الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن عتبة بن غزوان رضي الله عنه أنه خطب فقال : إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لمسيرة وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب رضي الله عنه قال : ما بين مصراعي الجنة أربعون خريفا للراكب المجد وليأتين عليه وأخرج أحمد والبزار عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله. وأخرج الطيالسي والدارمي ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي ، وَابن عدي في نوادر الأصول عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يحب الملحين في الدعاء. وأخرج الحكيم الترمذي عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : نجد فيما أنزل الله تعالى في بعض الكتب أن الله وأخرج ابن المنذر عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله {ادعوني أستجب لكم} قال : قال ربكم : عبدي إنك ما وأخرج ابن المنذر والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أفضل العبادة الدعاء وقرأ {وقال ربكم ادعوني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فيستمع المؤمنون منه ما يقول ويعونه ويسمعه المنافقون فلا يعونه فإذا أخرجوا وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال : كانوا يدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا خرجوا من عنده قالوا لابن عباس رضي الله عنهما : ماذا قال آنفا فيقول : كذا وكذا ، وكان ابن عباس رضي الله عنهما وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {حتى إذا خرجوا من دخل رجلان فرجل عقل عن الله وانتفع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم لا يدركني زمان لا وأخرج أحمد عن سهل بن سعد الساعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم لا يدركني زمان ولا تدركون وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر قال : لا تقوم الساعة حتى تضطرب اليات نساء حول الأصنام.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وأبو يعلى والحاكم وصححه عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن أبي شيبة عن أرقم بن يعقوب قال : سمعت عبد الله رضي الله عنه يقول : كيف أنتم إذا أخرجتم من أرضكم هذه إلى جزيرة العرب ومنابت الشيح قلت : من يخرجنا قال : عدو الله. وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة رضي الله عنه قال : كأني أراهم مسر آذان خيلهم وأبطيها بحافتي الفرات. والتمايل والمقامع ، قلت يا رسول الله : ما التمايز قال : عصبية يظهرها الناس بعدي في الإسلام.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو صامتا وبقي فيهما لأكلتهما النار وأخرج البيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : لا يتوضأ أحدكم من الكلمة الخبيثة يقولها لأخيه ويتوضأ من وأخرج البيهقي عن ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما قالا : الحدث حدثان حدث من فيك وحدث من نومك وحدث الفم واقضيا يوما آخر مكانه قالا : لم يا رسول الله قال : قد اغتبتما فلانا. وأخرج الخرائطي ، وَابن مردويه والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : أقبلت امرأة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعور فقال حين رآه : علام تشتمني أنت وأصحابك فقال ذرني آتك بهم فانطلق فدعاهم فحلفوا واعتذروا فأنزل الله {يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم} الآية والتي بعدها. أَخرَج أبو داود والنسائي والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي} قال : كتب الله كتابا فأمضاه.

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{الَّذين يَجْعَلُونَ مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ} يَقُولُونَ مَعَ الله آلِهَة شَتَّى {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } مَاذَا يفعل بهم فأهلكهم الله فِي يَوْم وَلَيْلَة كل وَاحِد مِنْهُم بِعَذَاب غير عَذَاب صَاحبه وَكَانُوا خَمْسَة مِنْهُم الْعَاصِ بن وَائِل السَّهْمِي لدغه شَيْء فَمَاتَ مَكَانَهُ أبعده الله وَمِنْهُم الْحَارِث وَمِنْهُم الْأسود بن الْمطلب ضرب جِبْرِيل رَأسه على شَجَرَة وَضرب وَجهه بالشوك حَتَّى مَاتَ نكسه الله يَقُولُونَ قتلني رب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ } لم تتكلمون بِمَا لَا تَعْمَلُونَ بِهِ وَذَلِكَ أَنهم قَالُوا لَو نعلم يَا رَسُول الله أَي عمل أحب إِلَى الله لفعلناه فدلهم الله على ذَلِك وَقَالَ يأيها الَّذين آمنُوا هَل أدلكم على تِجَارَة تنجيكم فِي الْآخِرَة مَا هِيَ فَقَالُوا ليتنا نعلم مَا هِيَ لنبذل فِيهَا أَمْوَالنَا وأنفسنا وأهلينا فَبين الله تَعَالَى فِي طَاعَة الله بأموالكم وَأَنْفُسكُمْ الْآيَة فابتلوا بذلك يَوْم أحد فَفرُّوا من النبى صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج اسحق بن راهويه فس مسنده والبزار وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه والبيهقي عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام كذلك إلى السماء السابعة # والأرضون مثل ذلك وأخرج الترمذي وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت سحابة فقال : أتدرون ما هذه قالوا : الله ورسوله أعلم فقال : هذه الغبابة هذه روايا الأرض يسوقها الله إلى تدرون ما فوق ذلك قالوا : الله ورسوله أعلم قال : فإن فوق ذلك موجا مكفوفا وسقفا