التفسير القرآني للقرآن

والحق هو اسم من أسماء اللّه سبحانه وتعالى ، وكفي بالوجود أن ينتسب إلى هذا النسب الكريم ، ليهزم كل باطل لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ».. « لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى » ـ جملة من مبتدأ وخبر ، والتقدير : الحسنى أي إن للذين استجابوا لربهم ، وآمنوا به ، واتبعوا سبيله ، ـ العاقبة الحسنى ، والجزاء الحسن .. « وَالَّذِينَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثاني افتقار غيره إليه "فَادْعُوهُ بِها" أيها الناس لا بغيرها من الأسماء ، وفي هذه الجملة دليل على أن أسماء وشأنهم إذا لم يمتثلوا أمركم بالميل عن الإلحاد الذي هو عدول عن القصد والاستقامة إذ لا يجوز أن تطلق أسماء جلاله ، وإن كان في الحقيقة تلك من أسمائه لأنه هو المدمر والمخرّب والمحرّك ، ولكنها ليست من الأسماء الحسنى

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

وقد تكون حارة وذات حمأة وطينة سوداء فتكون موصوفة بالحرارة وهي ذات حمأة فله جزاء الحسنى 28 قرأ حمزة والكسائي وحفص فله جزاء الحسنى منونا منصوبا المعنى فله الحسنى جزاء و جزاء مصدر منصوب في موضع الحال والمعنى فله الحسنى مجزيا بها جزاء فالنصب على التقديم والتأخير وقرأ الباقون فله جزاء الحسنى بالرفع والإضافة فالحسنى على هذه القراءة تحتمل أن تكون الطاعة المعنى فله جزاء إحسانه أي له جزاء الأعمال الحسنى ويحتمل أن يجعل الحسنى الجنة ويكون الجزاء مضافا إليها وهو لاختلاف اللفظين كما قال لهو حق اليقين و لدار الآخرة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

أَمْرِنَا يُسْرًا (88) {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالحا} أي عمل ما يقتضيه الإيمان {فَلَهُ جَزَاء الحسنى } فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة جزاءً الحسنى كوفي غير أبي بكر أي فله الفعلة الحسنى جزاء

اللباب في علوم الكتاب

والقصيعة وحتى الجَفنة والمِخْلب» وعن قتادة قال: علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ما لم تعلم المَلائكة، وسمى وقال الطبري «علمه أسماء الملائكة وذريّته» واختار هذا، ورجّحه بقوله: «ثم عرضهم» . وقال القتيبي «أسماء ما خلق في الأرض» . وقيل: أسماء الأجناس والأنواع. وقال الربيع بن أنس: «أسماء الملائكة» . وقيل: أسماء ذريّته. وقيل: أسماء ما كان وما يكون إلى يوم القيامة. وقيل: صنعة كلّ شيء.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لكل شيء في المعاد وهو الملجأ والمفزع لا إله إلا هو، فإن الاسم هو الوصف والمراد به الجنس، فمعنى بسم الله أي بوصفه أو بأوصافه الحسنى، والحمد هو الثناء بالوصف الجميل، فكأنه قيل: أعوذ برب الناس بأوصافه الحسنى لأن له الحمد وهو جميع الأوصاف الحسنى فإن البدء فيه يحتاج إلى قدرة، فله القدرة التامة، أو إلى علم فالعلم أنه كأنه قيل: تعوذ به من الشيطان بما له من الاسم الذي لم يسامه فيه أحد لكونه جامعاً لجميع الأسماء الحسنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أسماء الله. وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن السدي قال : فواتح السور كلها من أسماء الله. وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {الم} قال : اسم من أسماء وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله {الم} قال : اسم من أسماء القرآن. جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ بن حبان عن مجاهد قال {الم} و(حم) و(المص) وفواتح افتتح الله

درج الدرر في تفسير الآي والسور

إلى الله تعالى فيقول: يا رب، أنت السلام وأنا الإسلام، منك بدأت وإليك أعود، اللهم من جاء متمسكًا بسهم الله له براءة من النار. [تفسير الطبري (2/ 499)، تاريخ الطبري (1/ 280)] ". (¬2) ورد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن "الحسنى" هي قولهم: لا إله إلا الله، وقال ابنِ الأنباري: الحسنى كلمة مستغنى عن وصفها ونعتها, لأن العرب توقعها هَصَرْت بغصنٍ ذي شماريخ مَيَّالِ فَصِرْنَا إلى الحسنى وَرقَّ كلامُنَا ...

الهداية الى بلوغ النهاية

والياء، يد من الله على خلقه. والعين، عالم بهم والصاد، صادق فيما وعدهم. وقال علي بن ابي طالب Bهـ: {كهيعص} كله اسم من أسماء الله. وعن ابن عباس أنه قال: هو قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله. وقال أبو العالية: كل حرف على حدته اسم من أسماء الله وقال

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى} قال الفراء (2) : الحسنى: الجنة، وأضيف الجزاء إليها، وهي الجزاء وقال أبو علي (3) : المعنى: فله جزاءُ الخِلال الحسنى؛ لأن الإيمان والعمل الصالح خِلالٌ. وقال غيره في معناه: الجزاء مضاف إلى الحسنى، و"الحسنى" صفة موصوف محذوف، والتقدير: فله جزاء الحالة الحسنى ؛ كقوله: فصِرْنا إلى الحسنى وَرَقَّ كَلامُنا... قال الزجاج (6) : هو مصدر منصوب على الحال، التقدير: فله الحسنى مجزياً بها __________ (1) ...