الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فخلى الله بين المؤمنين وبين حاجتهم # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن # أن اليهود كانوا قوما حسدا فقالوا : نسائهم يتفكه الرجل من امرأته يأتيها إن شاء من قبلها وإن شاء من قبل دبرها غير أن المسلك واحد # وأخرج عبد ولا بأس أن يغشى الرجل المرأة كيف شاء إذا أتاها في الفرج # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخلع تطليقة بائنة # وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق والبيهقي عن أم بكر الأسلمية # أنها اختلعت من زوجها عبد الله بن أسيد ثم أتيا عثمان بن عفان في ذلك فقال : هي تطليقة إلا أن تكون سميت شيئا فهو ما سميت # وأخرج عبد قال ابن عباس : نعم ذكر الله الطلاق في أول الآية وآخرها والخلع بين ذلك فليس الخلع بطلاق ينكحها # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طريق عكرمة عن ابن عباس قال الخيل المسومة الراعية و المطهمة الحسان ثم قرأ شجر فيه تسيمون و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن مجاهد والخيل المسومة قال : المطهمة الحسان و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن عكرمة جرير عن السدي في قوله والله عنده حسن المآب قال : حسن المنقلب و هي الجنة الآيتان 15 - 16 أخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله نوله ما تولى من آلهة الباطل وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك قال : كان عمر بن عبد العزيز يقول : سن رسول الله صلى الله عليه و سلم وولاة يجمع الله أمتي أو قال : هذه الأمة على الضلالة أبدا ويد الله على الجماعة " الآيات 118 - 122 أخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عوف وسعد بن أبي وقاص وعثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وأخرج ابن إسحق وابن سعد عن عبد للنقباء : " أنتم كفلاء على قومكم ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم أنا كفيل قومي " قالوا : نعم وأخرج عبد آمن مع عيسى من قومه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس فأيدنا الذين آمنوا قال : فقوينا الذين آمنوا وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني أخرجتنا العمالقة وكان رأس العمالقة يومئذ جالوت فسأل الله نبيهم أن يبعث لهم ملكا # وأخرج عبد بن حميد الله ( ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) ( النساء الآية 77 ) # وأخرج عبد قال : لأنه لم يكن من سبط النبوة ولا من سبط الخلافة # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : بعث الله لهم طالوت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مع عمرو بن حزم فقرى ء على أهل اليمن وهذه نسختها : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال والحرث بن عبد كلال ويغنم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أما بعد فقد رجع رسولكم وأعطيتم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحشف في الزكاة فقال : لو كان بعضهم يطلب بعضا ثم قضاه لم يأخذه إلا أن يرى أنه قد أغمض عنه حقه # وأخرج عبد الطيب في الكيل وذلك فيما كانوا يعلقون من التمر بالمدينة ومن كل ما أنفقتم فلا تنفقوا إلا طيبا # وأخرج عبد قال : لو وجدتموه يباع في السوق ما أخذتوه حتى يهضم لكم من الثمن # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لنا أن نلاعنه فأبيا فقالا : ما تعرض سوى هذا فقال : الإسلام أو الجزية أو الحرب فأقروا بالجزية # وأخرج عبد يعني فلا تكن في شك من عيسى أنه كمثل آدم عبد الله ورسوله وكلمته # وأخرج ابن المنذر عن الشعبي قال : قدم الآية # وأخرج ابن جرير عن عبد الله بن الحرث بن جزء الزبيدي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سبيل وهي منه بريئة وعليها أن تستبرى ء ما في رحمها وليس بينهما ميراث # ليس يرث واحد منهما صاحبه # وأخرج عبد وسلم وليس معنا نساؤنا فقلنا ألا نستخصي فنهانا عن ذلك ورخص لنا أن نتزوج المرأة بالثوب إلى أجل ثم قرأ عبد الله ( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ) ( المائدة الآية 87 ) # وأخرج عبد الرزاق