تحبير التيسير في القراءات العشر
والبزي: هُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْقَاسِم بن نَافِع بن أبي بزَّة الْمُؤَذّن الْمَكِّيّ أَبُو عَمْرو الْبَصْرِيّ: هُوَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء بن عمار بن عبد الله بن الْحصين بن الْحَارِث بن جلهم بن خزاعي بن مَازِن بن مَالك بن عَمْرو بن تَمِيم، وَقيل: اسْمه زبان، وَقيل: الْعُرْيَان، وَقيل [وَأَبُو وَعمر] هُوَ حَفْص بن عمر بن عبد الْعَزِيز بن صهْبَان الْأَزْدِيّ الدوري النَّحْوِيّ، والدور وَأَبُو شُعَيْب هُوَ صَالح بن زِيَاد بن عبد الله بن إِسْمَاعِيل [الرستبي] السُّوسِي.
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وقال عبد: فكان أحبهما إليه عمر رضي الله عنه. وروى البيهقي - أيضاً - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خرج عمر رضي الله عنه متقلداً السيف، فلقيه رجل من بني زهرة، فقال له: أين تعمد يا عمر؟. فقال له ختنه: يا عمر إن كان الحق في غير دينك. قال: فوثب عمر على ختنه - وفي رواية: زوج أخته - سعيد بن زيد ابن
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
الصديق ... ... ... ... = عبد الله بن أبي قحافة بلقيس ... ... ... ... ... : 40 بُهيس الفزاري ... ... .. ... ... ... = عبد الملك بن عبد العزيز جرير بن عبد الله الخطفي ... ... : 69 ، 143 جساس بن مرة ... . ( حرف الحاء ) حاجب بن زرارة ... ... ... : 39 الحارث بن حلّزة ... ... ... : 144 ، 147 الحارث بن أبي بن هشام ... ... ... : 133 حارثة بن لام ... ... ... ... : 210 حبان بن قيس ، النابغة الجعدي ... ... : 62 ، 140 حبيب بن أوس الطائي ... ، أبو تمام ... : 219 ، 220 ، 221 ، 232 ، 233 حبيش بن عبد الله ، أبو قلابة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرني عقيل إنّ المعافي أخبرهم عن محمد بن جرير قال: حدّثنا عمرو بن علي قال: سمعت قرّة بن سليمان قال: حدّثنا حرب بن سريح قال: حدّثنا عبد العزيز بن صهّيب عن أنس بن مالك: في قوله هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج Bه في قوله { قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم } قال عمر بن الخطاب Bه : دعا أعراب المدينة جهينة ومزينة الذين كان النبي A دعاهم إلى خروجه إلى مكة دعاهم عمر بن الخطاب Bه إلى إذا دعاكم عمر كما توليتم من قبل إذ دعاكم النبي A يعذبكم عذاباً أليماً . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد Bه { ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد } قال : أهل الأوثان . وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن عكرمة وسعيد بن جبير Bه في قوله { ستدعون إلى قوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} وقد أمن الناس فقال لي عمر : عجبت وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد عن أبي حنظلة قال : سألت ابن عمر عن صلاة السفر فقال : ركعتان ، فقلت وأخرج عَبد بن حُمَيد والنسائي ، وَابن ماجه ، وَابن حبان والبيهقي في "سُنَنِه" عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسد أنه سأل ابن عمر أرأيت قصر الصلاة في السفر إنا لا نجدها في كتاب الله إنما نجد ذكر صلاة الخوف فقال ابن عمر : يا ابن أخي إن الله أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئا فإنما نفعل كما رأينا رسول
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الرحمن بن عبد الله بن علي بن حمشاذ المزكي الفقيه (¬2) بقراءتي عليه في شعبان سنة أربعمائة فأقر به، وأخبرنا أبو ظهير عبد الله بن فارس بن محمد بن علي بن عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (¬3) في شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين وثلاثمائة، أخبرنا إبراهيم بن الفضل بن مالك (¬4)، أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (¬5)، [قال: أخبرنا عمرو بن ¬__________ (¬1) رواه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، يروي عن وكيع وأبي نعيم، وعنه الحسن بن سفيان، قال ابن حبان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من طرق عن ابن عباس قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر وأخرج عبد قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر وأخرج عبد بن حميد والطحاوي من طريق أبي قلابة قال : كانت في مصحف أبي المهلب بن أبي بن كعب وأخرج ابن جرير والطحاوي من طريق سالم عن أبيه عبد الله بن عمر قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر أنه قرأ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وأخرج الله بن عمرو قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي من طريق
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
لعمر رضا كحالة، مؤسسة الرسالة- بيروت 333- المعجم الكبير لأبي القاسم الطبراني (ت 360 هـ) ، تحقيق حمدي عبد الموجود، دار الكتب العلمية- طبعة أولى 340- المغني والشرح الكبير لعبد الله بن أحمد بن قدامة (ت 620 هـ) على مختصر الإمام أبي القاسم عمر بن الحسين بن عبد الله بن أحمد الخرقي، ومعه الشرح الكبير على متن المقنع تأليف الشيخ الإمام شمس الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمّد بن أحمد بن قدامة المقدسي (ت 682 هـ عبد الخالق عضيمة ط.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الجهر والإخفات {سَبِيلًا}. 111 - {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} قال الحسين بن قال عمر بن الخطاب: قول العبد: الله أكبر، خير من الدنيا وما فيها (¬2). [1762] أنبأني عبد الله بن حامد (¬3)، أخبرنا أحمد بن عبد الله (¬4)، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان (¬5)، ¬__________ = التخريج: لم أجده عند غير المصنف. (¬1) في (أ): على. (¬2) لم أجد هذا الأثر عن عمر، ولكن الحديث المرفوع أشمل، وهو ما