تفسير الصنعاني
سبيل الله أو مسكين تصدق عليه منها فأهدى منها لغني عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة أن امرأة أهدت لها رجل شاة تصدق بها عليها فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عليه وسلم وهو يقسم تمرا من تمر الصدقة والحسن بن علي في حجره فلما فرغ حمله النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه فسال لعابه على خد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع النبي صلى الله عليه وسلم إليه رأسه فإذا محمد عبد الرزاق عن الثوري عن أبي جهضم سالم البصري عن رجل عن ابن عباس قال نهانا رسول الله صلى الله عليه
تفسير القرآن العزيز
يعني : عما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ! 2 < فإن الله عليم بالمفسدين > 2 ! يعني : لا إله إلا الله . | ! 2 < ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله > 2 ! جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب . | قال : قلت : يا رسول الله ، والله ما نتخذهم أرباباً من دون الله . قال : بلى ؛ | أليسوا يحلون لكم ما حرم الله عليكم ؛ فتستحلونه ، ويحرمون عليكم ما أحل | الله لكم ؛ فتحرمونه
تفسير القرآن العزيز
2 < الله ورسوله أولئك في الأذلين > 2 ! ( ل 356 ) يذلهم الله . < < المجادلة : ( 21 ) كتب الله لأغلبن . . . . . > } 2 < كتب الله > 2 ! أي : قضى | الله ! 2 < لأغلبن أنا ورسلي > 2 ! 2 < الله ورسوله > 2 ! تفسير الحسن : إنهم المنافقون يوادون المشركين | ! 2 < أولئك حزب الله > 2 ! جند الله | ! 2 < ألا إن حزب الله > 2 ! جند الله ! 2 < هم المفلحون > 2 !
تفسير القرآن العزيز
| | < < الممتحنة : ( 7 ) عسى الله أن . . . . . > } 2 < عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة > 2 ! فلما أسلم أهل | مكة ، خالطهم أصحاب رسول الله وناكحوهم ، وتزوج رسول الله أم حبيبة | بنت أبي سفيان ، وهي المودة التي ذكر الله . | | < < الممتحنة : ( 8 ) لا ينهاكم الله 2 < إن الله يحب المقسطين > 2 !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فوجدوا نبي الله يصلي صلاة الغداة ولم يكن نبي الله صلى الله عليه وسلم علم أنهم استمعوا إليه وهو يقرأ القرآن وأخرج الواقدي وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عمرو قال : لما كان اليوم الذي تنبأ فيه رسول الله صلى الله عليه وأخرج الواقدي وأبو نعيم عن أبي بن كعب قال : لم يرم بنجم منذ رفع عيسى حتى تنبأ رسول الله صلى الله عليه وأخرج البيهقي في الدلائل عن الزهري قال : إن الله حجب الشياطين عن السمع بهذه النجوم انقطعت الكهنة فلا عن ابن عباس في قوله : {وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع} قال : حرست به السماء حين بعث النَّبِيّ صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مدنية وآياتها ثلاث * بسم الله الرحمن الرحيم الآية 1 - 3. أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس قال : أنزل بالمدينة {إذا جاء نصر الله والفتح}. وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال : أنزل {إذا جاء نصر الله} المدينة. عليه وسلم أوسط أيام التشريق بمنى وهو في حجة الوداع {إذا جاء نصر الله والفتح} حتى ختمها فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه الوداع.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد والنسائي ، وَابن الضريس ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا في بيوتكم ولاتجعلوا قبورا وزينوا أصواتكم بالقرآن فإن الشيطان ينفر من البيت الذي وأخرج أبو عبيد عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يخرج من البيت إذا سمع سورة البقرة وأخرج ابن عدي في الكامل ، وَابن عساكر في تاريخه عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت الذي يقرأ فيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إسحاق بن راهويه فس مسنده والبزار وأبو الشيخ في العظمة ، وَابن مردويه والبيهقي عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام كذلك إلى السماء السابعة ، والأرضون مثل ذلك وأخرج الترمذي وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن أبي هريرة قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت سحابة فقال : أتدرون ما هذه قالوا : الله ورسوله أعلم فقال : هذه الغبابة هذه روايا الأرض يسوقها الله إلى تدرون ما فوق ذلك قالوا : الله ورسوله أعلم قال : فإن فوق ذلك موجا مكفوفا وسقفا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزرا والطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان بسند حسن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله وأخرج ابن عدي بسند ضعيف عن أنس قال وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق الرجل عانته كل أربعين وأخرج ابن عساكر بسند ضعيف ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قصوا أظافيركم وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن وابصة بن معبد قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل شيء حتى سألته عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة ويشرب الشربة فيحمد الله عليها. إثم عليه إن الله غفور رحيم. أخرج أحمد ، وَابن ماجه والدارقطني والحاكم ، وَابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {وما أهل به لغير الله} يعني ما أهل للطواغيت. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية {وما أهل به لغير الله} يقول :