الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منصور عن مسروق رضي الله عنه قال : إن أحق ما استعيذ من جهنم في الساعة التي تفتح فيها أبوابها # وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي مالك رضي الله عنه قال : جهنم سبعة نيران ليس منها نار إلا وهي تنظر إلى النار التي تحتها تخاف أن تأكلها # وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال : إن في النار سجنا لا يدخله إلا وكان يقول : لجهنم سبعة أبواب باب منها للحرورية # قال : ولقد خرجوا في زمان داود عليه السلام # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص562 )# الصلاة أقبل الله عليه بوجهه فاذا التفت أعرض عنه # وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب قال : اذا قام الرجل في الصلاة أقبل الله عليه بوجهه ما لم يلتفت # وأخرج ابن أبي شيبة عن الحكم قال : ان من تمام الصلاة ان لا تعرف من عن يمينك ولا من عن شمالك # وأخرج الحاكم وصححه من طريق جبير بن نفير بن عوف بن مالك صلى الله عليه وسلم - نظر إلى السماء يوما فقال : هذا أوان ما يرفع العلم فقال له رجل من الأنصار يقال له ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وضعت جنبي وباسمك أرفعه أن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين من عبادك # وأخرج ابن وسلم في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعت الشمس ثم قال : إنكم كنتم أمواتا فرد الله إليكم أرواحكم # وأخرج ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ليلة الوادي : إن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال : من يكلؤنا الليلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص148 )# وأخرج ابن أبي شيبة وهناد وابن المنذر عن الضحاك: (كأنهن الياقوت والمرجان . وأخرج ابن أبي شيبة وهناد بن السري وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن مسعود ! لهي أرق من شفكم هذا الذي تسمونه شفا وإن مخ ساقها ليرى من وراء اللحم # وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لا تعط شيئا لمثابة الدنيا ولا لمجازاة الناس # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي مالك رضي الله قال : الشيطان والأوثان # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه : قلنا يا رسول الله كيف نقول إذا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نفتتح الصلاة بالتكبير # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما !

تفسير الإمام الشافعي

قال ابن شهاب: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "أمين". قال الشَّافِعِي: ولو لم يكن عندنا وعندكم - أي: أهل العراق - علم إلا هذا الحديث الذي ذكرنا عن مالك، انبغى قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء قال: كنت أسمع الأئمة - ابن الزبير

تفسير الإمام الشافعي

الأم (أيضاً) : باب (في الحج) : قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، لأنَّه كان ونرويه عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، وإذا جاز لنا أن نترك على ابن عمر لابن عباس كان الترك عليه للنبي

تفسير الإمام الشافعي

قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان ابن يسار قال: أدركت بضعة عشر قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: إذا آلى الرجل

الإبانة عن معاني القراءات

وكذلك أبو عمرو1 إنما قرأ على ابن كثير2 وغيره. وقراءة ابن كثير عند هذا الظان أحد الحروف السبعة، وقراءة أبي عمرو كذلك، فيجب أن تكون قراءة من قرأ على وكذلك من قرأ عليه ابن كثير قراءته أحد الحروف السبعة؛ لأنهم كلهم يختلفون في قراءاتهم وروايتهم. مكة في القراءة، ولد بمكة سنة خمس وأربعين، ولقى بها عبد الله بن الزبير، وأبا أيوب الأنصاري، وأنس بن مالك

تفسير ابن عرفة

وعدها ابن مالك في ألفاظ التأكيد قال: ونبّه سيبويه على أنها بمنزلة كُلّ معنى واستعمالا واستشهد له أبو رأيه تعرب جميعا هنا توكيدا للمفعول ونظيره قوله تعالى: {فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} قال ابن قال ابن عرفة: وتقدم لنا الرد عليه أنه لو اقتضى الجمعية في الزمان للزم انتصابه على الحال.