التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وكقوله في سورة الإسراء: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا يَئُوسًا (83) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا} [الإسراء

المفردات في غريب القرآن

قال الله تعالى: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ [الإسراء/ 27] ، وقال تعالى: وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً [الإسراء/ 26] .

المفردات في غريب القرآن

وقوله في القصاص: فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ [الإسراء/ 33] ، فسرفه أن يقتل غير قاتله، إمّا بالعدول عنه قال تعالى: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ [هود/ 81] ، وقال تعالى: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا [الإسراء

المفردات في غريب القرآن

بسرو حمير أبوال البغال به «1» فأسرى نحو أجبل وأتهم، وقوله تعالى: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ [الإسراء وقال تعالى: وَالطُّورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ [الطور/ 1- 2] ، وقال: كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً [الإسراء

المفردات في غريب القرآن

الْأَرْضِ [القصص/ 83] ، وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ [المؤمنون/ 91] ، وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً [الإسراء سبيل التّكلّف كما يكون من البشر] «1» ، وقال عزّ وجلّ: تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً [الإسراء

المفردات في غريب القرآن

الفرقان/ 73] ، وقوله: وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا [الإسراء ويصحّ أن يقال فيه: ما أفعله، وهو أفعل من كذا، ومنهم من حمل قوله تعالى: وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى [الإسراء

المفردات في غريب القرآن

أَعْمى [طه/ 124] ، وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا [الإسراء وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ [النحل/ 67] ، وقال تعالى: جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ [الإسراء

المفردات في غريب القرآن

الْأَرْضَ عُيُوناً [القمر/ 12] ، وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً [الكهف/ 33] ، فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ [الإسراء / 91] ، تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [الإسراء/ 90] ، وقرئ __________ (1) هذا الذي نسبه المصنف

المفردات في غريب القرآن

النحل/ 89] ، قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ [الزمر/ 28] ، وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ [الإسراء / 106] ، فِي هذَا الْقُرْآنِ [الروم/ 58] ، وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [الإسراء/ 78] أي: قراءته، لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ

المفردات في غريب القرآن

نحو قوله: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما [الإسراء/ 23] ، وقال: وَأَصابَهُ الْكِبَرُ المعاصي الموبقة، كالزّنا وقتل النّفس المحرّمة، ولذلك قال: إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً [الإسراء