الإيضاح في القراءات
الحاقّة: إحدى و خمسون آية في البصري و الشامي، (و آيتان في الباقين، اختلافها آيتان: (الحَاقَةُ ) ]1[ الأُولى المعارج: أربع و أربعون غير الشامي، و ثلاث شامي، اختلافها آية، (ألْفَ سَنَةٍ ) ]4[ غير الشامي (¬2) . . لم يعدّ (لَنْ يُجِيرَنِي مِنَّ اللهِ أحَدٌ ) و لم يعد (مُلْتَحَدَاً ) ، فصار في روايته سبعاً و عشرين آية ، و في الرواية الأُخرى ثمانياً و عشرين آية (¬4) . ... المزمّل: ثماني عشرة آية في الأخير، و تسع في البصري، و عشرون في الباقين، اختلافها ثلاث آيات: (المزمل )
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
وقد قيل: إن الثمار هنا وفي آية البقرة المراد بها المنافع والأموال ، والسياق يدل على أنها الثمار المعروفة مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ } . ) (¬1) الدراسة : ربط ابن القيم رحمه الله بين الثمرات هنا ، والثمر الذي في آية معناهما واحداً ، وهو الثمار المعروفة ، وذكر أن في معناهما قولاً آخر ، وهو أن الثمرات هنا ، والثمر في آية بين اللفظين اختلافاً من جهة اللغة ، ومن جهة سياقهما ؛ ولذلك وقع الخلاف بين السلف في تفسير الثمر في آية وسيكون الكلام هنا عن معنى الثمرات في آية البقرة .
جامع لطائف التفسير
والقائلون بالنسخ يقول منهم مَنْ يرون الوصية لم تزل مفروضة لغير الوارث : إِن آية المواريث نسَخَت الاختيار الموصَى له والإطلاق في المقدار الموصَى به ، ومَن يرى منهم الوصية قد نسخ وجوبها وصارت مندوبة يقولون : إن آية المواريث نَسَخت هذه الآية كلها فأصبحت الوصية المشروعة بهذه الآية منسوخة بآية المواريث للإِجماع على أن آية لفظ (الوصية) والتخصيصُ بعد العمل بالعام ، والتقييدُ بعدَ العمل بالمطلق كلاهما نَسْخٌ ، وإن كان لفظ آية المواريث لا يدل على ما يناقض آية الوصية ، لاحتمالها أن يكون الميراث بعد إعطاء الوصايا أو عند عدم الوصية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أنزل القرآن. 97- حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابنُ عليَة، عن أيوب وابن عون، عن محمد، قال: سألت عَبِيدة عن آية وعليك بالسَّداد. 98- حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مُليكة: أنّ ابن عباس سُئل عن آية ابن علية، عن مهدي بن ميمون، عن الوليد بن مسلم، قال: جاءَ طلْق بن حبيب إلى جندب بن عبد الله، فسأله عن آية أبي يزيد، قال: كنا نسأل سعيدَ بن المسيَّب عن الحلال والحرام، وكان أعلم الناس، فإذا سألناه عن تفسير آية المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بنُ مرة، قال: سأل رجلٌ سعيد بن المسيب عن آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أنزل القرآن. 97- حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابنُ عليَة، عن أيوب وابن عون، عن محمد، قال: سألت عَبِيدة عن آية وعليك بالسَّداد. 98- حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مُليكة: أنّ ابن عباس سُئل عن آية ابن علية، عن مهدي بن ميمون، عن الوليد بن مسلم، قال: جاءَ طلْق بن حبيب إلى جندب بن عبد الله، فسأله عن آية أبي يزيد، قال: كنا نسأل سعيدَ بن المسيَّب عن الحلال والحرام، وكان أعلم الناس، فإذا سألناه عن تفسير آية المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بنُ مرة، قال: سأل رجلٌ سعيد بن المسيب عن آية
معجم علوم القرآن
وقيل: آية الكلالة، فقد روى البخاري عن البراء بن عازب أنه قال: آخر آية نزلت يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ وقيل: آخر آية نزلت آية الربا، أخرج البخاري عن ابن عباس قال: آخر آية نزلت اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وروى الهروي في مناقب الشافعي، عن ابن عبد الحكم، قال: سألت الشافعيّ أي آية أرجى، قال: (يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ وحكى الكَرْمَاني في كتاب العجائب أن أرجى آية: (إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ وحكى النووي - في رؤوس المسائل - أن أرجى آية: (قل كلّ يعمَل على شاكلته) . وفي مسند أحمد عن علي بن أبي طالب، قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ألا أخبركم بأفضل آية وقال الشبْلي: أرجى آية: (قل للذين كَفَروا إنْ ينْتَهوا يُغْفَرْ لهم ما قَدْ سلَف) ، لأنه إذا أذن للكافر
الناسخ والمنسوخ
الأثر/ صاحب الأثر/ الرقم- كان الرجل قبل الإسلام يعاقد الرجل (في/ آية: (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ (في آية: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ) / ابن عباس/ 51 - كان المال للولد وكانت الوصية للوالدين/ مجاهد/ والمشركون يحجون البيت جميعا/ فنهى الله المؤمنين/ ابن عباس/ 353 - كان من أراد منا أن يفطر ويفتدى فعل ... / (آية : (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ) / سلمة بن الأكوع/ 61 - كان من شاء أفطر وأطعم مسكينا ... / (آية: (وَعَلَى خثيم/ 163 - كان يكره أن يطأ الرجل أمته إذا فجرت/ ابن مسعود/ 162 - كانوا لا يقتلون الرجل بالمرأة .. ) آية
القراءات وأثرها في علوم العربية
. (¬2) سورة الرعد آية 16. (¬3) سورة البقرة آية 275. (¬4) قال ابن الجزري: هل يستوي شفا صدر. والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 350. (¬5) سورة الرعد آية 16. (¬6) سورة النحل آية 28. (¬7) سورة النحل آية 32.
القراءات وأثرها في علوم العربية
. ¬_________ (¬1) سورة القمر آية 26. (¬2) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 319. والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 265. (¬3) سورة القمر آية 24. (¬4) سورة الحديد آية 16. (¬5) انظر: النشر والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 275. (¬6) سورة المدثر آية 56. (¬7) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 348. (¬8) سورة المدثر آية 56.