غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ويروى أن أبرهة أخذ لعبد المطلب مائتي بعير فخرج إليه يطلبها وقيل لأبرهة: هذا سيد قريش وصاحب عير مكة الذي
تفسير مقاتل بن سليمان
البصريون بعظمائهم كالأحنف بن قيس، وقتيبة بن مسلم، وفخروا بأنس ابن مالك خادم رسول الله، وبالحسن البصري سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بهَا عَيناهُ {والطيبون للطيبات} يُرِيد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طيبه الله لنَفسِهِ وَجعله سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: ذكر لنا أَن سُلَيْمَان أَرَادَ أَن يَأْخُذ مفازة فَدَعَا بالهدهد وَكَانَ سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يَقُول نَاس: أَنه شُعَيْب وَلَيْسَ بشعيب وَلَكِن سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أطنابه وَكلما ربطوا دَابَّة قطع الله رباطها وَكلما أوقدوا نَارا أطفأها الله حَتَّى لقد ذكر لنا أَن سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَعَلَّ ذَلِك يعرض عَلَيْهِ قَالُوا: فَعلمنَا قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ اجْعَل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمَسْجِد فصلى مَا شَاءَ الله أَن يُصَلِّي فَقيل لَهُ: لأي شَيْء تصنع هَذَا قَالَ: لِأَنِّي رَأَيْت سيد
التفسير المظهري
من السم- رواه سعيد بن منصور والبيهقي في الشعب- وعنه قال- كنا في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت ان سيد
التفسير المظهري
52) لكى تشكرون- قيل الشكر هو الطاعة ويكون بالقلب واللسان والجوارح قال الحسن- شكر النعمة ذكرها- وقال سيد