تفسير السراج المنير - الشربيني

وقوتل على ذلك كما نقل عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: لما توفي النبيّ صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر كفر من كفر من العرب، قال عمر لأبي بكر رضي الله تعالى عنهما: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله، محمد رسول الله، فمن قال: لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقها وحسابه على الله» فقال أبو بكر: والله لأقاتلنّ من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدّونها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلهم على منعها، قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أنّ الله شرح صدر أبي بكر

بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

والوجه الخامس: من التمسك بهذه الآية ما جاء في الأخبار أن أبا بكر رضي الله عنه لما حزن قال عليه الصلاة والوجه السادس: أنه تعالى وصف أبا بكر بكونه صاحباً للرسول وذلك يدل على كمال الفضل. قال الحسين بن فضيل البجلي: من أنكر أن يكون أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كافراً، لأن الأمة مجمعة على أن المراد من { إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ } هو أبو بكر، وذلك يدل على أن الله تعالى وصفه

بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

تقول أنها في علي , ونحن نقول منهم من قال:هي في عمر خاصة, كسعيد بن جبير والحسن, ومنهم من قال: هي في أبي بكر وابن عباس قالا: نزلت { وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } في أبي بكر. وعمر، وذهب إلى تفسيره بهما عكرمة. الكبير(10477) وغيره عن ابن مسعود " عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال: { وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } أبو بكر. بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فجاء أبو بكر - رضي الله عنه - إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره وذلك قبل تحريم القمار (¬4)، فقال وسلم -: "ما هكذا ذكرت، إنما البضع ما بين الثلاث إلى التسع فزاده في الخطر ومادَّه (¬5) في الأجل"، فخرج أبو بكر رضي الله عنه فلقي أُبيًا فقال: لعلك ندمت؟ ، قال: لا، قال: فتعالى أُزايدك في الخطر وأُمادَّك في الأجل أن يخرج من مكة أتاه فلزمه، وقال: إني أخاف أن تخرج من مكة فأقم لي كفيلًا فكفل له ابنه عبد الله بن أبي بكر ، فلما أراد أُبيّ بن خلف أن يخرج إلى أُحد أتاه عبد الله بن أبي بكر فلزمه ¬__________ (¬1) من النَّحْب

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

المنزلة: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلّا غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي (¬2) (¬3). [893] سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبدوس (¬4)، سمعت أبا بكر محمد بن حمدون بن خالد (¬5) يقول: سمعت أحمد بن الوليد (¬6) ¬ الألباني في "الصحيحة" (127) بمجموع طرقه. (¬4) النيسابوري النحوي، لم يُذكر بجرح أو تعديل. (¬5) النيسابوري أبو بكر، حافظ، ثبت. (¬6) أحمد بن الوليد بن أبي الوليد الفحام، أبو بكر البغدادي، ثقة.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وروحُ القدس ليس (له كفاءُ) (¬5) ¬__________ (¬1) هو يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، أبو زكريا، مولى ابن أمية، الحافظ، الثقة، الفاضل، المقرئ، صاحب أبي بكر بن عياش، قال أبو عمرو الداني وغيره: روى حروف عاصم سماعًا من غير تلاوة عن أبي بكر، وقال الذهبي: أثبت الروايات عن أبي بكر رواية يحيى بن آدم، توفي سنة (203 (7546)، "طبقات المفسرين" للداودي 2/ 360. (¬2) قال ابن مجاهد: وقرأ عاصم في رواية يحيى بن آدم، عن أبي بكر

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

تسع من الهجرة وفتح مكة سنة ثمان وكان الأمير فيها عتاب بن أسيد وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر على موسم سنة تسع ثم أتبعه علياً راكب العضباء ليقرأها على أهل الموسم فقيل له لو بعثت بها إلى أبي بكر فقال لا يؤدّي عني إلا رجل مني فلما دنا علي سمع أبو بكر الرغاء فوقف وقال هذا رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما لحقه قال أمير أو مأمور قال مأمور فلما كان قبل التروية خطب أبو بكر وحثهم على مناسكهم وقام

الأصلان في علوم القرآن

والجمع الثاني: كان في عهد أبي بكر. روى البخاري2 في صحيحه عن زيد بن ثابت قال: أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده ، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحر القتل أفردوه بالدراسة في مؤلفات خاصة متعددة؛ منها: "المصاحف" لأبي داود، و"الانتصار لنقل القرآن" للقاضي أبي بكر

التفسير الواضح

روى أنه ارتد عن الدين إحدى عشرة قبيلة: ثلاث أيام النبي صلّى الله عليه وسلّم وسبع أيام أبى بكر- رضى الله أما بعد: فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، وقاتله أبو بكر- رضى الله عنه- والذي (ج) بنو أسد وزعيمهم طلحة بن خويلد ارتد أيام النبي صلّى الله عليه وسلّم وقاتله أبو بكر في خلافته، ففر المرتدون أيام أبى بكر: (1) غطفان وزعيمهم قرة بن سلمة. (2) فزارة قوم عيينة بن حصن. (3) بنو سليم قوم الفجاءة

تفسير التستري

حفظت لنا بعض أقواله وآرائه كتاب قوت القلوب لابن طالب المكي، وكتاب حلية الأولياء للأصفهاني «1» ، ويعد أبو بكر البلدي في أهم الرجال الذين اهتموا اهتماما فائقا بجمع أقوال التستري، ونجد اسمه يتكرر بكثرة في تفسير كمال جعفر (أن دور أبي بكر بالنسبة للتفسير إنما هو الرواية عن طريق والده أبي النصر. ولما كان التفسير مجرد تعليقات مقتضبة على بعض آيات القرآن في مناسبات مختلفة، فلا يستبعد أن يكون أبو بكر ومع ترجيح القول بأن أبا بكر البلدي هو من قام بجمع أقوال التستري المتعلقة بتفسير آيات القرآن، فإنه فاته