الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[سورة البقرة (2) : الآيات 87 الى 90] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ العلامات الواضحات والدلالات اللائحات وهي التي ذكرها الله عزّ وجلّ في سورة رُوحِنا والآخرون: أرادوا بالقدس الطهارة يعني الرّوح الطاهر سمّى روحه قدسا لأنّه لم يتضمنه __________ (1) سورة الإسراء: 36. (2) راجع تفسير الطبري: 1/ 568. (3) سورة النساء: 171.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. __________ (1) سورة يوسف: 95. (2) سورة يوسف: 8. (3) سورة البقرة: 282. (4) في النسخة الثانية: استعبد عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ وتركتني فلم تستعبدني. (5) في النسخة الثانية زيادة: معناه أو تلك نعمة. (6) سورة الأنعام: 76- 78. (7) في النسخة الثانية زيادة: أي: أهم هم؟ (8) تفسير القرطبي: 13/ 96.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر تفسير سورة البقرة آية (111) . . ) قال البخاري: حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن أبي إسحاق سمعت البراء - رضي الله عنه - قال: آخر سورة (الصحيح 8/117 ح 4605- ك التفسير، سورة النساء، ب (الآية) . ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء؟. وإنى إن أعِش أقضِ فيها
التفسير الحديث
وخبر رفع الطور فوقهم ورد في الآية [170] من سورة الأعراف، وقد أوردنا في سياق ما روي عن أهل التأويل في الموتى وإخباره بأمور مغيبة وخلقه من الطين كهيئة الطير ونفخه فيه ليصير طيرا مما ورد بصراحة في آيات في سورة وندع الكلام على ذلك إلى تفسير هاتين السورتين لأن ذلك أكثر مناسبة. بِرُوحِ الْقُدُسِ قد تفيد لأول وهلة أن هذا شيء خاص بعيسى (عليه السلام) ، ولقد تكررت هذه الصدقية في آية سورة البقرة [253] والمائدة [113] ، وننبه أولا على أن تعبير روح القدس قد ورد في آية سورة النحل هذه: قُلْ نَزَّلَهُ
التفسير الحديث
المتداولة اليوم دلائل عديدة تشير إلى رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم على ما ألمحنا إليه في سياق تفسير آية سورة الأعراف. لم يؤمن برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مشروحة شرحا وافيا أيضا في سياق تفسيرنا للآية [62] من سورة البقرة والآية [55] من سورة آل عمران فليرجع إليه. [سورة آل عمران (3) : الآيات 83 الى 85] أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ
التفسير الحديث
أخرى لم تصل إلينا على ما ذكرناه وسميناه في تعليقنا على كلمة التوراة في سياق الآية [157] من سورة الأعراف وآيات سورة المائدة [82 و 83] التي أوردناها تنطوي بخاصة على موقف فريق من النصارى بصراحة. [سورة المائدة (5) : آية 17] لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وفعل مثل ذلك في سياق تفسير الآيات المماثلة في هذه السورة وفي سورة البقرة وآل عمران والنساء فليرجع إليها
التفسير الحديث
اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ وآية سورة نحن بصددها آيات تتضمن أسباب ذلك كما أن مثل هذه الأسباب واردة في السلاسل الواردة في حق اليهود في سور البقرة اليهود فضلا عما كانوا عليه من دماثة خلق وحسن طوية نوّه بها القرآن في الآيات التي نحن في صددها وفي آية سورة اتساقا مع حرية التدين التي قررها القرآن على ما شرحناه في سياق تفسير سورة (الكافرون) . ولعل هذا ما قررت واقعه المشاهد آية سورة التوبة هذه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ
بيان المعاني
أداؤها حتى على النفس الطاهرة، قال تعالى (وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ) الآية 24 من البقرة أي لا تنكالبوا عليها) فإن كلا ميسر لما خلق له وإن ما هو مقدر لك واصل إليك لا محالة راجع الحديث أول سورة والبيهقي عن أبي حذيفة قال كان الرجلان من أصحاب الرسول إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة تفسير سورة العاديات 14- 100 نزلت بمكة بعد العصر، وهي إحدى عشره آية وأربعون كلمة، ومائة وثلاثون حرفا، لا يوجد سورة مبدوءة أو مختومة بما بدئت وختمت به، لا ناسخ ولا منسوخ فيها.
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 17 ، ص : 183 الجزء السابع عشر سورة يونس مكية ، إلا الآيات : 40 و94 و95 و96 فمدنية وآياتها : 109 نزلت بعد الإسراء بسم اللّه الرحمن الرحيم سورة يونس عليه السلام وهي مائة وتسع آيات مكية عن ابن [سورة يونس (10) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( المسألة الثالثة : الكلام المستقصى في تفسير هذا النوع من الكلمات قد تقدم في أول سورة البقرة إلا أنا نذكر
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
تحقيق القسم الثاني والأخير من الجزء السادس نسخة 517 تفسير من قوله تعالى: {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ تحقيق القسم الأول من المجلد الحادي عشر نسخة 517 تفسير و 59 تفسير من قوله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ المحقق: أبو المجد فتوح فرج ناجي-جامعة الأزهر، اللغة العربية- ¬_________ (¬1) سورة المائدة، الآية: (7) . (¬2) السورة السابقة، الآية: (112). (¬3) سورة المؤمنون، الآية: (71). (¬4) سورة النور، الآية: (53). ( ¬5) سورة الأعراف، الآية: (199). (¬6) سورة الأنفال، الآية: (51).