تفسير الجلالين
إلا بما شاء } أن يعلمهم به منها بأخبار الرسل { وسع كرسيه السماوات والأرض } قيل أحاط علمه بهما وقيل الكرسي نفسه مشتمل عليهما لعظمته لحديث : [ ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس ] { ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص237 )# عام وما بين السماء إلى الكرسي مسيرة خمسمائة عام وما بين الكرسي والماء مسيرة خمسمائة عام
غرائب التفسير وعجائب التأويل
العجيب: قول جرير: الكرسي: الأهل. أي وسع عباده السماوات والأرض. الغريب: تعود إلى الكرسي.
الأساس في التفسير
قلت: وما هي؟ قال: إذا أويت إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قال: آية الكرسي اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ورواه النسائي.
الأساس في التفسير
قال ابن عباس: فأنزل الله عزّ وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم آية الكرسي. فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ كأنه من خلال آية الكرسي قامت الحجة على كل إنسان بهذا الدين.
تفسير أحمد حطيبة
اشتملت على عشر جمل في كل جملة حكم مستقل بذاته، وكل منها منفصلة عما قبلها، ولا نظير لها في القرآن كله إلا آية الكرسي، قال تعالى: {فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ فهذه عشر جمل وفي كل جملة حكم قائم بذاته، ومعنى أراده الله عز وجل وأمر به، ومثلها آية الكرسي، قال تعالى
القول المنير في علم أصول التفسير للقرآن الكريم
وأطول سور القرآن سورة البقرة فإن عدد آياتها 286 آية. (الآية): وهي لغة: العلامة والمعجزة. وأقصر آية فى القرآن (مدهمّتان) في سورة الرحمن فى وصف الجنتين أي خضراوتان شديدتا الخضرة، وقوله تعالى فى وأطول آية فى القرآن آية الدَيْن فى آخر سورة البقرة. الأجر والمثوبة كسورة (الإخلاص) فإنها أفضل من سورة (تبت يدا أبى لهب) أي أكثر أجرا منها قراءة، وآية الكرسي أفضل آية فى سورة البقرة أي أكثر أجرا ومثوبة لقارئها لاشتمالها على وحدانية الذات العلية، وعلى صفاتها
التفسير من سنن سعيد بن منصور
403 - حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، قال : « ما السموات والأرض في الكرسي ، إلا
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
الجواب الثاني : أنه ـ تعالى ـ إنما وعد أنه إذا نسخ آية أو نسأها، أتي/بخير منها أو مثلها لما أنزل هذه كان خيرًا لهم وإن كان غيره خيرًا لهم في وقت آخر، وحينئذ فيكون فضل بعضه على بعض على وجهين : لازم كفضل آية الكرسي وفاتحة الكتاب و { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } . وفضل عارض بحيث تكون هذه أفضل في وقت وهذه أفضل في وقت آخر، كما قد يقال في آية التخيير للمقيم بين الصوم والفطر مع الفدية ومع آية إيجاب الصوم عزما، وهذا كما أن/الأفعال المأمور بها كل منها في وقته أفضل، فالصلاة
روح البيان ط إحياء التراث
والشكلة بالفتح فعلة من شكلت الكتاب قيدته بالإعراب {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَـاوَاتِ وَالارْضَ} الكرسي والمعتمد كما قال الإمام : إن الكرسي جسم بين يدي العرش محيط بالسموات السبع لأن الأرض كرة والسماء الدنيا وهكذا إلى أن يكون العرش محيطاً بالكل قال صلى الله عليه وسلّم "ما السموات السبع والأرضون السبع من الكرسي إلا كحلقة في فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة" ولعله الفلك الثامن وهو المشهور قال مقاتل : كل قائمة من الكرسي طولها مثل السموات السبع والأرضين السبع وهو بين يدي العرش ويحمل الكرسي