الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نزلت بمكة سورة الفرقان وأخرج مالك والشافعي والبخاري ومسلم وابن جرير وابن حبان والبيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب قال : " سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم فاستمعت الله عليه و سلم لهشام : اقرأ فقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كذلك أنزلت ثم قال : اقرأ يا عمر أنزلت ان هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرأوا ما تيسر منه " وأخرج ابن الانباري في المصاحف عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الصبح فقرأ سورة الفرقان فاسقط آية فلما سلم قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود في ناسخه عن زيد بن أسلم في قوله والوالدات يرضعن أولادهن قال : إنها المرأة تطلق أو يموت عنها زوجها وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والحاكم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في التي فلا حرج إن أرادا أن يفطماه قبل الحولين وبعده وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي عن أبي الأسود الديلي أن عمر بن الخطاب رفعت إليه امرأة ولدت لستة أشهر فهم برجمها فبلغ ذلك عليا فقال : ليس عليها رجم قال الله تعالى يرضعن أولادهن حولين كاملين وستة أشهر فذلك ثلاثون شهرا وأخرج وكيع وعبد الرزاق وابن أبي حاتم عن فايد بن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

عن عمر قال "اتَّعَدْتُ أنا وعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص أن نهاجر إلى المدينة، فذكر الحديث في قصتهم وفي آخره "قال عمر بن الخطاب فكتبتها بيدي في صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاصى، فال: فقال هشام: فلما أخرجه الإمام أحمد 5/275 والطبراني في الأوسط رقم1911 كلاهما من حديث ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي عبد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون) قال البخاري: حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عثمان بن عمر حدثنا يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله (فإذا جاءتهم الحسنة) العافية والرخاء (قالوا لنا هذه أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (ألا إنما طائرهم عند الله) قال: مصائبهم عند الله

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ) قال البخاري: حدثنا آدم حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر قال الطبري: حدثنا بشار، قال: ثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة: (ما قطعتم من لينة) قال: النخلة. وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ) قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان -غير مرة- عن عمرو عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحَدَثان عن عمر - رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حميد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْأَضَاحِي وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طرق عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {صواف} قَالَ: قيَاما معقولة وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عمر: أَنه نحر بَدَنَة وَهِي قَائِمَة معقولة إِحْدَى يَديهَا وَقَالَ: {صواف} كَمَا من الْبَدنَة الْيُسْرَى وينحروها قَائِمَة على مَا هِيَ من قَوَائِمهَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحب إليَّ من أوّله لِأَن الله يَقُول {وبالأسحار هم يَسْتَغْفِرُونَ} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله {وبالأسحار هم يَسْتَغْفِرُونَ} قَالَ: يصلونَ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر : سوى الزَّكَاة يصل بهَا رحما أَو يقري بهَا ضيفاً أَو يعين بهَا محروماً وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة قَالَ: بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَرِيَّة فَأَصَابُوا وغنموا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شَدِيدَة ونخر نخرة شَدِيدَة قَالَ مُجَاهِد: فَمن أَن أَو نخر فَهُوَ مَلْعُون وَأخرج ابْن الضريس عَن عبد الْعَزِيز بن ربيع قَالَ: لما نزلت فَاتِحَة الْكتاب رن إِبْلِيس كرنته يَوْم لعن وَأخرج أَبُو عبيد عَن الْإِخْلَاص الْآيَة 1) فَمن لم يشفه الْقُرْآن فَلَا شفَاه الله وَأخرج أَبُو عبيد عَن أبي الْمنْهَال سيار بن سَلامَة أَن عمر بن الْخطاب سقط عَلَيْهِ رجل من الْمُهَاجِرين وَعمر يتهجد من اللَّيْل يقْرَأ بِفَاتِحَة الْكتاب لايزيد عَلَيْهَا وَيكبر ويسبح ثمَّ يرْكَع وَيسْجد فَلَمَّا أصبح الرجل ذكر ذَلِك لعمر فَقَالَ عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي ناسخه عَن زيد بن أسلم فِي قَوْله {والوالدات يرضعن أَوْلَادهنَّ} قَالَ: إِنَّهَا الْمَرْأَة تطلق أَو يَمُوت عَنْهَا زَوجهَا وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم يفطماه قبل الْحَوْلَيْنِ وَبعده وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي الْأسود الديلِي أَن عمر } وَسِتَّة أشهر فَذَلِك ثَلَاثُونَ شهرا وَأخرج وَكِيع وَعبد الرَّزَّاق وَابْن أبي حَاتِم عَن فَايِد بن فَدَعَا بهَا عُثْمَان فخلى سَبِيلهَا وَأخرج ابْن جرير من وَجه آخر من طَرِيق الزُّهْرِيّ مثله وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن اسحق وابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف عن السائب بن جبير مولى ابن عباس وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما زلت أسمع حديث عمر أنه خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة وكان يفعل ذلك كثيرا إذ بن الخطاب وحشتي في بيتي وغيبة زوجي علي وقلة نفقتي فلان لها عمر يC فلما أصبح بعث إليها بنفقة وكسوة وكتب إلى عامله يسرح إليها زوجها وأخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن قال : سأل عمر ابنته حفصة كم تصبر المرأة عن محمد بن معن قال : أتت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت : يا أمير المؤمنين إن زوجي يصوم النهار ويقوم