الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ثم خرج إلينا فقال : أخبرنا أنها صلاة العصر # وأخرج ابن بقيت فقلت الوسطى # فقال : أي الصلاة بقيت فقلت : العصر # فقال : هي العصر # وأخرج البزار بسند صحيح عن ابن عباس # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة الوسطى صلاة العصر # وأخرج ابن جرير والطبراني عن أبي مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كتاب الله ليحكم بينهم وإلى نبيه وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة ثم تولوا عنه وهم معرضون # وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في الآية قال : كان أهل الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم بالحق وفي الحدود وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى الإسلام فيتولون عن ذلك # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص555 )# # وأخرج ابن عساكر عن يحيى بن سعيد قال : كان عيسى يقول : اعبروا الدنيا ولا تعمروها وحب : وما داؤه قال : لا يسلم من الفخر والخيلاء # قالوا : فإن سلم قال : يشغله إصلاحه عن ذكر الله # وأخرج ابن قال عيسى عليه السلام : بالقلوب الصالحة يعمر الله الأرض وبها يخرب الأرض إذا كانت على غير ذلك # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن مالك بن دينار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص196 )# # وأخرج ابن مردويه عن أبي أيوب قال : وقف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل لكم فذلكم هو الرباط في المساجد # وأخرج ابن جرير وابن حبان عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط # وأخرج ابن جرير من حديث علي # مثله # وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ويلك # # أولئك هم أهلها الذين هم أهلها # وأخرج ابن المنذر والبيهقي في الشعب عن أشعث قال : قلت : : انك والله لاتسقط على شيء ان للنار أهلا لايخرجون منها كما قال الله تعالى # وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك قوله تعالى : والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم # - أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن نجدة الحنفي قال : سألت ابن عباس عن قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله ! قال : أرى جبريل عليه السلام معتجرا بردائه يقود الفرس بين يدي أصحابه ما ركبه # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو قوة له به ولا منعة له # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن معمر قال : ذكروا أنهم أقبلوا على سراقة بن مالك بعد ذلك فأنكر أن يكون شيء من ذلك # وأخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلوب المشركين # وأخرج أبو الشيخ عن حذيفة رضي الله عنه قال : ما تقرأون ثلثها يعني سورة التوبة # وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : يسمونها سورة التوبة وإنها لسورة عذاب يعني براءة # وأخرج ابن المنذر يكلمني قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قلت لأبي رضي الله عنه : سألتك فتجهمتني ولم تكلمني فقال أبي : مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص315 )# اليمن أمره أن يأخذ من كل حالم دينارا أو عدله معافر # وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزية من مجوس أهل هجر ومن يهود اليمن ونصاراهم من كل حالم دينار # وأخرج ابن المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر # وأخرج ابن الإسلام فمن أسلم قبل منه ومن أبى ضربت عليهم الجزية حتى أن لا تؤكل لهم ذبيحة ولا ينكح منهم امرأة # وأخرج مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص462 )# # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ! والله ما جاء عبد الرحمن بما جاء به إلا رياء وقالوا : إن كان الله ورسوله لغنيين عن هذا الصاع # وأخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال : الذي تصدق بصاع التمر فلمزه المنافقون : أبو خيثمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# $ آية - 3 # أخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : ! < ذرهم يأكلوا ويتمتعوا > ! الآية # قال : هؤلاء الكفرة # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله : ! < ذرهم > !