الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَقَالَتِ امرأت فِرْعَوْنَ } أي لفرعون حين أخرجته من التابوت. { قُرَّتُ عَيْنٍ لّى وَلَكَ } هو قرة { وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ موسى فَارِغاً } صفراً من العقل لما دهمها من الخوف والحيرة حين سمعت بوقوعه قولهم دماؤهم بينهم فرغ أي هدر ، أو من الهم لفرط وثوقها بوعد الله تعالى أو سماعها أن فرعون عطف عليه وتبناه لَوْلا أَن رَّبَطْنَا على قَلْبِهَا } بالصبر والثبات. { لِتَكُونَ مِنَ المؤمنين } من المصدقين بوعد الله ، أو من الواثقين بحفظه لا بتبني فرعون وعطفه.

معترك الأقران للسيوطي

والأصل: وهلك من قضى الله هلاكه، ونجا من قضى الله نجاته، وعدل عن لفظ ذلك إلى الأرداف، لما فيه من الإيجاز فقضاؤه يدل على قدرة الآمر به وقهره؟ وأن الخوف من عقابه ورجاء ثوابه يحضان على طاعة الآمر؟ ولا يحصل ذلك كله من اللفظ الخاص. متمكن لا زيغ فيه ولا ميل؟ وهذا لا يحصل من لفظ الجلوس. ولا يؤخذ ذلك من لفظ العفة.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2057 """" قوله تعالى : قالوا اتعجبين من امر الله رحمة الله وبركاته عليكم هود : ( 73 ) قالوا أتعجبين من . . . . . 11031 حدثنا بحر بن نصر الخولاني ثنا ابن وهب اخبرنى ابن جريج ان عطاء بن أبي رباح حدثه ان ابن عباس اتاهم يوماً في مجلس فسلم عليهم فقال : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقلت : وعليك السلاز ورحمة الله وبركاته ومغفرته فقال من هذا ؟ فقلت : عطاء فقال : انتبه إلى وبركاته قال : ثم تلا رحمة الله عن حذيفة بن اليمان وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط قال : كانت مجادلة الله اياهم ان كان فيهم خمسون من

التفسير الوسيط

وحرصا من الله على استقامة عباده المؤمنين، حذرهم من موالاة الكافرين ومناصرتهم ومتابعتهم وتقليدهم في عملهم وموقفهم، فقال الله سبحانه: [سورة آل عمران (3) : الآيات 149 الى 151] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد أرسل علي بن أبي طالب يتعرف خبر المشركين بعد أحد، عائدين إلى مكة إلى المدينة؟ ثم رجع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى المدينة، فجهز جيشا، وتابع __________ (1) ناصركم . (2) الخوف. (3) حجة وبرهانا. (4) مأوى ومقام. (5) الطائفة القليلة من الناس.

الجامع لأحكام القرآن

شهواتهم على الله، وجزء شفوا غيظهم بغضب الله، وجزء صيروا رغبتهم بحظهم من الله، وجزء عتوا على الله ". والشافون غيظهم بغضب الله هم القاتلون أنبياء الله وسائر الداعين إليه، المعذبون من ينصح لهم أو يذهب غير مذهبهم، والمصيرون رغبتهم بحظهم من الله هم المنكرون بالبعث والحساب، فهم يعبدون ما يرغبون فيه، لهم جميع حظهم من الله تعالى، والعاتون على الله الذين لا يبالون، بأن يكون ما هم فيه حقا أو باطلا، فلا يتفكرون ويروى أن سلمان الفارسى رضى الله عنه لما سمع هذه الآية " وإن جهنم لموعدهم أجمعين " فر ثلاثة أيام من الخوف

مفاتيح الغيب

عِبَادِهِ ( الأنعام 18 ) والذي نزيده ههنا أن قوله يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مّن فَوْقِهِمْ معناه يخافون ربهم من أن ينزل عليهم العذاب من فوقهم وإذا كان اللفظ محتملاً لهذا المعنى سقط قولهم وأيضاً يجب حمل هذه الفوقية قبل الله تعالى وأن الأمر والنهي متوجه عليهم كسائر المكلفين ومتى كانوا كذلك وجب أن يكونوا قادرين على عليه وسلم ) قال ( من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة فلما كان شروع الملائكة في الثواب فقد حصل مثله للملائكة ولهم ثواب القدر الزائد من الطاعة فوجب كونهم أفضل من غيرهم

روح المعاني

وقيل: متوسط في الإخلاص الذي كان عليه في البحر فإن الإخلاص الحادث عند الخوف قلما يبقى لأحد عند زوال الخوف الختر وهو أشد الغدر ومنه قولهم: إنك لا تمد لنا شبرا من غدر إلّا مددنا لك باعا من غدر، وبنحو ذلك فسره ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لابن الأزرق وأنشد قول الشاعر: لقد علمت واستيقنت ذات نفسها ... تعالى عليه في البحر من الإخلاص له عزّ وجلّ كَفُورٍ مبالغ في كفران نعم الله تعالى، وخَتَّارٍ مقابل لصبار والد عن ولده ولا يفيده شيئا من أجزأت عنك مجزأ فلان أي أغنيت.

الجامع لأحكام القرآن

ويأتي في "الجمعة" حكم الخطبة ، إن شاء الله تعالى. وجمع خيفة خوف ؛ لأنه بمعنى الخوف ؛ ذكره النحاس. وأصل خيفة خوفة ، قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها. قال الجوهري : والجيفة الخوف ، والجمع خيف ، وأصله الواو. {وَدُونَ الْجَهْرِ} أي دون الرفع في القول.

الجامع لأحكام القرآن

ويأتي في "الجمعة" حكم الخطبة، إن شاء الله تعالى. وجمع خيفة خوف؛ لأنه بمعنى الخوف؛ ذكره النحاس. وأصل خيفة خوفة، قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها. قال الجوهري: والجيفة الخوف، والجمع خيف، وأصله الواو. {وَدُونَ الْجَهْرِ} أي دون الرفع في القول.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لزيادة علمِه بشؤونه سبحانه ووفورِ وثوقِه به فقيل : { واصبر } أي على ما أصابك من جهتهم من فنون الآلامِ والأَذية وعاينتَ من إعراضهم عن الحق بالكلية { وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بالله } استثناءٌ مفرَّغٌ من أعم بمطلوبٍ مِنْ قبلَهم فاتَ ، والثاني عن التألم بمحذور من جهتهم آتٍ ، والنهيُ عنهما مع أن انتفاءَهما من توجّه إلى الله سبحانه بشراشرِ نفسِه متنزهاً عن كل ما سواه من الشواغل شيءٌ من مطلوب فينهى عن الحزن بفواته أو محذورٍ فكيف عن الخوف من وقوعه. { إِنَّ الله مَعَ الذين اتقوا }