التفسير النبوي

سئل الحافظ الدارقطني عن هذا الحديث، كما في (العلل) 4: 320 فقال: "يرويه عبد الملك بن عمير، فاختلف عنه: فأسنده عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير، ورفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-. وغيره، يرويه عن عبد الملك بن عمير، موقوفا على سعد، وهو الصواب.

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى ولو جعلناه أي ولو جعلنا الرسول إليهم ملكا لجعلناه في صورة رجل لأنهم لا يستطيعون رؤية الملك لخلطنا عليهم ما يخلطون على أنفسهم حتى يشكوا فلا يدرون أملك هو أم آدمي فأضللناهم بما به ضلوا قبل أن يبعث الملك كانوا يلبسون على ضعفتهم في أمر النبي صلى الله عليه و سلم فيقولون إنما هذا بشر مثلكم فقال تعالى لو رأوا الملك

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يقبض الله الأرض ويطوي السموات بيمينه ثم يقول: أنا الملك - صلى الله عليه وسلم -: "يطوي الله عز وجل السموات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي [الأرضين] (3) بشماله ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ابن عباس ... 5/634 {لمن الملك اليوم} إذا أفنى الله تعالى الخلائق يقول: لمن الملك اليوم? ... محمد بن كعب القرظي ... 6/600 {لمن الملك اليوم} تجيبه الخلائق المؤمنون والكافرون ...

زاد المسير في علم التفسير

في هذه السنين المخصبة وتجمع الطعام فيأتيك الناس فيمتارون وتجمع عندك من الكنوز مالم يجتمع لأحد فقال الملك بهذه السنين قاله الحسن والثالث حفيظ للحساب عليم بالألسن قاله السدي وذلك أن الناس كانوا يردون على الملك من كل ناحية فيتكلمون بلغات مختلفة واختلفوا هل ولاه الملك يومئذ أم لا على ثلاثة أقوال أحدها أنه ولاه

زاد المسير في علم التفسير

قودوه بالعنف يقال جيء بفلان يعتل إلى السلطان وسواء الجحيم وسط النار قال مقاتل الآيات في أبي جهل يضربه الملك من خزان جهنم على رأسه بمقمعة من حديد فتنقب عن دماغه فيجري دماغه على جسده ثم يصب الملك في النقب ماء حميما قد انتهى حره فيقع في بطنه ثم يقول له الملك ذق العذاب إنك أنت العزيز الكريم هذا توبيخ له بذلك وكان أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اسرائيل قد اتخذوا صنما يعبدونه فجعل الياس يدعوهم إلى الله وجعلوا لا يسمعون منه شيئا إلا ما كان من ذلك الملك والملوك متفرقة بالشام كل ملك له ناحية منها يأكلها فقال ذلك الملك لالياس : ما أرى ما تدعون إليه إلا باطلا الأوثان وهم يأكلون ويشربون ويتنعمون ما ينقص من دنياهم فاسترجع الياس وقام شعره ثم رفضه وخرج عنه ففعل ذلك الملك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قوله: (في اثني عشر ألف قيل)، النهاية: الأقيال: جمع قيل، وهو أحد ملوك حمير دون الملك الأعظم. وعن بعضهم: القيل: الملك الذي له القول والأمر، وأصله: القيل، فخفف، وقيل: من التقيل: وهو التتبع كما قيل من تعطف بالمجد وقال به"، أي: ملك من القيل، وفي "النهاية" عن الأزهري: معناه: غلب به، وأصله من القيل: الملك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الراغب: الملك ضربان: ملك هو التملك والتولي، وملك هو القوة على ذلك تولى أو لم يتول، فمن الأول قوله تعالى فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً} [المائدة: 20]، فجعل النبوة مخصصة والملك فيهم عاماً، فإن الملك للرياسة لا أنه جعل كلهم متولين للأمر، فذلك مناف للحكمة، كما قيل: لا خير في كثرة الرؤساء، وقال بعضهم: الملك

أحكام القرآن

والوقوف بالمشعر الحرام: ذهب الأكثر إلى أنه ليس بفرض، وذهب عبد الملك ابن الماجشون رحمه الله إلى أنه من ورمي جمرة العقبة: ذهب الأكثر إلى أنه ليس بفرض وهو القول المشهور عن مالك، وذهب عبد الملك رحمه الله إلى وقد ذكر الواقدي عن مالك مثل قول عبد الملك.