التيسير في أحاديث التفسير
كيف تكون ومتى تكون، وأين تكون فلا أحد من الناس يعرف، لا بالضبط ولا بالتقريب أين يقبض الله روحه، هل سيموت ولا أحد من الناس يعرف، لا بالضبط ولا بالتقريب، كيف يختم له بالخاتمة الحسنى أو بغيرها، وهل إذا كان مطيعا فهذه مقامات الغيب وأمهاته الخمس التي استأثر الله بعلمها، ولم يجعل في طاقة المخلوق سبيلا محققا وقاطعا قال القاضي أبو بكر " ابن العربي " في كتابه " أحكام القرآن ": " عند الله تعالى علم الغيب، وبيده الطرق
تفسير القرآن العزيز
لامرأته الذي أمر به فذكرته لابنيها فرضي هابيل بالذي أمر به وسخط قابيل لأن أخته كانت أحسنهما فقال ما أمر الله بهذا قط ولكن هذا عن أمرك يا آدم قال آدم فقربا قربانكما فأيكما كان أحق بها أنزل الله نارا من السماء فأكلت لأنه لم يكن زاكي القلب فنزلوا من الجبل فانطلق قابيل إلى هابيل وهو في غنمه فقال لأقتلنك قال لم قال لأن الله تقبل منك ورد علي قرباني وتنكح أختي الحسنى وأنكح أختك القبيحة ويتحدث الناس بعد اليوم أنك خير مني فقال
تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب
إلى قلب الإنسان، نحو: سيطول عمرك، وتنال من الدنيا وتعلو، والدنيا دول وستكون لك، ويطول أمله، ويعده الحسنى ومنها أن معرفة هذه القصة تزرع في قلب المؤمن حب الله تعالى الذي هو أعظم النعم على الإطلاق، وذلك من صنعه وفعله بإبليس ما فعل لما أبى أن يسجد له، وخلقه إياه بيده ونفخه فيه من روحه; وإسكانه جنته، وقد خاطب الله سبحانه بني إسرائيل الموجودين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بما فعل مع آبائهم، وذكرهم بذلك واستدعاهم
تفسير السراج المنير - الشربيني
الهاء والباقون بكسرها {فرحون} أي: مسرورون فضلاً عن أنهم راضون، وقوله تعالى: {فذرهم} خطاب للنبي صلى الله شبهها بالماء الذي يغمر القامة لأنهم مغمورون فيها {حتى حين} أي: إلى أنّ يقتلوا أو يموتوا، سلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ونهى عن الاستعجال بعذابهم والجزع من تأخيره، ولما كان الموجب لغرورهم ظنهم أنّ بسط الأرزاق من الأموال والأولاد حالة رضا عنهم أنكر ذلك عليهم تنبيهاً لمن سبقت له السعادة،و كتبت له الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بيا رب يا رب مع أنه تعالى ما عين هذا الاسم الكريم في الدعاء ونفى ما سواه بل قال سبحانه : {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن} [ الإسراء : 0 11 ] وقال : {وَللَّهِ الاسماء الحسنى فادعوه بِهَا} [ الأعراف : المربي في الشاهد بوصف التربية أقرب لدر ثدي الإجابة وأقوى لتحريك عرق الرحمة ، وعند ساداتنا الصوفية قدس الله منازل من تهوى رويدك فانزل وقريب من هذا ما ذكره الشيخ الأكبر قدس سره الأنور مما حاصله أن الله تعالى لما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مَا خَلَقْتَ هَذا باطلا} [ آل عمران : 191 ] ويتجلى لأكابر الأنبياء ورؤساء الملائكة بذاته {قُلِ الله ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} [ الأنعام : 91 ] إذا عرفت هذا فنقول : اسم الله عزّ وجلّ لكل شيء بكل شيء وأما اسمه الرحمن فهو يفيد تجلي الحق بصفاته العالية ، ولذلك قال : {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسماء الحسنى} [ الإسراء : 110 ] وأما اسمه الرحيم فهو يفيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أبو الشيخ ، عن عبد الله بن شوذب ، قال : هي فلسطين. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الشام أحاديث ليس هذا موضع ذكرها. جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، في قوله : { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبّكَ الحسنى } قال : ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قتله؟ لكن الحق يطمئنه ويكبتهم ويقطع عندهم الأمل ، ويأتي قوله الحق : { فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ الله وهكذا طمأن الله رسوله صلى الله عليه وسلم ، وبذلك كُبتت هذه الفكرة إن فكروا فيها . ولو كان فيهم رجل رشيد يملك التفكير المتوازن لقال لهم : إنكم سوف تحلفون : { إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الابتداء والخبرُ محذوفٌ أي التائبون من أهل الجنةِ أيضاً وإن لم يجاهدوا كقوله تعالى : { وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى } ويجوز أن يكون خبرُه قولَه تعالى : { العابدون } وما بعده خبرٌ بعد خبرٍ أي التائبون من الكفر على الحقيقة هُمُ الجامعون لهذه النعوتِ الفاضلةِ أي المخلِصون في عبادة الله تعالى { الحامدون } لنَعمائه والعطفُ فيه للِدلالة على أن المتعاطِفَيْن بمنزلة خَصلةٍ واحدة وأما قوله تعالى : { والحافظون لِحُدُودِ الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التائبون ، أو مبتدأ حُذف خبره ، أي : التائبون في الجنة وإن لم يجاهدوا ، لقوله تعالى : { وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى } [ النساء : 95 ] ، أو خبره ما بعده ، أي : التائبون عن الكفر ، على الحقيقة ، وهم الجامعون لهذه والطاعة ، { والناهُون عن المنكر } أي : كل ما هو منكر في الشرع ، كالكفر والمعاصي ، { والحافظون لحدود الله عطف عليه في حكم خصلة واحدة ، كأنه قال : الجامعون بين الوصفين ، وعطف أيضاً قوله : { والحافظون لحدود الله