الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فنزلوا فحكم فيهم : أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بذلك طرقني الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم جعل فيها مأدبة ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه فمنهم من أجاب الرسول ومنهم فيها مأدبة فالله هو الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خطب إلى يعقوب ابنته رقية فأرسل إليه يعقوب أن المرأة المسلمة المعزوزة لا تحل للكافر الأغرل فغضب ذلك الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شديد الانتهار فيقول له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول المؤمن : أقول إنه رسول الله وعبده فيقول الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه قال : لما أمر الله تعالى داود أن يبني بيت المقدس قال : يا رب وأين أبنيه ؟ قال : " حيث ترى الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واكتسى كسوة ثم أتى باب الملك فجعل يشير عليهم بالرأي وترتفع منزلته حتى انتهوا إلى بواب الفرخان الذي يليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والرابعة سبحانه لا حول ولا قوة إلا به والخامسة سبحان محيي الموتى وهو على كل شيء قدير والسادسة سبحان الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تعلمون أن لله عينا في ظلمة ؟ فقالوا : ما نعلم ذلك فقام إليه رجل شاب فقال : وما حاجتك إليها أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يتكلم - فقال له : يا خضر هل عندك في هذا الحجر من علم ؟ قال : نعم قال : وما هو ؟ قال الخضر : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجبل وهذا الجبل أم الجبال والجبال كلها من عروقه فإذا أراد الله أن يزلزل قرية حرك منه عرقا ثم إن الملك