جامع البيان في تأويل آي القرآن

الآية على ما قلنا في ذلك من التأويل. فقال بعضهم: تأويل ذلك:"قل هو من عند أنفسكم"، بخلافكم على نبيّ الله صلى الله عليه وسلم، إذْ أَشار عليكم المشركين سبعين وأسروا سبعين ="قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم"، ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم : يا نبي الله، إنا نكره أن نقتل في طرق المدينة، وقد كنا نمتنع من الغزو في الجاهلية، فبالإسلام أحق أن فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم __________ (1) انظر تفسير"قدير" في فهارس اللغة فيما سلف من الأجزاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك:"إنّ الله لا يظلم مثقال ذَرّة وإن تَكُ حسنةً يضاعفها ويُؤت من لدنه أجرًا عظيمًا"، وإذا قال الله المهاجرون دون الأعراب". (2) وذلك أنه غير جائز أن يكون في أخبار الله أو أخبار رسوله صلى الله عليه وسلم فإذْ كان صحيحًا وعْدُ الله من جاء من عباده المؤمنين بالحسنة من الجزاء عشرَ أمثالها، وَمنْ جاء بالحسنة ، ومن جاء بالحسنة من مهاجريهم __________ (1) الحديث: 9511 - هذا الإسناد ضعيف ، من أجل"عطية العوفي". والحديث نقله ابن كثير 2: 450 ، من رواية ابن أبي حاتم ، من طريق فضيل بن مرزوق ، بهذا الإسناد.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 955 """" من حقوق الناس شيئا ، فينصب للناس ، فينادي : هذا فلان ابن فلان من كان له حق فليات إلى حقه ، فيقول : فنيت الدنيا من اين اوتيهم حقوقهم ؟ قال : خذوا من اعماله الصالحة ، فاعطوا كل ذي حق قوله تعالى : ويؤت من لدنه اجرا عظيما 5337 حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، ثنا أبو خالد الاحمر يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : ما هو افضل من ذلك : ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من الله يعني : ابن عمر قال : نزلت هذه الآية : ويؤت من لدنه اجرا عظيما بعد الاضعاف واذا قال لشيء عظيم فهو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليه وسلم" حذف من المخطوطة. الله عليه وسلم" ، وكلتاهما رد على من تأول الآية ، على أنها مراد بها القصاص وهم الوعاظ ، كما يظهر من ولو كان مرادًا بالآية القصاص ، لكان النبي صلى الله عليه وسلم مأمورًا أن يصبر نفسه مع من يجلس يعظه ويذكره فلذلك قال: "من الذي يقص على النبي صلى الله عليه وسلم!" ، أي: من هذا الذي يعظ رسول الله ويذكره بالله وبأيام الله؟!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

برئ من عهد كل مشرك، ولم يعاهد بعدها إلا من كان عاهد، وأجرى لكلّ مدتهم =(فسيحوا في الأرض أربعة أشهر)، لمن دخل عهده فيها، من عشر ذي الحجة والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول، وعشر من ربيع الآخر. 16362- حدثني الحارث الله عليه وسلم أبا بكر أميرًا على الموسم سنة تسع، وبعث عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنهما، بثلاثين أو الله ورسوله)، إلى أهل العهد: خزاعة، ومُدْلج، ومن كان له عهد منهم أو غيرهم. (1) أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك حين فرغ، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجَّ، ثم قال: إنه يحضر المشركون فيطوفون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولا سألتموها ، صدق الله كم من شيء أعطاناه الله ما سألناه إياه ولا خطر لنا على بال. وآتاكم من سؤلكم شيئا . كَفَّارٌ ) يقول: إن الإنسان الذي بدل نعمة الله كفرا لظلوم: يقول: لشاكر غير من أنعم عليه ، فهو بذلك من التي أنعم بها عليه لصرفه العبادة إلى غير من أنعم عليه ، وتركه طاعة من أنعم عليه. أثقل من أن تقوم به العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن تحصيَها العباد ، ولكن أصبِحوا تَوّابين وأمسُوا توّابين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {وإن تخالطوهم} قال : المخالطة أن يشرب من لبنك وتشرب من لبنه ويأكل في قصعتك وتأكل في قصعته وتأكل من ثمرته {والله يعلم المفسد من المصلح} قال : يعلم من يتعمد صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم} يقول : لأحرجكم وضيق عليكم ولكنه وسع ويسر. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {والله يعلم المفسد من

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

حرج فيما فرض الله له أي فيما أحل الله له عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ما كان محمدا أبا ذلك حين أنزل الله أن يخيرهن قال الزهري وما علمنا رسول الله أرجى منهن أحد ولقد آواهن كلهن حتى مات قال معمر وقال قتادة جعله في حل أن يدع من شاء منهن ويؤوي إليه من يشاء بغير قسم وكان رسول الله يقسم عبد الرزاق قال معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول كان النبي إذا خطب امرأة فليس لأحد أن يخطبها حتى يتزوجها رسول الله أو يدعها ففي ذلك أنزلت ترجي من تشاء منهن الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن خباب بن الارت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فان أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول ولاتكن عبد الله القاتل. وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجز أحدكم أتاه الرجل أن يقتله أن يقول في النار. - قوله تعالى : فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال عبد الله وكان قرأ الكتب : وأظن أولهما خروجا طلوع الشمس من مغربها وذلك أنها كلما خرجت أتت تحت العرش العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فلم يرد عليها شيء ثم تستأذن في الرجوع فلا يرد عليها شيء حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق قالت : رب ما أبعد المشرق من من مغربها ثم تلا عبد الله هذه الآية {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ما آية طلوع الشمس