الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هؤلاء الكلمات : كتبه ملك في رق فختم بخاتم ثم دفعها إلي يوم القيامة فإذا بعث الله العبد من قبره جاءه الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرأينه فأخذنه فهممن أن يفتحن الباب فقال بعضهن لبعض : إن في هذا لمالا وإنا إن فتحناه لم تصدقنا امرأة الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى شكوا في ذلك ؟ وذلك من الفتون يا ابن جبير فقالت : نصحهم له وشفقتهم عليه رغبتهم في جانب الملك رجاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن بني إسرئيل قتلوا رجلا من آل فرعون فخذ لنا بحقنا ولا ترخص لهم فقال ائتوني به ومن شهد عليه فإن الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد فعلت ؟ قال : نعم ثم ارتفعت فحفر فأبرز عن أساس ثابت في الأرض قال ابن جريج : قال مجاهد : أقبل الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأجلين قضى موسى ؟ فسأل جبريل فقال : لا علم لي فسأل جبريل ملكا فوقه فقال : لا علم لي فسأل ذلك الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيآت ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها وفي لفظ فقال : أتاني الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى لا تقوم به يهودية ويرجع الأمر إلى دين العرب فقال له شابور اليهودي : - وهو يومئذ أعلمهم - أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يطمع في الملك فيقتلون ويهزمون ثم يظهر الهاشمي فيرد الله على الناس إلفتهم ونعمتهم فيكونون على ذلك حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دماغه جانبا وتقع الصخرة جانبا قلت : ما هذا ؟ قالا لي : امضه فمضيت فإذا أنا بملك وأمامه آدمي وبيد الملك