التفسير الميسر
لقد رضي الله عن المؤمنين حين بايعوك -أيها النبي- تحت الشجرة (وهذه هي بيعة الرضوان في "الحديبية") فعلم الله ما في قلوب هؤلاء المؤمنين من الإيمان والصدق والوفاء، فأنزل الله الطمأنينة عليهم وثبَّت قلوبهم، وعوَّضهم عمَّا فاتهم بصلح "الحديبية" فتحًا قريبًا، وهو فتح "خيبر"، ومغانم كثيرة تأخذونها من أموال يهود وكان الله عزيزًا في انتقامه من أعدائه، حكيمًا في تدبير أمور خلقه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالت عائشة رضي الله عنها : فقل تحققا لئلا يعربه فيصير شعرا. وأخرج أبو داود والطبراني والبيهقي عن ابن عمرو رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما وأخرج ابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {لينذر من كان حيا} قال : عاقلا. وأخرج ابن أبي شيبة عن نوفل بن عقرب قال : سألت عائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أَخْرَج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {مما عملت أيدينا} قال : من صنعتنا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي عن ابن عمرو رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت الله عنه في قوله ! < لينذر من كان حيا > ! السدي رضي الله عنه في قوله ! قال : من صنعتنا #
تفسير القرآن العزيز
: ( 89 ) إلا من أتى > } 2 < إلا من أتى الله بقلب سليم > 2 ! > } 2 < وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون من دون الله > 2 ! يعني : الشياطين الذين | دعوهم إلى عبادة من عبدوا من دون الله < < الشعراء : ( 93 ) من دون الله . . . يعني : هل | يمنعونكم من عذاب الله ؟ ! 2 < أو ينتصرون > 2 !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق قال : هؤلاء قوم انتفعوا بما سمعوا من كتاب الله وعقلوه ووعوه كمن هو أعمى قال : عن الحق فلا يبصروه ولا يعقله إنما يتذكر أولي الألباب فبين من هم فقال : الذين يوفون بعهد الله وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - في قوله أولو الألباب يعني من كان له لب أو عقل وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن - رضي الله عنه - قال : إنما عاتب الله تعالى أولي الألباب لأنه يحبهم ووجدت ذلك في آية من كتاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : أنزلت على النبي صلى الله عليه و سلم ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر مرجعه من الحديبية قد بين الله لك ماذا يفعل بك فماذا يفعل بنا ؟ فنزلت عليه ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها " لما رجعنا من الحديبية وأصحاب محمد صلى الله عليه و سلم قد خالطوا الحزن والكآبة حيث ذبحوا هديهم في أمكنتهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنزلت علي ضحى آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا ثلاثا قلنا : ما هي المؤمنين والمؤمنات الآية فلما أتينا خيبر فأبصروا خميس رسول الله صلى الله عليه و سلم يعني جيشه أدبروا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يكلمهما : ويح ثعلبة بن حاطب ، ودعا للسليمي بالبركة وأنزل الله {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن} الثلاث آيات ، قال : فسمع بعض من أقارب ثعلبة فأتى ثعلبة فقال : ويحك يا ثعلبة ، أنزل الله فيك كذا وكذا ، قال : فقدم ثعلبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله هذه صدقة مالي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى قد منعني أن أقبل منك ، قال : عرفت منزلتي من الأنصار ، فقال أبو بكر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلها فلم يقبلها أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن > ! الثلاث آيات # قال : فسمع بعض من أقارب ثعلبة فأتى ثعلبة فقال : ويحك يا ثعلبة # # # أنزل الله فيك كذا وكذا # قال : فقدم ثعلبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله هذه صدقة مالي # فقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا عملك بنفسك أمرتك فلم تطعني # فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه بكر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلها فلم يقبلها أبو بكر ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: أنزلت على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر عَلَيْهِم فَقَالُوا: هَنِيئًا مريئاً يَا رَسُول الله قد بَين الله لَك مَاذَا يفعل بك فَمَاذَا يفعل بِنَا قَالَ: لما رَجعْنَا من الْحُدَيْبِيَة وَأَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد خالطوا الْحزن والكآبة حَيْثُ ذَبَحُوا هديهم فِي أمكنتهم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أنزلت عليَّ ضحى آيَة هِيَ أحب إِلَيّ من الدُّنْيَا جَمِيعًا ثَلَاثًا قُلْنَا: مَا هِيَ يَا رَسُول الله فَقَرَأَ {إِنَّا فتحنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: من التَّوْرَاة والإِنجيل {وَهدى وبشرى للْمُؤْمِنين} قَالَ: جعل الله هَذَا الْقُرْآن هدى وبشرى الَّذِي وعده فِيهِ وَكَانَ على يَقِين من ذَلِك وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق عبيد الله العكي عَن رجل من ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: جِبْرِيل كَقَوْلِك عبد الله جبر عبد وايل الله وَأخرج ابْن أبي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْم جِبْرِيل عبد الله وَاسم اسرافيل عبد الرَّحْمَن وَأخرج ابْن عَن عِكْرِمَة قَالَ: جِبْرِيل اسْمه عبد الله وَمِيكَائِيل اسْمه عبيد الله قَالَ: والإِل الله وَذَلِكَ