التفسير الحديث

وورود شيء من هذا في آيات أخرى وبخاصة آيات سورة الإسراء [73- 75] على ما شرحناه في تفسير هذه السورة قد وهناك آيات لا خلاف في مكيتها، ومنها آيات سورة الفرقان [7- 8] احتوت مثلها.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

سورة الملائكة مكية، وهي خمس وأربعون آية [نزلت بعد الفرقان] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

سورة الفلق مكية، وقيل مدنية، وآياتها 5 «نزلت بعد الفيل» بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الفلق ومنه قولهم: سطع الفرقان، إذا طلع الفجر.

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ «قرآن كريم» خطبة الكتاب الحمد لله الذي نَزَّلَ الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا، فتحدى بأقصر سورة من سورة مصاقع الخطباء من العرب العرباء فلم يجد به قديرا

بيان المعاني

الصخور التي في مجاري المياه ماس، قال تعالى (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) الآية 22 من سورة لجزيرة العرب في ص 240 عدة عيون ماء حلو يذهب إليها بالقوارب ويستقى منها كما ذكرناه في تفسير الآية 52 من سورة الفرقان المارة وقد أخبرني السيد كامل العاص الرجل الصالح الكريم من أهالي جباة الزيت التابعة لقضاء القنيطرة

بيان المعاني

القيامة، وكذلك مقطوع اليد والرجل وغيرها من القلعة بحيث يحشر كاملا كما ولد، ونظير هذه الآية الآية 32 من سورة الفرقان المارة والآية 97 من سورة الإسراء الآتية، قال بعض المفسرين فاقد الحجة جاهل بوجود الحق كما كان

بيان المعاني

لوقت آخر يتيسر لك الإعطاء فيه ولا تقطع أمله فيك وتلطف به بكلام ليّن ووجه منطلق وخفض جانب، وقدمنا في سورة الناس لك وبقائك صفر اليدين مخالفا لأمر الله تعالى الموجب الأمر بالاقتصاد في النفقة، راجع الآية 66 من سورة الفرقان المارة، لأن هذين النّهيين يوجبان على الرجل أن يسلك سبيلا وسطا بين الإفراط والتفريط، وهذا هو

بيان المعاني

المنطوية على العناد والمنفطرة عن العتوّ، وكان منهم من اقترح ما مر ذكره في الآيات 7 و 8 و 20 و 21 من سورة الفرقان المارة، فلما رأى أباطيل أقوالهم هذه تركهم وقام، فتبعه عبد الله ابن أمية المتصدر لهذه المفترحات سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى) الآية فغير وجيه لأن سورة

بيان المعاني

تأتي ما بمعنى من كما هنا وكما في قوله تعالى (فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ) الآية 3 من سورة النساء في ج 3، راجع الآية 16 من سورة الفرقان في ج 1 وجعل الاستثناء هنا متصلا أولى من جعله منفصلا كما

بيان المعاني

الْأَرْضِ» وهذه على حد قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ) الآية 48 من سورة وإن كان القرن يطلق على مطلق الوقت، والزمن ما بين عشر سنين ومئة سنة على أقوال فيه، راجع الآية 38 من سورة الفرقان في ج 1 وهؤلاء المهلكون قد «مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ» جعلناها قرارا لهم ومكنّا لهم فيها وملكناهم