العجاب في بيان الأسباب
لما جاءهم محمد عارضوه بالتوراة فخاصموه بها فاتفقت التوراة والقرآن في تفسير قوله تعالى: {ولما جاءهم رسول فقال المنافقون: ما بالهم كانوا على قبلة زمانا ثم تركوها 389 ماتوا وهم كفار وعند موته لا تقبل توبته تفسير {ازدادوا كفرا} 713 نزلتا في الأخنس تفسير قوله تعالى: {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا} ، {وإذا آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين} 257 نزلت في الذين قالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تفسير
تفسير ابن المنذر
من تفسير ابن النذر وعُلِّق على حواشي تفسير ابن أبي حاتمٍ في النّسخة التّركيّة (1) ، وأتولّى خِدْمَتَهُ فبادرتُ إلى تحقيق ما أشار به الشّيخ-رحمه الله- وجمعتُ كلَّ ما ورد من تفسيرٍ لابن المنذر فى حواشي "تفسير ابن أبي حاتمٍ"، وأسميتُه: " المنتخب من تفسير ابن النذر"، ولم أكن متيقِّناً من تيسُّر حصولي على نسخةٍ
التفسير والمفسرون
وقد خلَّف من المؤلفات كتاب التفسير، المسمى بـ "المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز"، وهو الكتاب الذى السيوطى فى "بغية الوعاة" من شيوخ النحو وأساطين النحاة. * * * التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه: تفسير ابن عطية المسمى بـ "المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز" تفسير له
إيجاز البيان عن معاني القرآن
وانظر تفسير الماوردي: 2/ 516، وزاد المسير: 5/ 207. (4) معاني القرآن للزجاج: 3/ 320. (5) ذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 516 دون عزو. (6) ينظر تفسير الطبري: 16/ 49، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 320، وتفسير الماوردي : 2/ 517. (7) في الأصل: «ولد» . (8) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 2/ 517، وذكره الفخر الرازي في تفسيره وراجع ص (144) عند تفسير قوله تعالى: قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ
معاجم معاني ألفاظ القرآن الكريم
المبحث الثالث: نمو الحاجة إلى تفسير غريب القرآن كان العرب المسلمون، في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك: ماروي من أنه سئل صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ التي لم تكن قد ابتكرت عربياً بعد، حيث كانوا يجيبون الناس إجابات، مستوحاة مما يحفظون __________ (1) تفسير القرطبي: 8/306، وانظر: تفسير القرآن العظيم - لابن كثير - تح.
تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية
بالتاء على الخطاب، وقرأ الباقون بالياء على الغيبة (انظر: حجة القراءات لابن زنجلة ص559-560) . 2 انظر: تفسير الطبري ج21 ص31؛ تفسير القرطبي ج14 ص40؛ تفسير أبي السعود ج7 ص62؛ فتح القدير للشوكاني ج4 ص220. 3 يقول قوله (من شيء) والمعنى: ما من شركائكم من يفعل شيئاً من ذلكم" (التحرير والتنوير: ج21 ص107) . 4 انظر: تفسير
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
وتحميده في هذه الأوقات إشارة إلى الصلوات الخمس. (3) وعلى هذا فالتعبير بالتسبيح __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير ج3 ص428؛ تفسير أبي السعود ج7 ص 54-55؛ تفسير الآلوسي ج21 ص29. (2) انظر: التحرير والتنوير ج21 ص 65. (3) انظر: تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير من كتب السنة لعبد العزيز الحميدي ج2 ص 718 –719.
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
. __________ (1) انظر: تفسير الطبري ج22 ص 42؛ تفسير ابن كثير ج3 ص 533؛ تفسير أبي السعود ج7 ص 120؛ حاشية الجمل على الجلالين ج3 ص 459؛ فتح القدير للشوكاني ج4 ص 302؛ تفسير السعدي ج6 ص 256-257؛ التحرير والتنوير
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
. __________ (1) سورة الجاثية: الآيتان (36-37) . (2) انظر: تفسير الطبري ج25 ص96؛ التفسير الكبير للفخر الرازي ج27 ص275؛ تفسير الآلوسي ج26 ص2-3؛ تفسير السعدي ج7 ص35؛ التحرير والتنوير ج25 ص37؛ التفسير الواضح لمحمد محمود حجازي ج2 ص399. (3) انظر: تفسير الآلوسي ج26 ص3؛ التحرير والتنوير لابن عاشور ج25 ص 377.
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
. __________ (1) انظر: التفسير الكبير للفخر الرازي ج27 ص275؛ تفسير الآلوسي ج26 ص3؛ تفسير السعدي ج7 ص35 ؛ التحرير والتنوير ج25 ص377. (2) انظر: تفسير الآلوسي ج26 ص3. (3) انظر: تفسير أبي السعود ج8 ص76؛ التحرير