تفسير القرآن العظيم

آخِرُ سورة براءة ولله الحمد والمنة __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة 9، باب 20. (2) أخرجه أبو

تفسير القرآن العظيم

سورة مريم وَهِيَ مَكِّيَّةٌ وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي السِّيرَةِ «1» مِنْ حَدِيثِ أُمِّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة مريم (19) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

تفسير القرآن العظيم

سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة العنكبوت (29) : ساءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) أَمَّا الْكَلَامُ عَلَى الْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ، فَقَدْ تَقَدَّمَ في أول سورة

تفسير القرآن العظيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة النجم (53) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ التهجد باب 27. (2) أخرجه مسلم في المسافرين حديث 96. (3) أخرجه البخاري في مناقب الأنصار باب 29، وتفسير سورة

تفسير القرآن العظيم

) 93 فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فلا يقرأهما: (5) 398 فضلت سورة الأنبياء بست: (6) 383 فضلنا على الناس بثلاث: (2) 280 فضلنا على الناس بثلاث أوتيت هذه الآيات من آخر سورة

تفسير القرآن العظيم

؟ قال: لعلي أؤلف القرآن عليه، فإنه يقرأ غير مؤلف، قالت: وما يضرك أيه قرأت قبل، إنما أول ما نزل منه سورة لجارية ألعب: { بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ } [القمر: 46] ، وما نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مرصادا} قال : تعلموا أنه لا سبيل إلى الجنة حتى تقطع النار وقال في آية أخرى : (وإن منكم إلا واردها) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والأقدام) (سورة الرحمن الآية 41).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عَبد بن حُمَيد عن سعيد بن جبير أنه قرأ في سورة الغاشية {متكئين فيها} ناعمين فيها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله فضل قريشا بسبع خصال : أنا منهم وأن الله أنزل فيهم سورة