قال تعالى:﴿ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ الأعراف:200. مع موضع سورة فصلت﴿ َاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ فصلت:36. الإشكال بين (سميع عليم) و(السميع العليم)، والضابط: أن الموضع الأول جاء منكرًا، أما الثاني فقد جاء معرفًا.

قوله تعالى: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ) الأنبياء:84 وفي سورة ص (رَحْمَةً مِّنَّا)؛ فما سر الاختزال؟ الجواب: أنه لما بالغ في التضرع في الأنبياء ناسب الزيادة القولية فيها .

"من يهدِ الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون" الأعراف " ومن يهدِ الله فهو المهتدِ ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه" الإسراء "من يهدِ الله فهو المهتدِ ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدا" الكهف لم يرد في القرآن "المهتدي" بثبوت الياء إلا في سورة الأعراف

"...فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى (لا انفصام لها) والله سميع عليم" [البقرة/٢٥٦] "ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور" [لقمان/٢٢] جاءت الزيادة (لا انفصام لها) في السورة الأطول.

الآية الأولى خُتمت بقوله تعالى: "وأولئك هم وقود النار" وهو موضع وحيد في القرآن. الآيتان الأخريتان خُتمتا بنفس الصيغة "أولئك أصحاب النار..." مع زيادة حرف الواو في السورة الأطول. آية المجادلة ليس في بدايتها "إن الذين كفروا" وليس في نهايتها حرف الواو.

في سورة الأنعام تكرر "قل أرأيتكم" مرتين ولا ثالث لهما في القرآن. فيما بينهما ورد "قل أرأيتم" والضابط: قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين. تُضبط الآية (٤٧) بالآية التي قبلها فذُكر فيها فقط عذاب الله ولم تُذكر الساعة بما يتناسب مع الآية (٤٦).

محمد السريع

عن أبي مدينة رضي الله عنه قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة (والعصر) ثم يسلم أحدهما على الآخر. رواه الطبراني و البيهقي , وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة .

الشعراوي

في آية أخرى قال {لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} ﴿٣﴾ سورة الممتحنة وهنا تحدث عن الموالي لإن بعض الناس يكون له موالي، فهؤلاء أيضاً لن يغنيه مواليه ولن يدافعوا عنه .(في المطبوع 22/14019)

صالح التركي

{ ويسألونك عن الجبال فقل .. } كل ما جاء في القرآن الكريم من لفظ { يسألونك } جاء الجواب ( قل ) نحو { يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله .. } إلا ما جاء في سورة طه جاء الجواب { فقل } ذلك أن الأسئلة التي سئل عنها الرسول عليه السلام وقعت ، إلا سؤال طه لم يقع فجاء الجواب { فقل } .

محمد فاضل صالح السامرائي

: تبدأ السورة بقضية الإيمان بوجود الله ووحدانيته ومع سطوع الحق ووضوحه إلا أن المشركين كذبوا بالقرآن وجحدوا وحدانية الرحمن،. (المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ) آية 1 .