الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما يصنعون به وتناسلوا ودرس أمر ذكرهم إياه حتى اتخذواه إلها يعبدونه من دون الله # قال : وكان أول ما عبد غير الله في الأرض ود الصنم الذي سموه بود # وأخرج عبد بن حميد عن السدي سمع مرة يقول في قول الله : ! قال : أسماء آلهتهم # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ! < وولده > ! بنصب الواو !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : يا رسول الله أني أسمع النداء ولعلي لا أجد قائدا فقال : إذا سمعت النداء فأجب داعي الله # وأخرج عبد قال : رجل من بين فهر اسمه عبد الله بن أم مكتوم ! < أما من استغنى > ! قال : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي رجلا من أشراف قريش فدعاه إلى الإسلام فأتاه عبد الله بن أم مكتوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص302 )# وأخرج عبد بن حميد عن كعب رضي الله عنه قال : هي قائمة العرش اليمنى # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال : عليون السماء السابعة # وأخرج عبد بن حميد من طريق الأجلح عن الضحاك رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من قال لا إله إلا الله # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : ! قال : من أكثر الاستغفار # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : صالح # وأخرج البزار وابن أبي حاتم والحاكم في الكني وابن مردويه والبيهقي في سننه بسند ضعيف عن كثير بن عبد
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ} [705] أخرج الطبري بإسناد صحيح إلى عبد الله بن عبيد بن عمير2 لم أقف عليه مسنداً. 2 عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي، ثقة، استشهد غازيا سنة ثلاث عشرة. لم أهتد إليه في تفسير الطبري. 4 اسمه عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو بكر المدني،
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وصله عبد الرزاق من طريق هشام بن عروة عن أبيه2. [876] وكذا أخرجه الطبري من طريق السدي3. [877] وقتادة4. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/254 عن معمر عن هشام بن عروة، به مثله. 3 فتح الباري 8/305. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 3/608 ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير وأبي الشيخ وابن مردويه من طرق
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[993] وكذا قال معمر، أخرجه عبد الرزاق عنه1. [994] وحماد بن زيد عن ثابت أخرجه الطبري2. [995] وأخرجه أيضا أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/294 عن معمر عن قتادة بلفظ " الحسنى: الجنة، والزيادة - فيما بلغنا - النظر أخرجه ابن جرير رقم17619، و17622 من طريق حماد بن زيد، عن ثابت البناني عن عبد الرحمن ابن ألي ليلى من قوله
الروايات التفسيرية في فتح الباري
1835] وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ} بعيد بعيد 3. [1836] وروى عبد أخرجه عبد الرزاق 2/44 به سندا ومتنا. 2 فتح الباري 8/445. وأخرجه عبد الرزاق 2/45 ومن طريقه ابن جرير 18/20 عن معمر، عنه مختصرا بلفظ " يعني البعث ".
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2507] وأورد الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله {تَرْجُمُونِ} أنه بمعنى الشتم1. [2508] وروى عبد رَهْواً} قال: طريقا يابسا كهيئته يوم ضربه، يقول: لا تأمره أن يرجع، بل اتركه حتى يدخل آخرهم3، وأخرجه عبد أخرجه عبد الرزاق 2/207 به سندا ومتنا. 3 فتح الباري 8/570.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
يشاقّون 1. [2925] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله {يُحَادُّونَ اللَّهَ} قال: يعادون الله ورسوله2 أخرجه عبد الرزاق 2/281 به سندا ومتنا. 3 فتح الباري 8/628. أخرج عبد الرزاق في تفسيره 2/279، وابن جرير 28/17 من طريق ابن ثور، كلاهما عن معمر، عن قتادة، نحوه.