الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: لو بقي كان فيه بوارهما واستئصالهما وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن قتادة قال : قال مطرف بن منه زكاة قال : دينا وأقرب رحما قال : مودة فأبدلا جارية ولدت نبيا وأخرج ابن المنذر من طريق بسطام بن جميل عن عمر بن يوسف في الآية قال : أبدلهما جارية مكان الغلام ولدت نبيين وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر بن حميد وابن المنذر عن وهب قال : إن الله يصلح بالعبد الصالح القبيل من الناس وأخرج ابن أبي حاتم من طريق شيبة عن سليمان بن سليم بن سلمة قال : مكتوب في التوراة " إن الله ليحفظ القرن إلى القرن إلى سبعة قرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم أنه قال : في هذه الآية ولكل أمة جعلنا منسكا أنه مكة لم يجعل الله لأمة قط منسكا غيرها أخرج أحمد وأبو داود والترمذي وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن جابر بن عبد الله : " أن أكبر اللهم منك ولك اللهم تقبل مني وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل فله أسلموا يقول : فله أخلصوا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله وبشر المخبتين قال : المطمئنين وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في ذم الغضب وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، ونصر بن عبد الرحمن الأودي، قالا ثنا حكام، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:( فِي بُيُوتٍ حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في قوله:( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: أدركت أصحاب رسول الله وهم يقولون: المساجد بيوت حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن سالم بن عمر في قوله:( فِي بُيُوتٍ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، أخبرني عبد الله بن كثير، عن عبيد بن عمير قال: جاء أبو سفيان بن حرب ومن معه، حتى وقف بالشعب، ثم نادى ثم قال: أفي القوم عمر بن الخطاب؟ فسكتوا، فقال: قُتل ورب الكعبة! فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب: قم فناد فقل: الله أعلى وأجل! ويقال: إنها كنية وهب بن عبد مناف ، جد رسول الله من قبل أمه ، فنسب إليه ، لأنه نزع إليه في الشبه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ؟ إنما هو الشرك . (1) 13481 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد ، عن إبراهيم، عن علقمة في قوله:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، قال: بشرك. 13482 - حدثني يحيى بن أبي موسى، عن الأسود بن هلال، عن أبي بكر:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، قال: بشرك. (2) ______ و"أبو بكر بن أبي موسى الأشعري" ، ثقة روى له الجماعة ، مترجم التهذيب. و"الأسود بن هلال المحارب" ، "أبو سلام" ، له إدراك ، هاجر زمن عمر ، لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وجلس بين رجليها ، وحلّ ثيابه = أو ثيابها. 19021 - حدثني المثنى ، قال: حدثنا إسحاق ، قال: حدثنا يحيى بن لينزعَ ثيابه. 19022 - حدثنا أبو كريب ، قال: حدثنا وكيع = وحدثنا ابن وكيع ، قال: حدثنا أبي ، عن نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، قال: سئل ابن عباس ، عن قوله:(ولقد همت به وهم بها) ما بلغ من هم يوسف؟ قال: حل عبد الله الحساني ، قال: حدثنا مالك بن سعير ، قال: حدثنا الأعمش ، عن مجاهد ، في قوله:(ولقد همت به وهم بها) قال: حلّ سراويله ، حتى وقع على أَلْيَتيه. (2) 19025 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال: حدثنا محمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن محمد بن سيرين قال : خطب ابن عباس فقرأ سورة البقرة فبين ابن عباس في الآية قال : نسخ من يرث ولم ينسخ الأقربين الذين لا يرثون وأخرج وكيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر أنه سئل عن هذه الآية الوصية للوالدين والأقربين قال بن حميد عن مجاهد في الآية قال : كان الميراث للولد والوصية للوالدين والأقربين فهي منسوخة وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في الآية قال : الخير المال كان يقال ألف فما فوق ذلك فأمر أن يوصي للوالدين والأقربين
الروايات التفسيرية في فتح الباري
مردويه وابن أبي حاتم والطبراني من حديث ابن عباس نحوه، وسنده ضعيف1. [2953] وذكر الطبري وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: أن المرأة من المشركين كانت إذا غضبت على زوجها قالت: والله لأهاجرن إلى محمد، فنزلت قوله تعالى: {وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا} الآية: 10 [2954] وصل عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أرأيت كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتحن النساء؟ قال: كانت المرأة إذا جاءت النبي صلى الله عليه وسلم حلفها عمر الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن أبي نصر الأسدي، عن ابن عباس.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) قال البخاري: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن عبد الله بن أبي أوفي قال أبو داود: حدثنا محمد بن عيسى، ثنا أبو عوانة، عن الأسود ابن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله أخرج الطبري بسنده الحسنِ عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (إن صلاتك سكن لهم) يقول: رحمة لهم. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (وأن الله هو التواب الرحيم) يعنى: إن استقاموا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بوارهما واستئصالهما وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن قَتَادَة قَالَ: قَالَ مطرف بن دينا {وَأقرب رحما} قَالَ: مَوَدَّة فأبدلا جَارِيَة ولدت نَبيا وَأخرج ابْن الْمُنْذر من طَرِيق بسطَام بن جميل عَن عمر بن يُوسُف فِي الْآيَة قَالَ: أبدلهما جَارِيَة مَكَان الْغُلَام ولدت نبيين وَأخرج عبد الرَّزَّاق بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن وهب قَالَ: إِن الله يصلح بِالْعَبدِ الصَّالح الْقَبِيل من النَّاس وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق شيبَة عَن سُلَيْمَان بن سليم بن سَلمَة قَالَ: مَكْتُوب فِي التَّوْرَاة إِن