الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: ذكر لنا أنها ثلاث قرى فيها من العدد ما شاء الله أن يكون من الكثرة ذكر لنا أنه كان منها أربعة آلاف < حجارة من سجيل > ! قال : من طين # وفي قوله ! < مسومة > ! < حجارة من سجيل > ! قال : هي بالفارسية سنك وكل حجر وطين # وفي قوله ! < مسومة > ! < حجارة من سجيل > ! قال : بالفارسية أولها حجارة وآخرها طين # وفي قوله ! < مسومة > ! قال : معلمة # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه ! < حجارة من سجيل > ! قال : هي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< واخفض لهما جناح الذل من الرحمة > ! قال : تلين لهما حتى لا يمتنعا من شيء أحباه # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله < واخفض لهما جناح الذل من الرحمة > ! مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بر أباه من حد إليه الطرف #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص17 )# وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ! قال : كنا نحدث أنها مكة وقال الحسن رضي الله عنه : هي أرض الروم وفارس وما فتح عليهم # وأخرج الفريابي وسعيد من كنانة وعيينة بن حصن ومن تبعه من غطفان وطليحة ومن تبعه من بني أسد وأبو الأعور ومن تبعه من بني سليم وقريظة كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فنقضوا ذلك وظاهروا المشركين فأنزل الله فيهم ! < وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا كعب ما عدن قال : قصور من ذهب في الجنة يسكنها النبيون والصديقون < إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم > ! < لمقت الله > ! إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون ! < أكبر من مقتكم أنفسكم > ! < لمقت الله > ! إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون ! < أكبر من مقتكم أنفسكم > ! < لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم > ! الآية قال : مقتوا أنفسهم حين رأوا أعمالهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كان المسلمون يخربون ما يليهم من ظاهرها ليدخلوا عليهم ويخربها اليهود من داخلها # أخرج البيهقي في قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتلهم فإذا ظهر على درب أو دار هدم حيطانها ليتسع المكان للقتال وكانت اليهود إذا غلبوا على درب أو دار نقبوها من أدبارها ثم حصنوها ودربوها فيقول الله عز وجل : ! يعني باللينة النخل وهي أعجب إلى اليهود من الوصف يقال لثمرها اللون فقالت اليهود عند قطع النبي صلى الله عليه وسلم ووجد المسلمون من قولهم في أنفسهم من قطعهم النخل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوح وَإِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى بن } قَالَ: أغْلظ مِمَّا أَخذه من النَّاس {ليسأل الصَّادِقين عَن صدقهم} قَالَ: المبلغين من الرُّسُل المؤدين وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين عَنهُ: أَن أَعْرَابِيًا قَالَ: يَا رَسُول الله مَا أول نبوّتك قَالَ: أَخذ الله مني الْمِيثَاق كَمَا أَخذ من النَّبِيين ميثاقهم ثمَّ تَلا {وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوح وَإِبْرَاهِيم
تفسير القرآن العزيز
> > قال الله : ! 2 < قل > 2 ! يا محمد : ! 2 < نزله روح القدس من ربك بالحق > 2 ! فأخبر | أنه نزل به جبريل من عند الله ، وأن محمداً لم يفتر منه شيئاً . | | < < النحل : ( 103 ) ولقد نعلم > } 2 < إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله > 2 ! هؤلاء الذين لا يريد الله | أن يهديهم يلقونه بكفرهم . | | سورة النحل من الآية ( 106 ) إلى الآية ( 110 > } 2 < من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان > 2 !
تفسير القرآن العزيز
أي : طاعة معروفة خير مما تسرون من | النفاق ، وهذا من الإضمار . | | سورة النور من ( آية 54 آية 57 ) . | < < النور : ( 54 ) قل أطيعوا الله | من البلاغ ! 2 < وعليكم ما حملتم > 2 ! من طاعته ! 2 < وإن تطيعوه > 2 ! > > ^ ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض | كما استخلف الذي من قبلهم ) ^ من الأنبياء والمؤمنين !
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ} من الْغَنَائِم غَنَائِم بدر {حَلاَلاً طَيِّباً وَاتَّقوا الله} اخشوا الله فِي الْغلُول {إِنَّ الله غَفُورٌ} متجاوز {رَّحِيمٌ} بِمَا كَانَ بَيْنكُم يَوْم بدر من الْفِدَاء
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ} من الرِّجَال {والمنافقات} من النِّسَاء {وَالْكفَّار نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا} مقيمين فِي النَّار {هِيَ حَسْبُهُمْ} مصيرهم {وَلَعَنَهُمُ الله} عذبهم الله {وَلَهُمْ عَذَابٌ