تفسير ابن أبي حاتم
5169) وإتحاف (8/ 83، 146) والكنز (16046) ومشكل (2/ 260) وحمزة (11، 31) والحلية (2/ 211، 6/ 28) وابن كثير (1/ 364، 3/ 296، 8/ 36، 492) والقرطبي (10/ 148، 20/ 169) . 376: 1982: آدم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 250
تفسير ابن أبي حاتم
رواه ابن ماجة (ح/ 3360) وأحمد (2/ 363) والحاكم (2/ 178) وابن حبان (663) والمنثور (2/ 10) والترغيب (1/ 440) والكنز (2891، 2892، 2893) والقرطبي (4/ 30) وابن كثير (2/ 15) والطبري (3/ 133) . والطبراني في «الصغير» (1/ 30، 2/ 120) والبخاري في «الكبير» (5/ 330) وابن عساكر في «التاريخ» (4/ 416) وابن كثير (8/ 71) والقرطبي (5/ 100، 6/ 161) . : 5066: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 151) .
تفسير ابن أبي حاتم
(20027) والمنثور (1/ 358، 6/ 114) والكنز (16553) والطبري (10/ 111، 26/ 125) والقرطبي (3/ 342) وابن كثير (1/ 479، 480) . 949: 5301: والنصراني: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 494) . : 5302: ذلك: 2: قلت: قد وردت الأحاديث
تفسير ابن أبي حاتم
. : 17831: يتوفاه: 3: تفسير ابن كثير: (6/ 364) . : 17832: بقبضه: 4: رواه الطبراني: (4/ 261) والكنز (42810 ) وابن كثير (6/ 363) والمنثور (5/ 173) وبداية (1/ 47) وجرجان (71) والمجمع (2/ 32) . 3106: 17833: خاضعين
تفسير ابن أبي حاتم
رواه البخاري (6/ 154) والترمذي (ح/ 2186) وأبو عوانة (1/ 109) والقرطبي (15/ 27) وابن كثير (6/ 352، 562 18081: بضوئه: 3: المنثور: (7/ 58- 59) . : 18082: هذا: 4: المنثور: (7/ 58- 59) . : 18083: والأرض: 5: تفسير ابن كثير: (6/ 565) .
تفسير ابن أبي حاتم
. : 18233: إسحاق: 5: تفسير ابن كثير: (7/ 26) . 3222: 18234: تنلك: 1: رواه الحاكم (2/ 556) وابن عدي في / 713) والمنثور (5/ 281) والضعيفة (336) . : 18235: فاغفر له: 2: الجوامع (4842) والكنز (39077) وابن كثير
تفسير ابن أبي حاتم
. : 18927: خيانتها: 8: المنثور: (8/ 228) . 3363: 18928: بقاء: 1: المنثور: (6/ 247) وابن كثير (8/ 203) 8/ 234- 236) . : 18930: بكل: 3: المصدر السابق. : 18931: بعد: 4: المصدر السابق. : 18932: الجبال: 5: تفسير ابن كثير: (8/ 206) : 18933: الضلال: 6: المنثور: (8/ 238) . : 18934: مهتديا: 7: المصدر السابق. : 18935
غريب القرآن
وفي تفسير أبي صالح: تنصروه. 12- وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً أي هلكي. __________ (1) أخرج الحاكم وغيره عن ورجح الإمام الطبري أن المراد بالفتح «صلح الحديبية» وهو ما اختاره أيضا ابن كثير لما ترتب عليه من الآثار العظيمة من بيعة الرضوان ومن الهدنة بينه وبين المشركين ومن دخول كثير من الناس في الإسلام وذهب بعض المفسرين
الواضح في علوم القرآن
اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (143) __________ (1) انظر تفسير القرآن العظيم؛ لابن كثير (1/ 236 - 237) طبعة دار ابن كثير.