الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ابن أبي حاتم (5201): ص 3/ 931، قال ابن كثير: وفي اسناده نظر- 2/ 243. (¬2) انظر: تفسير الطبري (9212): وانظر: تفسير ابن أبي حاتم (5197): ص 3/ 930. ، انظر: تفسير ابن كثير 2/ 242. قال ابن كثير: "وقد ذهب طائفة من العلماء إلى تكفير من سب الصحابة" [انظر: تفسير ابن كثير 2/ 248]. (¬12 قال ابن كثير: هذا اسناد صحيح- 2/ 243. (¬13) أخرجه ابن أبي حاتم عن (5209): ص 3/ 933: عن عكرمة، عن ابن

التفسير البسيط

" 3/ 231 - بمعناه عن قتادة، و"الطوسي" 6/ 452 - بمعناه عن ابن عباس وقتادة، انظر: "تفسير البغوي" 5/ 80، عن قتادة، و"ابن الجوزي" 5/ 12، عن قتادة، و"القرطبي" 10/ 224، عن قتادة، و"أبي حيان" 6/ 11، و"ابن كثير " 3/ 30. (¬1) أورد المؤلف في تفسير هذه الآية قول ابن عباس والحسن وابن جبير وقتادة؛ قالوا: هم العرب ومحمد بلفظه، و"الثعلبي" 7/ 104 ب بلفظه، و"الطوسي" 6/ 452 بلفظه ابن عباس ومجاهد وابن زيد وقتادة، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 80، و"ابن الجوزي" 5/ 12، و"القرطبي" 10/ 224، و"الخازن" 3/ 158، و"ابن كثير" 3/ 30. (¬3) ليس

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: من أقبل على ما أنزلت به الكتب وأرسلت به الرسل" (¬1). قال ابن كثير: " {فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ}، أي: فيما يستقبلونه من أمر الآخرة {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} على الفوائد: ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 1/ 240. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 44. (¬3) تفسير النسفي: 1/ 60 . (¬4) تفسير السعدي: 50. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (424): ص 1/ 93. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (423): ص 1/ ص 1/ 93. (¬10) التفسير البسيط: 2/ 416. (¬11) تفسير النسفي: 1/ 60. (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ 240. (¬13

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: فهموه على الجلية ومع هذا يخالفونه على بصيرة " (¬5). قال ابن كثير: أي"أنهم مخطئون فيما ذهبوا إليه من تحريفه وتأويله" (¬8). 49. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 62. (¬3) تفسير الثعلبي: 1/ 222. (¬4) زاد المسير: 1/ 104. (¬5) تفسير ابن كثير : 1/ 308. (¬6) الكشاف: 1/ 156، وانظر: البحر المحيط: 1/ 232. (¬7) تفسير البيضاوي: 1/ 89. (¬8) تفسير ابن 149. (¬12) تفسير الطبري: 2/ 248. (¬13) تفسير ابن عثيمين: 1/ 250.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: استحبوها على الآخرة واختاروها" (¬5). قال قتادة: " استحبوا قليل الدنيا على كثير الآخرة" (¬9). وقال ابن مسعود: " أخذوا الضلالة وتركوا الهدى" (¬10). ابن عثيمين: 1/ 276. (¬3) تفسير الثعلبي: 1/ 231. (¬4) تفسير النسفي: 1/ 105. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 320 الطبري: 2/ 316 - 317. (¬13) تفسير القرطبي: 1/ 210. (¬14) تفسير ابن عثيمين: 1/ 277.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " وهذه أسانيد صحيحة إلى مجاهد والحسن، وقد يتقوى ذلك بأن خبر المائدة لا تعرفه النصارى وليس قاله ابن عباس (¬8)، وأبو عبدالرحمن السلمي (¬9). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري: 11/ 231 - 232. وسوف يأتي. (¬2) تفسير ابن كثير: 3/ 231. (¬3) انظر: تفسير الطبري (13015): ص 11/ 229 - 230. (¬4) انظر: تفسير الطبري (1311) 11/ 228. (¬5) أخرجه الطبري (13012): ص 11/ 228 - 229. (¬6) انظر: تفسير الطبري (1310 : تفسير الطبري (13003) 11/ 227.

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

قال ابن كثير (¬1) - رحمه الله تعالى -: «بدأ باسم الله، ووصفه بالرحمن، لأنه أخص وأعرف من الرحيم، لأن التسمية الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعلي: ¬_________ (¬1) في «تفسيره» 1: 43. (¬2) انظر «ديوانه» ص19، وانظر «تفسير الطبري» 1: 131. (¬3) انظر «تفسير الطبري» 1: 131، «تفسير ابن كثير» 1: 44. (¬4) سورة الفرقان، الآية: 60

مباحث في علوم القرآن

9- تفسير ابن أبي شيبة. 10- تفسير البغوي "معالم التنزيل". 11- تفسير أبي الفداء الحافظ ابن كثير "تفسير القرآن العظيم". 12- تفسير الثعالبي "الجواهر الحسان في تفسير القرآن". 13- تفسير جلال الدين السيوطي "الدر المنثور في التفسير بالمأثور". 14- تفسير الشوكاني "فتح القدير". وسنعرف ببعض منها: 1- تفسير ابن عباس: يُنسب إلى ابن عباس -رضي الله عنه- جزء كبير في التفسير. طبع في مصر مرارًا باسم "تنوير المقباس من تفسير ابن عباس" جمعه "أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادي الشافعي

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

بيَّن ابن هبيرة في كلامه على هذه الآية أن موسى- عليه السلام - قضى الأكثر من الأجلين وهو العشر سنين.وهذا هو المروي عن ابن عباس(¬1)-رضي الله عنهما-وقال به ابن وهب(¬2)،وابن تيمية(¬3)،وابن جزي(¬4)،وابن كثير(¬ قال ابن كثير: (( وقد يُستفاد هذا من الآية الكريمة حيث قال تعالى: { فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ } أي ولم يُذكر في الآيات أي الأجلين قضى- عليه السلام - لأنه لا يتعلق بتعيينه غرض في سياق القصة.قال ابن عاشور القرآن(3/90)،والطبري في جامع البيان(20/81،80)،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم(9/2970)،وينظر:الدر

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " وهي الكتب المتلقاة من السماء، كالصحف المنزلة على المرسلين" (¬4). قال ابن كثير: " أي: البَين الواضح الجلي" (¬15). (¬2) تفسير الثعلبي: 3/ 224. (¬3) تفسير ابن أبي حاتم (4608): ص 3/ 832. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 177. (¬ ولم أتعرف على قائله فيما توفرت لديّ من المصادر. (¬11) تفسير الراغب الأصفهاني: 3/ 1022 - 1024. (¬12) تفسير ¬15) تفسير ابن كثير: 2/ 177. (¬16) الكشاف: 1/ 448.