الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص357 )# نلقى أمير المؤمنين في ذلك فقدم وقدموا معه فلقي عمر فقال : يا أمير المؤمنين إن ناسا لقوني قال : فهل أحصيته في بصرك هل أحصيته في لفظك هل أحصيته في أثرك ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم قال : فثكلت عمر لمن اجتنب الكبائر وذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اجتنبوا الكبائر وسددوا وأبشروا # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي في الشعب من طرق عن ابن عباس قال : كل ما نهى الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخلود والتجافي عن دار الغرور والتأهب للموت قبل نزول الموت # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عمر : الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت ثم أخرج عن أبي جعفر عبد الله بن المسور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه وزاد فيه ! # وأخرج الترمذي وابن مردويه وابن شاهين في الترغيب في الذكر في شعب الإيمان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والبيهقي في سننه عن قتادة في الآية قال : التجارة رزق من رزق الله ، وحلال وأخرج الحاكم عن رافع بن خديج قال : « قيل : يا رسول الله أي الكسب أطيب؟ قال : » كسب الرجل بيده ، وكل بيع وأخرج سعيد بن منصور عن نعيم بن عبد الرحمن الأزدي قال » قال رسول الله A : تسعة أعشار الرزق في التجارة وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن صفوان بن أمية قال : قال رسول الله A : » أعلم أن عون الله مع صالحي التجار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة والبخاري وأبو داود والنسائي والنحاس في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن الزبير قال : ما نزلت هذه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني في الأوسط وابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عمر في قوله تعالى وأخرج ابن مردويه عن قيس بن سعد بن عبادة قال : لما نظر رسول الله A إلى حمزة بن عبد المطلب قال « والله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله { خذ العفو } من أخلاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الله بن حمد في زوائد الزهد ، عن إبراهيم Bه قال : شكره أن يسمي إذا أكل ، ويحمد الله إذا فرغ وأخرج ابن مردويه ، عن معاذ بن أنس الجهني Bه ، عن النبي A قال : « إنما سمى الله نوحاً { عبداً شكوراً } وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجة والطبراني في الدعاء ، عن حاتم عن عمر بن الخطاب أنه لبس جديداً فقال وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى Bه قال : قال رسول الله A : « إذا لبس أحدكم ثوباً جديداً وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عون بن عبد الله قال : لبس رجلا ثوباً جديداً ، فحمد الله ، فأدخل الجنة ، أو غفر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والترمذي والنسائي وابن المنذر والعقيلي والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل والضياء في المختارة عن عمر بن الخطاب قال : « كان إذا نزل على رسول الله صلى الله وعليه وسلم الوحي يسمع البخاري في الأدب المفرد والنسائي وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن يزيد بن وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { قد أفلح المؤمنون } يعني : سعد المصدقون بتوحيد الله . وأخرج عبد بن حميد عن طلحة بن مصرف أنه كان يقرأ { قد أفلح المؤمنون } برفع أفلح .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج سعيد بن منصور وابن جرير والبيهقي في سننه عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن رسول الله صلى الله وعليه وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في مراسيله وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من وجه آخر عن ابن سيرين وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين قال : « كان أصحاب رسول الله A وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال « كان رسول الله A ربما ينظر إلى الشيء في الصلاة فرفع وأخرج ابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن النبي A « كان إذا صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأزرقي عن ابن أبي نجيح قال : كان أكثر كلام عمر وعبد الرحمن بن عوف في الطواف : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن حبيب بن صهبان الكاهلي قال : كنت أطوف بالبيت وعمر بن الخطاب يطوف ما له إلا قوله : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ما له هجيرى غيرها وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة أنه كان يستحب أن يقال في أيام التشريق : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وأخرج عبد بن حميد عن عطاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم المائدة الآية 101 " وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال : " لما نزلت و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال رجل : يا رسول الله أفي كل عام ؟ فقال : حج حجة الإسلام التي عليك ولو قلت نعم وجبت عليكم " وأخرج عبد بن لو قلتها لوجبت ولو وجبت لم تعملوا بها ولم تستطيعوا أن تعملو بها الحج مرة فمن زاد فتطوع " وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : " لما نزلت ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال رجل : يا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأنتم الغيب ولكن هذه الآية لأقوام يجيئون من بعدنا إن قالوا لم يقبل منه وأخرج عبد الرزاق وابن جرير من طريق قتادة عن رجل قال : كنت في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة في حلقة فيهم أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فإذا فيهم شيخ حسبت أنه قال أبي بن كعب فقرأ عليكم أنفسكم فقال : إنما تأويلها في آخر الزمان وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ من طريق قتادة عن أبي مازن قال : انطلقت على عهد عثمان إلى المدينة فإذا مريم عليه السلام " وأخرج ابن مردويه عن محمد بن عبد الله التيمي عن أبي بكر الصديق سمعت