الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمر وقال : ما ذاك عندي يا رسول الله ، قال : فأين الذي دفعت أنت وأم الفضل فقلت لها : إن أصبت فإن هذا المال يومئذ عدد ولا وزن فجاء العباس فقال : يا رسول الله إني أعطيت فدائي وفداء عقيل يوم بدر أعطني من هذا المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليس لأحد فيها حق معه فوالله ما احتواها دونكم ولا استأثر بها عليكم لقد قسمها فيكم حتى كان منها هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخر منه قوت أهله لسنتهم ويجعل ما بقي في سبيل المال حتى توفى الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أوتيته على علم عندي } قال قارون : هذه المقالة ردا على من نصحه بما تقدم : أي إنما أعطيت ما أعطيت من المال أشد منه قوة وأكثر جمعا } المراد بالقرون الأمم الخالية ومعنى أكثر جمعا : أكثر منه جمعا للمال ولو كان المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمر وقال : ما ذاك عندي يا رسول الله # قال : فأين الذي دفعت أنت وأم الفضل فقلت لها : إن أصبت فإن هذا المال يومئذ عدد ولا وزن فجاء العباس فقال : يا رسول الله إني أعطيت فدائي وفداء عقيل يوم بدر أعطني من هذا المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليس لأحد فيها حق معه فوالله ما احتواها دونكم ولا استأثر بها عليكم لقد قسمها فيكم حتى كان منها هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخر منه قوت أهله لسنتهم ويجعل ما بقي في سبيل المال حتى توفى الله

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

الظاء معنى إباحة أن يكون الإنظار على قدر الإعسار دون فضل، وإلاحة إلى أنه ليس بالعسير تحقيقه على صاحب المال ، فهي قراءة ناظرة لحال صاحب المال من وجهين، وجه هو من حقه ووجه فيه نفع له بالتربية والإغراء والتحريض

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

لأنه ألطف ما في البدن وأشده تألمًا بأدنى شيءٍ من الأذى ولأنه منشأُ العقائدِ الفاسدةِ وَمَعْدِنُ حب المال عليًّا بين مدلول مادة الفعل" نبذ"والجرائم التىاقترفها أولئك الهمّاَزون اللمازون المستهترون في جمع المال

تفسير الشعراوي

لقد أراد الحق سبحانه وتعالى أن يوضح لنا بهذه الصور أوجه الإنفاق: إن النفقة لا تنقص المال وإنما تزيده الإنفاق سواءً آفة الشح أو آفة المن أو الأذى، أو الإنفاق من أجل التظاهر أمام الناس، أو الإنفاق من رديء المال