تيسير الكريم الرحمن
ولما ذكر أن له الأمر والشرع، ذكر أن له تمام الملك والتصرف والسلطان، فقال: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ كانوا تحت ولاية غيرهم ونظارتهم، [كما شوهد حالهم سابقا ولاحقا، فإنهم لم يتمكنوا في الوقت الأخير من الملك
تيسير الكريم الرحمن
{ولله ميراث السماوات والأرض} أي: هو تعالى مالك الملك، وترد جميع الأملاك إلى مالكها، وينقلب العباد من
تيسير الكريم الرحمن
والأرض وما فيهما وما بينهما، استوى استواء يليق بجلاله وعظمته وسلطانه، فاستوى على العرش، واحتوى على الملك
تيسير الكريم الرحمن
فليس له من الملك مثقال ذرة، ولا شركة له بوجه من الوجوه، ولا يشفع عند الله إلا بإذنه، فتبا لمن أشرك به
تيسير الكريم الرحمن
{وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ} أي: على سرير الملك، ومجلس العزيز، {وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا} أي:
تيسير الكريم الرحمن
الغني بذاته من جميع الوجوه، والمخلوقون مفتقرون إليه فقرا ذاتيا من جميع الوجوه؟ " وكيف يكون له شريك في الملك
تيسير الكريم الرحمن
وأحسن خلقته، ووضع كل عضو منه، بالمحل الذي لا يليق به غيره، {وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ} بأن أرسل إليه الملك
تيسير الكريم الرحمن
لله مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} فجميع الأموال ستنتقل من أيديكم أو تنقلون -[839]- عنها، ثم يعود الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما عمه "عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي"، فإنه تابعي ثقة، ولكنه قديم، مات سنة 145، فلم يدركه "عثمان
معالم التنزيل
جاء في الكفاف والصبر عليه: 7 / 14، وقال: "هذا حديث حسن، وعلي بن يزيد يضعف في الحديث ويكنى أبا عبد الملك