الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {حَتَّى إِذا فتحت} خَفِيفَة {يَأْجُوج وَمَأْجُوج} مَهْمُوزَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {وهم من كل حدب يَنْسلونَ} قَالَ: جَمِيع النَّاس من كَانَ مَكَان جاؤوا مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة فَهُوَ حدب وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تِجَارَة وَلَا بيع عَن ذكر الله ثمَّ يَقُول: أَيْن الْحَمَّادُونَ الَّذين كَانُوا يحْمَدُونَ رَبهم وَأخرج عبد أذن الله أَن ترفع} قَالَ: هِيَ الْمَسَاجِد أذن الله فِي بنيانها ورفعها وَأمر بعمارتها وبطهورها وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {فِي بيُوت أذن الله أَن ترفع} قَالَ: فِي مَسَاجِد أَن تبنى وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آيَة واعتدنا للظالمين عذَابا أَلِيمًا وَعَاد وَثَمُود وَأَصْحَاب الرس وقروناً بَين ذَلِك كثيرا أخرج عبد ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {فدمرناهم تدميراً} قَالَ: أهلكناهم بِالْعَذَابِ وَأخرج عبد بِأَذربِيجَان وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَأَصْحَاب الرس} قَالَ: قوم شُعَيْب وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مُجَاهِد فِي قَوْله {وَجعل بَينهمَا برزخاً} قَالَ: محبساً لَا يخْتَلط الْبَحْر العذب بالبحر الْملح وَأخرج عبد الْأَبْيَض فَإِذا رجعت لم يرجع فِي طريقهما من الْبَحْر شَيْء والنيل زَعَمُوا ينصب فِي الْبَحْر وَأخرج عبد عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وحجراً مَحْجُورا} يَقُول: حجر أَحدهمَا عَن الآخر بأَمْره وقضائه وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: من آخر أَمر الْكَعْبَة أَن الْحَبَشَة يغزون الْبَيْت رجل من الْحَبَش أصلع أجمع حمش السَّاقَيْن جَالس عَلَيْهَا وَهُوَ يَهْدِمهَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد فَلَا أعلم الْغَيْب {وَسَيعْلَمُ الَّذين ظلمُوا أَي مُنْقَلب يَنْقَلِبُون} وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ قَالَ: الْمَلَائِكَة {فالزاجرات زجرا} قَالَ: الْمَلَائِكَة {فالتاليات ذكرا} قَالَ: الْمَلَائِكَة وَأخرج عبد فالتاليات ذكرا} قَالَ: الْمَلَائِكَة يجيؤن بِالْكتاب وَالْقُرْآن من عِنْد الله إِلَى النَّاس وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أهم أشدّ خلقا أم من خلقنَا} قَالَ: السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أم من خلقنَا} قَالَ: من الْأَمْوَات وَالْمَلَائِكَة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَالطير محشورة} قَالَ: مسخرة الْحِكْمَة} أَي السّنة {وَفصل الْخطاب} قَالَ: الْبَيِّنَة على الطَّالِب وَالْيَمِين على الْمَطْلُوب وَأخرج عبد سُلْطَانا {وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَة وَفصل الْخطاب} قَالَ: مَا قَالَ من شَيْء أنفذه وعدله فِي الحكم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابتكارها بِالْأُنْثَى لِأَن الله قَالَ: {يهب لمن يَشَاء إِنَاثًا ويهب لمن يَشَاء الذُّكُور} وَأخرج عبد ذكراناً وإناثاً} قَالَ: يُولد لَهُ جَارِيَة وَغُلَام {وَيجْعَل من يَشَاء عقيماً} لَا يُولد لَهُ وَأخرج عبد الرجل يُولد لَهُ الذُّكُور والإِناث {وَيجْعَل من يَشَاء عقيماً} قَالَ: يكون الرجل لَا يُولد لَهُ وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَجعلُوا الْمَلَائِكَة الَّذين هم عباد قَالَ: إِن أُنَاسًا يقرأون الَّذين هم عِنْد الرَّحْمَن فَسكت عَنهُ فَقلت: اذْهَبْ إِلَى أهلك وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن مَرْوَان وَجعلُوا الْمَلَائِكَة عِنْد الرَّحْمَن إِنَاثًا لَيْسَ فِيهِ {الَّذين هم} وَأخرج عبد