الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحدا بقلامة ظفر ظلمها إياه ويحبس أهل النار دون النار حتى يقتص لبعضهم من بعض فيدخلون النار حين يدخلونها صلى الله عليه وسلم كل أهل النار يرى منزله من الجنة يقول : لو هدانا الله فيكون حسرة عليهم وكل أهل الجنة يرى منزله من النار فيقول : لولا أن هدانا الله ، فهذا شكرهم. قبلنا من أهل البصرة قد أصابهم من الخير خير حتى خفت عليهم ، فكتب إليه عمر : قد فهمت كتابك وإن الله لما أدخل أهل الجنة الجنة رضي منهم بأن قالوا {الحمد لله الذي هدانا لهذا} فمر من قبلك أن يحمدوا الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أنها ثلاث قرى فيها من العدد ما شاء الله أن يكون من الكثرة ذكر لنا أنه كان منها أربعة آلاف ألف وهي سدوم قرية بين المدينة والشام. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {حجارة من سجيل} قال : من طين ، وفي قوله {حجارة من سجيل} قال : هي بالفارسية سنك وكل حجر وطين ، وفي قوله {مسومة} قال : معلمة. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد رضي الله عنه {حجارة من سجيل} قال : هي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرحمة} قال : تلين لهما حتى لا يمتنعا من شيء أحباه. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} يقول اخضع وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة رضي الله عنه في قوله : {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} قال : إن أغضباك فلا وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بر أباه من حد إليه الطرف.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وأرضا لم تطؤوها} قال : كنا نحدث أنها مكة وقال الحسن رضي الله عنه : هي أرض الروم وفارس وما فتح عليهم. تبعه من كنانة وعيينة بن حصن ومن تبعه من غطفان وطليحة ومن تبعه من بني أسد وأبو الأعور ومن تبعه من بني سليم وقريظة كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فنقضوا ذلك وظاهروا المشركين فأنزل الله فيهم {وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم} فأتى جبريل عليه السلام ومعه الريح فقال حين سرى جبريل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تابوا من الشرك واتبعوا سبيلك قال : طاعتك وفي قوله {وأدخلهم جنات عدن} قال : إن عمر بن الخطاب رضي الله أَخرَج عَبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه في قوله {إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم تدعون إلى الإيمان فتكفرون {أكبر من مقتكم أنفسكم} اليوم. المقت قال : ينادون في النار {لمقت الله} إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون {أكبر من مقتكم وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله {لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم} الآية قال : مقتوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ظاهرها ليدخلوا عليهم ويخربها اليهود من داخلها. : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتلهم فإذا ظهر على درب أو دار هدم حيطانها ليتسع المكان للقتال وكانت اليهود إذا غلبوا على درب أو دار نقبوها من أدبارها ثم حصنوها ودربوها فيقول الله عز وجل : {فاعتبروا يا اليهود من الوصف يقال لثمرها اللون فقالت اليهود عند قطع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نخلهم وعقر شجرهم عليه وسلم ووجد المسلمون من قولهم في أنفسهم من قطعهم النخل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : المخالطة أن يشرب من لبنك وتشرب من لبنه ويأكل في قصعتك وتأكل في قصعته وتأكل من ثمرته ! قال : يعلم من يتعمد أكل مال اليتيم ومن يتحرج منه ولا يألو عن إصلاحه ! < ولو شاء الله لأعنتكم > ! فأنزل الله ! < قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم > ! < والله يعلم المفسد من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن سعد عن خباب بن الارت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فان أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول ولاتكن عبد الله القاتل # وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجز أحدكم أتاه الرجل أن يقتله أن يقول هكذا وقال بإحدى يديه على الأخرى فيكون كالخير من ابني آدم واذا هو في الجنة وإذا هو في قال : زينت له نفسه # وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة ! < فطوعت له نفسه قتل أخيه > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص268 )# قال عبد الله وكان قرأ الكتب : وأظن أولهما خروجا طلوع الشمس من مغربها وذلك أنها كلما خرجت الليل ما شاء الله أن يذهب وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق قالت : رب ما أبعد المشرق من من مغربها ثم تلا عبد الله هذه الآية ! < لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا > ! # وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ما آية طلوع الشمس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم كل أهل النار يرى منزله من الجنة يقول : لو هدانا الله فيكون حسرة عليهم وكل أهل الجنة يرى منزله من النار فيقول : لولا أن هدانا الله # فهذا شكرهم # وأخرج سعيد بن منصور وأبو عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي هاشم قال : كتب عدي بن أرطاة إلى عمر بن عبد العزيز أن من قبلنا من أهل البصرة قد أصابهم من الخير خير حتى خفت عليهم # فكتب إليه عمر : قد فهمت كتابك وإن الله لما أدخل أهل الجنة فمر من قبلك أن يحمدوا الله