التفسير المظهري
ذكر فيها نزول اهل السماوات السبع بعضهم عقيب بعض ونزول الله تعالى وهو من المتشابهات وذكرنا تأويلها فى سورة الفرقان فى تفسير قوله تعالى يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وفى سورة البقرة فى تفسير قوله تعالى
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النساء (4) : آية 153] يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ مع أنه لا حاجة لهم إلى طلب ذلك بعد ما وضحت البراهين على نبوتك، لا سيما بإعجاز ما نزل عليك من الفرقان. كما قال تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النساء (4) : آية 154] وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الرعد (13) : آية 38] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لكان من جنس الملائكة كما قالوا: مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ [الفرقان القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الرعد (13) : آية 39] يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ
محاسن التأويل
في إرسال الرسل وتكذيب أممهم، ليتأسى صلوات الله عليه بهم بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ أي فالقرآن هو الفرقان في إحياء القلوب الميتة بالكفر، بما أنزله من وحيه وهداه ورحمته، بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة
محاسن التأويل
وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة مريم (19) : آية 46] قالَ أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي القول في تأويل قوله تعالى: [سورة مريم (19) : آية 47] قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي كما قوله تعالى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً [الفرقان: 63] ، أي لا أصيبك بمكروه بعد.
محاسن التأويل
وروى ابن جرير وابن أبي حاتم: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ سورة مريم فسجد. الله وأوامره ذكر من نبذ دعوتهم ممن خلفهم، وما سينالهم، بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة كقوله تعالى: يَلْقَ أَثاماً [الفرقان: 68] ، أي شرّا وعقابا.
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة مريم (19) : الآيات 60 الى 61] إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً القول في تأويل قوله تعالى: [سورة مريم (19) : الآيات 62 الى 63] لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلاَّ سَلاماً وما أحسن قوله سبحانه: وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً [الفرقان: 72] ، وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ثم قال في قوله تعالى في سورة الفرقان: {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ قلت: وبنحو هذه الآية قوله تعالى في سورة سبأ: {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
يقال: نَبَعَ الماء إذا خرج، ونَبَعَ يَنْبِعُ نَبَعَانًا، واليَنْبُوع عينُ الماء، ومنه قوله تعالى في سورة فأصل الماء الذي في الأرض من السماء كما قال سبحانه في سورة الفرقان: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
سورة الليل مكية ، وقيل : مدنية ، وهي احدى وعشرونه آية ، واحدى وسبعون كلمة ، وثلاثمائة وعشرة أحرف. لكن المصلحة في تعاقبهما , كما قال تعالى : {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} [الفرقان يجوز في " ما " أن تكون بمعنى " من " على ما تقدم في سورة " والشمس ".