جامع البيان في تأويل آي القرآن
(فلا تك في مرية منه) ، يقول: فلا تك في شك منه، (1) من أن موعدَ من كفر بالقرآن من الأحزاب النارُ، وأن هذا القرآن الذي أنزلناه إليك من عند الله. في شكٍّ من أن القرآن من عند الله، وأنه حق، حتى قيل له: "فلا تك في مرية منه"؟ قيل: هذا نظير قوله: (فَإِنْ جبير قال: ما بلغني حديثٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، على وَجهه إلا وجدت مصداقَه في كتاب الله تعالى يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده) ، قال: من أهل الملل كُلّها. 18074- حدثنا محمد بن عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(فلا تك في مرية منه) ، يقول: فلا تك في شك منه، (1) من أن موعدَ من كفر بالقرآن من الأحزاب النارُ، وأن هذا القرآن الذي أنزلناه إليك من عند الله. في شكٍّ من أن القرآن من عند الله، وأنه حق، حتى قيل له: "فلا تك في مرية منه"؟ قيل: هذا نظير قوله:( فَإِنْ بن جبير قال: ما بلغني حديثٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، على وَجهه إلا وجدت مصداقَه في كتاب الله يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده) ، قال: من أهل الملل كُلّها. 18074- حدثنا محمد بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال لما أنزل الله هؤلاء الآيات ورجل من المؤمنين يقال له ضمرة ولفظ لأهله : أخرجوني - وهو مريض يومئذ - فلما جاوز الحرم قبضه الله فمات فأنزل الله ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله الآية وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير من وجه آخر عن قتادة قال : لما نزلت إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم النساء الآية 97 قال رجل من المسلمين يومئذ وهومريض : والله ما لي من عذر الروح فأخرجوه حتى إذا كان بالحصحاص مات فنزل فيه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَ لما أنزل الله هَؤُلَاءِ الْآيَات وَرجل من الْمُؤمنِينَ فَمَاتَ فَأنْزل الله {وَمن يخرج من بَيته مُهَاجرا إِلَى الله} الْآيَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن أنفسهم) (النِّسَاء الْآيَة 97) قَالَ رجل من الْمُسلمين يَوْمئِذٍ وهومريض: وَالله مَا لي من عذر إِنِّي إِذا كَانَ بالحصحاص مَاتَ فَنزل فِيهِ {وَمن يخرج من بَيته مُهَاجرا إِلَى الله وَرَسُوله} الْآيَة وَأخرج ابْن جرير عَن علْبَاء بن أَحْمَر قَوْله {وَمن يخرج من بَيته} الْآيَة قَالَ: نزلت فِي رجل من خُزَاعَة
تفسير الجلالين
67 - { فأما من تاب } من الشرك { وآمن } صدق بتوحيد الله { وعمل صالحا } أدى الفرائض { فعسى أن يكون من المفلحين } الناجين بوعد الله
التفسير الميسر
فخسفنا بقارون وبداره الأرض، فما كان له من جند ينصرونه من دون الله، وما كان ممتنعًا من الله إذا أحلَّ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 98 """""" أبو عبيدة من زائدة ووجه ذلك قوله فى موضع آخر ) إن الله يغفر الذنوب جميعا ( جميع الذنوب لأمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) غفران جميعها لغيرهم وبهذه الآية احتج من جوز زيادة من فى الأصنام ونحوها ) فأتونا ( إن كنتم صادقين بأنكم مرسلون من عند الله ) بسلطان مبين ( أى بحجة ظاهرة تدل من ذلك ولكن يقول لئن شكرتم لأزيدنكم من طاعتي وأخرج أحمد والبيهقي عن أنس قال أتى النبى ( صلى الله عليه ( صلى الله عليه وسلم ) من ألهم خمسة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن السدي في قوله { مثوبة عند الله } يقول : ثواباً عند الله . والخنازير أهي من نسل اليهود؟ فقال : لا ، إن الله لم يعلن قوماً قط فمسخهم فكان لهم نسل ، ولكن هذا خلق قد استجمعوا على الهلكة ، إلا أن تلك المرأة كانت على بقية من الإسلام متمسكة ، فجعلت تدعو إلى الله حتى إذا اجتمع إليها ناس فبايعوها على أمرها ، قالت لهم : أنه لا بد لكم من أن تجاهدوا عن دين الله وأن تنادوا بالخروج فخرجوا وخرجت معهم فأصيبوا جميعاً ، وانفلتت من بينهم فرجعت وقد أيست وهي تقول : سبحان الله . .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً } [ الزمر : 53 ] مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص ، فتمثل مسلمة ببيت من شعر أبي طالب ، فقال : لو أن أبا طالب رأى ما نحن فيه اليوم من نعمة الله وكرامته لعلم أن ابن أخيه سيد قد جاء بخير كثير ، فقال عبد الله ضالاً فهدى ، ووجدك عائلاً فأغنى } فقال عبد الله : أما اليتيم فقد كان يتيماً من أبويه ، وأما العيلة فكل وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب Bه قال : بعث عبد المطلب ابنه عبد الله يمتار له تمراً من يثرب فتوفي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله لنا ) وفي لفظ ( قالوا من يبلغ إخواننا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا المشركون يرجع من قابل فرجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فكانت تعد غزوة فأنزل الله سبحانه ) الذين ( صلى الله عليه وسلم ) ما أصاب يوم أحد انصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا فقال من يرجع في أثرهم فانتدب ( صلى الله عليه وسلم ) استنفر المسلمين لموعد أبي سفيان بدرا فاحتمل الشيطان أولياءه من الناس فمشوا في الله ونعم الوكيل ثم رجعوا من حمراء الأسد فأنزل الله فيهم وفي الأعرابي ) الذين قال لهم الناس ( الآية