الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيك من الخير شيئا. وأخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة من طريق أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل دينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله قال أبو قلابة : وبدأ بالعيال ثم قال أبو قلابة : وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار يعفهم أو ينفعهم الله به ويعينهم. وأخرج مسلم والنسائي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دينار أنفقته في سبيل الله ودينار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمل " ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بيديه فنبذهما ثم قال : " فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير " وأخرج ابن مردويه عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في يده كتاب ينظر فيه قال : " انظروا إليه كيف وهو أمي لا يقرأ قال : فعلمها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم وقال : فريق في الجنة وفريق في السعير فرغ ربكم من أعمال العباد " الآيات 10 - 11

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# قوله تعالى ^ ومن يطع الله والرسول فؤلئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء ^ الى قوله ^ وكفى بالله عليما ^ # 661 حدثنا سعيد قال نا خلف بن خليفة عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال جاء رجل من الانصار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لانت احب الي من نفسي وولدي واهلي ومالي ولولا اني اتيك فاراك لظننت اني ساموت وبكى الانصاري فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما ابكاك فقال ذكرت انك ستموت ونموت فترفع مع النبيين ونحن اذ دخلنا الجنة كنا دونك فلم يخبره النبي صلى الله عليه وسلم بشيء فانزل الله عز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص555 )# فيك من الخير شيئا # وأخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل دينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله قال أبو قلابة : وبدأ بالعيال ثم قال أبو قلابة : وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار يعفهم أو ينفعهم الله به ويعينهم # وأخرج مسلم والنسائي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمل ثمَّ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بيدَيْهِ فنبذهما ثمَّ قَالَ: فرغ ربكُم من الْعباد {فريق فِي الْجنَّة وفريق فِي السعير} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: خرج علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي يَده كتاب ينظر فِيهِ قَالَ: انْظُرُوا إِلَيْهِ كَيفَ وَهُوَ أُمِّي لَا يقْرَأ قَالَ: فعلمها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: هَذَا كتاب وَقَالَ: {فريق فِي الْجنَّة وفريق فِي السعير} فرغ ربكُم من أَعمال الْعباد الْآيَات 10 - 11

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَالطور } قَالَ: جبل وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الطّور من جبال الْجنَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الطّور جبل من جبال الْجنَّة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن رسول الله A قال « إن الجنة لتزين من الحول إلى الحول لشهر رمضان ، وإن الحور مسكراً ، أحبط الله عمله لسنة ، فاتقوا شهر رمضان فإنه شهر الله ، جعل الله لكم أحد عشر شهراً تأكلون فيها فقال رجل : يا نبي الله حدثنا ، فقال : إن الجنة لتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول ، فإذا كان أوّل يوم فيقال : فما من عبد يصوم يوماً من رمضان إلا زوّج زوجة من الحور العين ، في خيمة من درة مما نعت الله { حور من ياقوت أحمر موشحاً بالدر عليه سواران من ذهب ، هذا بكل يوم صامه من رمضان سوى ما عمل من الحسنات » .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) إن لكل شىء قلبا وقلب القرآن يس من قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر عليه وسلم ) من قرأ يس فى ليلة ابتغاء وجه الله غفر له فى تلك الليلة قال ابن كثير إسناده جيد وأخرج ابن حبان والضياء عن جندب بن عبد الله قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ يس فى ليلة ابتغاء وجه قلب القرآن لا يقرؤها عبد يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له ما تقدم من ذنبه فاقرءوها على موتاكم وقد ذكر ( صلى الله عليه وسلم ) قال من قرأ يس فكأنما قرأ القرآن عشر مرات وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والخطيب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والله لا تدخلها أبدا إلا أن يأذن رسول الله ليعلمن اليوم من الأعز من الأذل ، فرجع حتى لقي رسول الله صلى فلم يلبثوا إلا أياما قلائل حتى اشتكي عبد الله فاشتد وجعه فقال لابنه عبد الله : يا بني ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه فإنك إذ أنت طلبت ذلك إليه فعل ، ففعل ابنه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعليه فقام وقام معه نفر من أصحابه حتى دخلوا عليه فقال لأهله حين دخل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أجلسوني فأجلسوه فبكى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجزعنا يا عدو الله الآن فقال : يا رسول الله إني لم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مالك ويلك قال : والله لا تدخلها أبدا إلا أن يأذن رسول الله ليعلمن اليوم من الأعز من الأذل # فرجع حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكا إليه ما صنع ابنه فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن خل عنه ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه فإنك إذ أنت طلبت ذلك إليه فعل # ففعل ابنه فأتى رسول الله صلى الله لقائك فأخذ نعليه فقام وقام معه نفر من أصحابه حتى دخلوا عليه فقال لأهله حين دخل النبي صلى الله عليه وسلم : أجلسوني فأجلسوه فبكى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجزعنا يا عدو الله الآن فقال : يا رسول الله