الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عطية فى الآيات السابقة : { إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) } { الواقعة } : اسم من أسماء القيامة 153 ] و{ الأزفة } [ غافر : 18 ، النجم : 57 ] و{ الطامة } [ النازعات : 34 ] قاله ابن عباس ، وهذه كلها أسماء

مجاز القرآن - موافقا للمطبوع

القرآن ، ج 1 ، ص : 122 إن ابن أبى طالب بعث ربيبه ربيب السّوء ، تعنى محمد بن أبى بكر ، «1» وكانت أمه أسماء وانظر خبره فى الكامل لابن الأثير 3/ 295 : أسماء بنت عميس : كانت زوج أبى بكر الصديق فمات عنها ثم تزوجها

الجدول في إعراب القرآن الكريم

98) الإعراب : (من كان عدوّا للّه) سبق إعراب نظيرها في الآية السابقة (وملائكته ورسله وجبريل وميكال) أسماء والكلام فيه كالكلام في جبريل « 3 » من كونه مشتقّا من ملكوت اللّه أو أنّ ميك معناه عبد وايل اسم من أسماء

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لا؟ فكثير منهم قالوا إنه ليس بمشتق من مغني ، وهو له سبحانه على جهة الاختصاص «1» ، يجرى فى وضعه مجرى أسماء الأعلام فى صفة غيره ، فاذا قرع بهذا اللفظ أسماء أهل المعرفة لم تذهب فهومهم ولا علومهم إلى معنى غير وجوده

الأساس في التفسير

وهذا يحتمل أن يكون تفسيرا للزينة التي نهين عن إبدائها، كما قال أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص عن عبد الله الزوج: الخاتم والسوار، وزينة يراها الأجانب وهي الظاهر من الثياب وقال الزهري: لا يبدين لهؤلاء الذين سمى الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: «يا أسماء خالد بن دريك لم يسمع من عائشة رضي الله عنها والله أعلم، وقوله تعالى وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى منهن تمر بين الرجال مسفحة بصدرها لا يواريه شئ، وربما أظهرت عنقها وذوائب شعرها، وأقرطة آذانها، فأمر الله

شرح منظومة التفسير

هذا تعليل مع كونهم احتجوا بحديثٍ عند الطبراني مرفوعًا من رواية أنس قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال ابن كثير رحمه الله تعالى: لا يصح رفعه. وقال البيهقي: إنما يُعرف موقوفًا عن ابن عمر فقط. ما جاء في صحيح البخاري عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه بعد رمي الجمرات قال: هذا مقام الذي أنزلت عليه ولذلك في المسند أيضًا أن العباس نادى الناس بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين يوم فر بعض الصحابة بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمعه فدل على أنه لا كراهة في قولنا:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود وناس من الصحابة { كهيعص } هو الهجاء المقطع الكاف من الملك ، والهاء من الله وأخرج ابن مردويه عن الكلبي ، أنه سئل عن { كهيعص } فحدث عن أبي صالح عن أم هانئ ، عن رسول الله A قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { كهيعص } قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله . وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله : { كهيعص } قال : الكاف من الملك ، والهاء من الله ، والعين وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد ، عن قتادة في قوله : { كهيعص } قال : اسم من أسماء القرآن .

النكت والعيون

ولو أن هذا الاستنباط يحكي عمَّن يُقْتدى به في علم التفسير لرغب عن ذكره ، لخروجه عما اختص الله تعالى به ويقال لمن قال « بسم الله » بَسْمَلَ على لُغَةٍ مُوَلَّدَةٍ ، وقد جاءت في الشعر ، قال عمر بن أبي ربيعة فَيَا حَبَّذا ذَاكَ الْحَبِيبُ المُبَسْمِلُ فأما قوله : « الله » ، فهو أخص أسمائه به ، لأنه لم يتسَمَّ باسمه الذي هو « الله » غيره . والقول الثاني : أنه مشتق من أَلَهَ ، صار باشتقاقه عند حذف همزِهِ ، وتفخيم لفظه الله .

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

إناث كاللات والعزى ومناة، أو أسماء أحجار وخشب فبأي وجه تستحق أن تعبد، وتشرك مع الله في ألوهيته؟. والمعنى: أنَّ الله لا يعلمُ لنفسه شركاء وإذا لم يعلمهم فليسوا بشيء، فكيف تفترون الكذب في عبادتهم؟ أَمْ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ أي: من يخذله الله فليس له من يوفقه غيره. الإشارة: كل مَنْ تحقق أن الله قائم عليه استحيا منه أن يُسيء الأدب بين يديه، يقول الله تعالى في بعض الأخبار شركاء، فيقال له: سَمِّ هؤلاء تجدهم خلقا عاجزين، لا قدرة لهم على شيء، ولا ينفعوك بشيء إلا ما قَسَم الله

لباب التأويل في معاني التنزيل

بسم الله الرّحمن الرّحيم [سورة ق (50): الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ق وَالْقُرْآنِ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ (4) قوله عز وجل: ق قال ابن عباس: هو قسم وقيل: هو اسم للسورة وقيل اسم من أسماء الله وقيل اسم من أسماء القرآن وقيل هو مفتاح اسمه القدير والقادر والقاهر والقريب والقابض والقدوس والقيوم عليها الأرض والسماء كهيئة القبة وعليه كتفاها وخضرة السماء منه والعالم داخله ولا يعلم ما وراءه إلا الله هو من وراء الحجاب الذي تغيب الشمس من ورائه بمسيرة سنة وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ أي الشريف الكريم على الله