِدُ صُوَاعَ ٱلْمَلِكِ } قال، إنا الملك الذي يشرب فيه.

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

والذي اشتراه من مصر قطفير وكان خازن الملك وكان مؤمنا لامراته زليخامثواه مقامه عندك عسى ان ينفعنا يكفينا

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

الملك ولا يتعاظمه، وقيل إنه من كلام يعقوب ومعناه، إن حمل بعير شيء يسير لا يخاطر لمثله بالولد. [سورة يوسف (12) : آية 66] قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي [سورة يوسف (12) : الآيات 67 الى 68] وَقالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ لأنهم كانوا ذوي جمال وأبهة مشتهرين في مصر بالقربة والكرامة عند الملك [سورة يوسف (12) : آية 69] وَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ قالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة يوسف (12) : آية 100] وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ [سورة يوسف (12) : آية 101] رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ بعض الملك أن يدفن بالشام إلى جنب أبيه، فذهب به ودفنه ثمة ثم عاد وعاش بعده ثلاثاً وعشرين سنة، ثم تاقت نفسه إلى الملك [سورة يوسف (12) : الآيات 102 الى 103] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة طه (20) : الآيات 41 الى 42] وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41) اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي (42) وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي واصطفيتك لمحبتي مثله فيما خوله من الكرامة بمن قربه الملك [سورة طه (20) : الآيات 43 إليَّ 44] اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً [سورة طه (20) : الآيات 45 الى 46] قَالاَ رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى وقرئ «يَفْرُطَ» من أفرطته إذا حملته على العجلة، أي نخاف أن يحمله حامل من استكبار أو خوف على الملك أو

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

سألاه عن ذلك, قال ابن جريج: كره العبارة لهما وأخبرهما بشيء لم يسألاه عنه ليريهما أن عنده علما، وكان الملك إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا} سورة ولعلها الصواب لاستقامة المعنى ولثبوتها في ابن جرير، المرجع السابق. (¬7) سورة النمل، الآية: (3). (¬8) سورة المؤمنون، الآية: 35.

تفسير السمرقندي

593 سورة الفيل مكية وهي خمس آيات سورة الفيل 1 - 5 قول الله تبارك وتعالى " ألم تر " يعني ألم تخبر بالقرآن بصنيع الله تعالى " كيف فعل ربك " يعني كيف عذب ربك " بأصحاب الفيل " وكان بدء أصحاب الفيل ما ذكرناه في سورة ناصيته فلما بلغ ذلك أبرهة حلق رأسه وملأ جرابا من تراب أرض اليمن ثم بعث إلى النجاشي وكتب إليه أيها الملك

الأساس في التفسير

وأن علم الله وإرادته أزليان، فمن الأزل علم ومن الأزل أراد دون ترتيب. 2 - نلاحظ أن المعاني الأولى في سورة المجموعة، فهذا يرينا كيف أن السورة تكرّ على ما مضى لتضعه في محله من موضوع الرسالة والرسول الذي هو مضمون سورة يس، ومن قبل كنّا ذكرنا أن التفصيل في محور تفصيل فيه وفي امتدادات معانيه، وفي ارتباطاته من سورة البقرة عن قولي في القدر، فقال عمر: اللهم إن صدق فتب عليه، وإن كذب فسلط عليه من لا يرحمه، فأخذه هشام بن عبد الملك

الأساس في التفسير

هذه المقدمة للسورة صلتها واضحة بالآيات الأولى من مقدمة سورة البقرة: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ حتى إنك لو ذكرت مقدمة سورة الشورى بعد هذه الآية لشعرت بالصلة الكاملة كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى القرآن كذلك أنزل الكتب والصحف على الأنبياء قبلك) إنك- من تفسير ابن كثير- تجد الربط الكامل بين مقدمة سورة عليه وسلم: «أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده عليّ فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يأتيني الملك