الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من كل شيء موزون قال : معلوم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : من كل شيء موزون قال : مقدر وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : من كل شيء موزون توزن وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : من كل شيء موزون قال عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خزائن الله الكلام فإذا أراد شيئا قال له كن فكان " وأخرج ابن جرير عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : وإن من شيء إلا عندنا خزائنه قال : المطر خاصة وأخرج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم بل هو شر لهم"، هم الذين آتاهم الله من فضله، فبخلوا أن ينفقوها في سبيل الله، ولم يؤدُّوا زكاتها. * * * وقال آخرون: بل عنى بذلك اليهود الذين بخلوا أن يبينوا للناس ما أنزل الله في التوراة من أمر محمد صلى الله عليه عباس قوله:"ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله" إلى"سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة"، يعني الذي منع حق الله منه، أنه يصير ثعبانًا في عنقه= ولقول الله عقيب هذه الآية:( لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
""" صفحة رقم 1849 """" ولا أبو بكر ولاعمر وانا اقبلها منك فلم يقبلها وهلك ثعلبة في خلافة عثمان رضي الله بغير جحود بالله ورسوله ولا شك فيهما ولا في شئ مما جاء به ولكن بخلفه وكذبه قوله تعالى : بما اخلفوا الله عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين : وذلك ان رجلاً كان يقال له : ثعلبة بن أبي حاطب من الانصار اتي مجلساً فاشهدهم فقال : لئن اتاني الله من فضله اتيت منه كل ذي حق حقه وتصدقت منه ووصلت القرابة فابتلاه الله ونما كانوا يكذبون فاتاه من فضله ، فاخلف الله ما وعده فاغضب الله بما اخلفه ماوعده فقص الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعد ذَلِك دحاها) قَالَ: ذكر لنا أَن أم الْقرى مَكَّة وَمِنْهَا دحيت الأَرْض قَالَ قَتَادَة رَضِي الله ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {من كل شَيْء مَوْزُون} قَالَ: مُقَدّر وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {من كل شَيْء مَوْزُون} عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: خَزَائِن الله الْكَلَام فَإِذا أَرَادَ شَيْئا قَالَ لَهُ كن فَكَانَ وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وَإِن من شَيْء إِلَّا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بهم من العذاب ما أحلّ بالذين كانوا من قبلهم من الأمم، فقال: (وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا) يقول: وللكافرين من قريش المكذبي رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من العذاب العاجل، أمثال عاقبة تكذيب الأمم الذين كانوا من قبلهم رسلهم على تكذيبهم رسوله محمدا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: الله لهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو عبيد وابن المنذر عن ابن مسعود ، أنه قرأ { فإن الله لا يهدي } بفتح الياء { من يضل } بضم الياء يضل } فقال : كذلك سمعت علقمة أنه كان يقرأ { لا يهدي من يضل } . وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن إبراهيم ، أنه قرأ { لا يهدي من يضل } . وأخرج ابن المنذر عن مجاهد أنه كان يقرأ هذا الحرف { فإن الله لا يهدي من يضل } . وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله { فإن الله لا يهدي من يضل } قال : من يضله الله لا يهديه أحد .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بهم من العذاب ما أحلّ بالذين كانوا من قبلهم من الأمم، فقال:( وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ) يقول: وللكافرين من قريش المكذبي رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من العذاب العاجل، أمثال عاقبة تكذيب الأمم الذين كانوا من قبلهم رسلهم على تكذيبهم رسوله محمدا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: الله لهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 164 أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة في هذه الآية لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم قالت : هذه للعرب خاصة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : من من الله عظيم من غير دعوة ولا رغبة من هذه الأمة جعله الله رحمة لهم يخرجهم من الظلمات الىالنور ويهديهم إلى صراط مستقيم بعثه الله إلى قوم لا يعلمون فعلمهم وإلى قوم لا أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله أولما أصابتكم مصيبة الآية يقول : انكم قد أصبتم من
التفسير الميسر
هذه الأنعام التي رزقها الله عباده من الإبل والبقر والغنم ثمانية أصناف: أربعة منها من الغنم، وهي الضأن قل -أيها الرسول- لأولئك المشركين: هل حَرَّم الله الذكرين من الغنم؟ فإن قالوا: نعم، فقد كذبوا في ذلك; لأنهم لا يحرمون كل ذكر من الضأن والمعز، وقل لهم: هل حَرَّم الله الأنثيين من الغنم؟ فإن قالوا: نعم، فقد كذبوا أيضًا; لأنهم لا يحرمون كل أنثى من ولد الضأن والمعز، وقل لهم: هل حَرَّم الله ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين من الضأن والمعز من الحمل؟ فإن قالوا: نعم، فقد كذبوا أيضًا; لأنهم لا يحرمون كل حَمْل مِن ذلك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ) يقول تعالى ذكره: هذا الذي فعل الله بهؤلاء اليهود ما فعل بهم من إخراجهم من ديارهم، وقذف الرعب في قلوبهم من المؤمنين، وجعل لهم في الآخرة عذاب النار بما فعلوا هم في الدنيا من مخالفتهم الله ورسوله في أمره ونهيه، وعصيانهم ربهم فيما أمرهم به من اتباع محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. ونهيه، فإن الله شديد العقاب.