جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ) [سورة ، وقال الله:( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مثل إبراهيم، قال:( فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [سورة إبراهيم: 36]، ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى قال:( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ )، الآية [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المسكنة"، عند العرب، الذلة، كما قال الله جل ثناؤه:( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ )، [سورة اقرءوا إن شئتم:( لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ) ، (2) [سورة البقرة: 273]. __________ (1) في المطبوعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون ) ، إلى قوله:( لا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ) ، [سورة لا أكون " ، " لا " زائدة ، كالتي في قوله تعالى : ( مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ) [ سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من جبابرة النَّبَط ، فقال بعضهم: هو نمرود بن كنعان، وقال بعضهم: هو بختنصر، وقد ذكرت بعض أخبارهما في سورة وقيل: إن الذي ذُكر في هذا الموضع هو الذي ذكره الله في سورة إبراهيم. * ذكر من قال ذلك: حدثني موسى بن هارون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأما التي لك اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين " 1 - سورة سننه بسند ضعيف عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القيامة وأخرج عبد الرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وابن المنذر عن عائشة قالت " لما نزلت الآيات من آخر سورة المسجد فقرأهن على الناس ثم حرم التجارة في الخمر " وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت : " لما نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : نعم إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت سورة النساء حتى أتيت على هذه الآية فكيف إذا جئنا من كل أمة قال : إني أحب أن أسمعه من غيري فافتتح سورة النساء حتى بلغ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد الآية فاستعبر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدلائل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : " خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الأفراد وابن مردويه والخطيب في تاريخه بسند صحيح عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم سورة التوبة الآية 128 فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سورة التوبة الآية 129 فلما ورد عليه الكتاب قرأه فأطلق الله وثاقه فمر بواديهم التي ترعى