الجامع لأحكام القرآن

وأما ربط مذهب مالك فقال ابن شعبان: المتعة بإزاء غم الطلاق، ولذلك ليس للمختلعة والمبارئة والملاعنة متعة قال ابن القاسم: ولا متعة في نكاح مفسوخ. وروى ابن وهب عن مالك أن المخيرة لها المتعة بخلاف الأمة تعتق تحت العبد فتختار هي نفسها، فهذه لا متعة لها الثامنة: - قال مالك: ليس للمتعة عندنا حد معروف في قليلها ولا كثيرها. وقال ابن محيريز: على صاحب الديوان ثلاثة دنانير، وعلى العبد المتعة.

الجامع لأحكام القرآن

وأما ربط مذهب مالك فقال ابن شعبان: المتعة بإزاء غم الطلاق، ولذلك ليس للمختلعة والمبارئة والملاعنة متعة قال ابن القاسم: ولا متعة في نكاح مفسوخ. وروى ابن وهب عن مالك أن المخيرة لها المتعة بخلاف الامة تعتق تحت العبد فتختار هي نفسها، فهذه لا متعة لها الثامنة - قال مالك: ليس للمتعة عندنا حد معروف في قليلها ولا كثيرها. وقال ابن محيريز: على صاحب الديوان ثلاثة دنانير، وعلى العبد المتعة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

3051- حدثني يونس، قال، أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد في قوله:"ولا تُباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد وكذلك رواه مسلم 1: 95، وأبو داود: 2467 - كلاهما من طريق مالك. وقال الترمذي: "هكذا رواه غير واحد: عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. هكذا روى الليث، عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة، عن عائشة". وقد ثبت عن مالك أنه كان يرويه أحيانا على الصواب، كما يظهر مما يأتي في: 3056.

أضواء البيان

ابن حارث أنه إن نقص عن الأشهر الستة ثلاثة أيام، فإن الولد يلحق لعلة نقص الأشهر وزيادتها، حكاه ابن عطية فذهب الإمام أحمد والشافعي إلى أن أقصى أمد الحمل أربع سنين وهو إحدى الروايتين المشهورتين عن مالك، والرواية المشهورة الأخرى عن مالك خمس سنين، وذهب الإمام أبو حنيفة إلى أن أقصاه سنتان وهو رواية عن أحمد وهو مذهب وقال ابن عبد البر هذه مسألة لا أصل لها إلا الاجتهاد والرد إلى ما عرف من أمر النساء، وقال القرطبي: روى من باب المسجد على رقبته غلام جعد قطط ابن أربع سنين قد استوت أسنانه ما قطعت سراره.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

3051- حدثني يونس، قال، أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد في قوله:"ولا تُباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد وكذلك رواه مسلم 1 : 95 ، وأبو داود : 2467 - كلاهما من طريق مالك . وقال الترمذي : "هكذا رواه غير واحد : عن مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عمرة ، عن عائشة . هكذا روى الليث ، عن ابن شهاب ، عن عروة وعمرة ، عن عائشة" . وقد ثبت عن مالك أنه كان يرويه أحيانا على الصواب ، كما يظهر مما يأتي في : 3056 .

البحر المحيط في التفسير

وقرأ ملك على وزن عجل أبو عثمان النهدي ، والشعبي ، وعطية ، ونسبها ابن عطية إلى أبي حياة. وذكر ابن عطية أن هذه قراءة يحيى بن يعمر ، والحسن وعلي بن أبي طالب. وقرأ مالك بنصب الكاف الأعمش ، وابن السميفع ، وعثمان بن أبي سليمان ، وعبد الملك قاضي الهند. وذكر ابن عطية أنها قراءة عمر بن عبد العزيز ، وأبي صالح السمان ، وأبي عبد الملك الشامي. وروى ابن أبي عاصم عن اليمان ملكا بالنصب والتنوين.

عناية القاضي وكفاية الراضي

أقول العالم اسم جمع لكونه على زنة المفردات كخاتم وقالب، وقد حقق النحاة كما في شرح ألفية ابن مالك أنّ كان موضوعا لمجموع الآحاد فهو اسم جمع سواء كان له واحد كركب أو لا كرهط ومنه العالم، وأما عالمون فقال ابن هشام هو اسم جمع على وزن جمع السلامة ولا نظير له وفيه نظر، وقال ابن مالك: ليس جمعاً لعالم لأنه يعم العقلاء

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

أقول العالم اسم جمع لكونه على زنة المفردات كخاتم وقالب ، وقد حقق النحاة كما في شرح ألفية ابن مالك أنّ كان موضوعا لمجموع الآحاد فهو اسم جمع سواء كان له واحد كركب أو لا كرهط ومنه العالم ، وأما عالمون فقال ابن هشام هو اسم جمع على وزن جمع السلامة ولا نظير له وفيه نظر ، وقال ابن مالك : ليس جمعاً لعالم لأنه يعم

الجامع لأحكام القرآن

الخامسة - واختلف الفقهاء في أسنان دية الابل، فروى أبو داود من حديث عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول كذا قال أصحاب الرأي والثوري، وكذلك مالك وابن سيرين وأحمد بن حنبل إلا أنهم اختلفوا في الاصناف، قال أصحاب وروي هذا القول عن ابن مسعود. وقال مالك والشافعي: خمس حقاق، وخمس جذاع، وخمس بنات لبون، وخمس بنات مخاض، وخمس بنولبون. قلت: قد ذكر الدارقطني في سننه حديث خشف بن مالك من رواية حجاج بن أرطاة عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن

أضواء البيان

قال النووي في "شرح المهذب": إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، وصححه أيضا ابن حجر، ومن ذلك ما رواه البخاري والنسائي عن ابن عمر أنه كان يقول:" أليس حسبكم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حبس أحدكم عن الحج وبالصفا والمروة، ثم يحل من كل شيء حتى يحج عاما قابلا فيهدي أو يصوم إن لم يجد هديا" ومن ذلك ما رواه مالك والرجل البصري المذكور الذي أبهمه مالك. أبي قلابة، ورواه ابن جرير من طرق، وسمى الرجل يزيد بن عبد الله بن الشخير.